الملاعب الألمانية.. برج الحظ لأتلتيكو مدريد
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أثبتت المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم مجددا أن الملاعب الألمانية هي برج الحظ بالنسبة لفريق أتلتيكو مدريد الأسباني بعدما فاز الفريق بلقبه الأوروبي الثاني على الملاعب الألمانية. وتوج أتلتيكو بلقب الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا) الأربعاء اثر فوزه على فولهام الإنجليزي 2/1 في المباراة النهائية للبطولة على استاد هامبورج كما سبق له الفوز بلقب بطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس عام 1962 بعد الفوز على فيورنتينا الإيطالي في النهائي بمدينة شتوتجارت الألمانية.
وأقيمت مباراة أتلتيكو مع فولهامالاربعاء وسط طقس بارد للغاية ولكن المباراة في حد ذاتها كانت في غاية السخونة والإثارة وأنهاها أتلتيكو لصالحه 2/1 ليمنح جماهيره السعادة بعدما زحفت خلفه لمسافة 1781 كيلومترا من مدريد إلى هامبورج بشمال ألمانيا.
وسافر مشجعو أتلتيكو عبر 42 رحلة طيران عارضة ليشهد مطار هامبورج إقبالا مكثفا وطاغيا.
وسافر مشجعو أتلتيكو مدريد بقمصان لعب الفريق ذات اللونين الأحمر والأبيض وحملوا معهم طموحاتهم للفوز بلقب أوروبي ثان بعد نحو نصف قرن من لقبهم السابق.
وأسعد الفريق جماهيره بعدما أحرز اللقب بالفوز في أول نهائي أوروبي له منذ 24 عاما حيث سجل دييجو فورلان مهاجم أوروجواي هدفين لأتلتيكو كان ثانيهما في وقت قاتل قبل دقائق قليلة للغاية من نهاية اللقاء لينقذ أتلتيكو من خوض دوامة ضربات الترجيح ويحرم فولهام من الفوز بأول لقب أوروبي في تاريخ النادي الذي يمتد عبر 131 عاما.
وقال المدرب كيكي سانشيز فلوريس المدير الفني لأتلتيكو ، محذرا مشجعي الفريق قبل المباراة ، إنه ما من شيء يجعل فريقه المرشح الأقوى للفوز باللقب.
وتولى فلوريس تدريب الفريق في تشرين ثان/نوفمبر الماضي خلفا للمدرب آبيل ريسينو حارس مرمى أتلتيكو سابقا.
وبعدها بستة شهور فقط ، قاد فلوريس الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي ويمكنه قيادة الفريق للفوز بلقب كأس ملك أسبانيا خلال الأيام القليلة المقبلة إذا تغلب على أشبيلية في المباراة النهائية للبطولة.
وأثبت أتلتيكو من خلال الفوز على جالطة سراي التركي وسبورتنج لشبونة البرتغالي وبلنسية الأسباني وليفربول الإنجليزي في الدوري الأوروبي خطأ مدربهم السابق ريسينو كما تخلص الفريق من لقب "الفاشلون" الذي لازم الفريق بعد الهزيمة في النهائي الأوروبي عام 1963 و1974 و1986 .
وقال إنريكه كولار قائد فريق أتلتيكو الفائز بلقب كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس عام 1962 "إنها من أهم الأمسيات في تاريخ نادينا. احتاج النادي 48 عاما للفوز باللقب الأوروبي مجددا".
وقال فورلان "كل شيء حدث بسرعة فائقة وأعتقد أننا سندرك بمرور الوقت أننا حققنا إنجازا.. نريد الاستمتاع مع جميع من حضروا إلى هنا لمساندتنا ومع جميع عائلاتنا.. إنه شيء جميل".
وقال أنطونيو لوبيز قائد الفريق والذي حرص على تقبيل كأس البطولة قبل رفعها "إنه يوم خاص ، من الصعب أن تجد الكلمات المناسبة.. إنه بالضبط ما يستحقه مشجعونا الرائعون".
ولكن الاحتفالات الحقيقية لأتلتيكو لفوزه بلقب دوري أوروبا ستتأجل قليلا وبالتحديد لحين انتهاء المباراة النهائية لمسابقة كأس ملك أسبانيا والتي يحل فيها الفريق ضيفا على أشبيلية يوم الأربعاء المقبل حيث يسعى الفريق للتتويج بلقب البطولة للمرة الأولى منذ تتويجه بثنائية دوري وكأس أسبانيا في عام 1996 .