رياضة

الصحافة الجزائرية تنتقد مواقف نجوم مصر وتونس

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

وجدت الصحافة الجزائرية على غرار نظيرتها العربية و الأجنبية في الأحداث التي عاشتها تونس و تعيشها حاليا مصر مادة دسمة خصصت لها حيزا كبيرا للتفاعل معها.

و لم يقتصر الأمر على الصحف السياسية بل امتد ليشمل الصحف و الملاحق الرياضية و لو من زاوية مختلفة حيث شنت حملة ضد المواقف السياسية التي أعلنها العديد من نجوم الكرة في البلدين على غرار التوأم حسام و إبراهيم حسن و مدرب الفراعنة حسن شحاتة و هاني رمزي و غيرهم و مساندتهم للأنظمة الحاكمة متهمة إياهم بالسير في الاتجاه المعاكس للجماهير و بالكذب لكونهم كثيرا ما كانوا يدعون بأنهم يعملون من اجل إسعاد الجماهير التي تأتي إلى الملاعب لتشجيعهم.

و قالت العديد من الصحف أن هؤلاء النجوم هم نجوم النظام الحاكم و بالتالي فان بقائهم في مناصبهم مرهون ببقاء الأنظمة السياسية و لم تقتصر الحملة على الرياضيين فحسب بل مست أيضا الإعلاميين الرياضيين على غرار خالد الغندور و مصطفى عبده .

و عادت الكثير من العناوين للحديث عن التراشق الإعلامي الذي تلا المباراة الفاصلة بين المنتخبين الجزائري و المصري و تسابق بعض الإعلاميين في شتم كل ما هو جزائري ليس حبا في مصر حسبها و إنما حبا و طمعا في النظام.

و قالت أيضا بان أحداث مصر و تونس كشفت المستور عن الكثير من خبايا و فضائحنجوم الرياضة في تونس كما حدث مع رئيس الترجي التونسي الأسبق و رئيس اللجنة الاولمبية التونسية سليم شيبوب.

و في نفس الوقت ثمنت ذات الصحف المواقف المشرفة التي تبناها بعض النجوم الذين عبروا عن مساندتهم المطلقة لكل ما يقوم به الشعب .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف