وودز: الإف بي آي يلاحقني بسبب المنشطات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بعد الضجة الكبرى التي أثيرت حوله في أعقاب الاعترافات المثيرة التي أدلى بها بشأن خيانته لزوجته، يبدو أن نجم الغولف الأميركي، تايغر وودز، سيكون على موعد جديد مع أزمة أخرى، بعد أن أماط النقاب عن وضعه تحت المرصد من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" للتحقيق بشأن مزاعم عن تناوله أدوية مُنشِّطة ترفع من أدائه.
وفي تصريحات نقلتها عنه صحيفة ذا صن البريطانية، قال لاعب الغولف الأول في العالم إن وكيل أعماله، مارك شتاينبرغ، سبق له وأن تحدث بالفعل إلى عملاء فيدراليين، وأكد على أنه سيتعاون بكل سعادة إن كانوا يرغبون في التحدث معه.
ولفتت الصحيفة إلى أن وودز، الذي يستعد للمشاركة من جديد في البطولات والظهور أمام الجمهور بعد غياب استمر أربعة أشهر، قد خضع في أربعة مناسبات العام الماضي لـ "علاج ذي صلة بالدم" تحوم حوله الشبهات، تحت تصرف الطبيب الكندي توني غاليا.
وتشير الصحيفة إلى أن غاليا يواجه الآن اتهامات بالتآمر لتزويده بهرمون النمو البشري، بيد أن وودز ينفي بشكل قاطع أن يكون قد استخدم في أي وقت مضى هذا الهرمون أو غيره من المواد المحظورة.
ويضيف اللاعب صاحب الأربعة وثلاثين ربيعا ً في هذا السياق بقوله :" لقد أتى ( غاليا ) بالفعل إلى منزلي، لكن لم يحدث على الإطلاق أن منحني هذا الهرمون أو غيره من العقاقير التي تعمل على رفع الكفاءة والأداء".
ويتابع قائلا ً :" لقد خضعت بصورة أساسية لذلك العلاج الذي يقومون خلاله بسحب عينة دم من أحد ذراعيك، ثم تدويرها في جهاز طرد مركزي، وفي الأخير حقنها من جديد في جسمك.
وبعد العملية التي خضعت لها في ركبتي العام الماضي، لم أتعافي بالشكل المنتظر، وهو ما جعلني ألجأ للأسلوب العلاجي الآنف ذكره، لمساعدتي على الاستشفاء. وقد ذهبت لهذا الطبيب تحديدا ً بسبب سابق خبراته مع العديد من الرياضيين. وبالنسبة للمحققين الفيدراليين فقد اتصلوا بشتاينبرغ، وقد أُخبرنا بأن نتعاون معهم بصورة تامة عند احتياجهم لي. لكنهم لم يطلبون مقابلتي حتى الآن".