رياضة

صالح سدير .. خارج الصفاء اللبناني !!

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وصلت العلاقة بين اللاعب العراقي صالح سدير وناديه اللبناني الصفاء الى حالة من الجفاء بعد ان تشنجت المشاعر فيما بينهما ، واعلن النادي انه على طريق الاستغناء عن سدير لسوء تصرف قام به خلال احدى مباريات الفريق ، على الرغم من اعتراف صالح بخطئه .

وقال بهيج أبو حمزة رئيس مجلس أمناء نادي الصفاء الذي يحتل الترتيب الرابع في قائمة اندية الدوري اللبناني لكرة القدم : إن قضية الاستغناء عن صانع ألعاب الفريق صالح سدير أصبحت في نهايتها ، بعد أن اتفقنا مع اللاعب على فسخ العقد بالتراضي ، لأننا لا نريد أن نؤذيه في حال قرر الاحتراف مع أحد الفرق خارج لبنان.

وأضاف ابو حمزة في تصريح صحفي لموقع النادي على شبكة الانترنيت: ان الأمر الذي قام به سدير غير مقبول، ولم يسبق لنادي الصفاء أن تعاقد مع لاعب يقوم بمثل هذا التصرف البعيد كل البعد عن الرياضة، بغض النظر عن حاجة الفريق لأمثاله من الناحية الفنية.

من جهته أكد صالح سدير أنه لم يتلق أي اتصال من إدارة النادي، وأنه بانتظار الرد، وقال صالح في تصريحات صحفية : مع أنني أكن كل المحبة والاحترام لإدارة النادي ولجمهوره، لكن الذي حصل خلال المباراة مع الحكمة الأحد الماضي ، قد يحصل مع أي لاعب آخر، واضاف : أنا أعترف بأنني أخطأت، وكان رد فعلي غير مقبول، لكن الشخص الذي تهجمت عليه كان قد شتمني أمام الجمهور وهو لا يمت الى الإدارة بشيء لا من قريب أو من بعيد .

وتابع صالح : كل إنسان معرض أن يخطئ، ومثال على ذلك نجم منتخب مصر احمد حسام الذي تهجم على مدربه حسن شحاته بلحظة غضب، قبل أن يعود ويعتذر ويقبل اعتذاره، وآمل أن تحل هذه القضية بأسرع وقت ممكن، وأنا على استعداد كي أصلح الأمور في حال ارتأت الإدارة الحل الودي البعيد عن التشنجات والعصبية .

وكان صالح سدير قد اعترض على استبداله من قبل مدرب فريقه فخلع قميصه وتمتم ببعض الكلمات غير المسموعة وتلاسن مع أفراد جمهور الصفاء ، ما أثار حفيظة كل من كان على المنصة الرئيسية ، وخصوصا رئيس مجلس الأمناء بهيج أبو حمزة ورئيس النادي عصام الصايغ.

يذكر أن اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم، كانت قد أوقفت سدير مباراتين لشتمه المتفرجين، بحسب ما جاء في بيان الاتحاد الأخير.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف