رياضة

أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية: موسم 2010/2011 سيبقى خالداً

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني امين عام اللجنة الاولمبية القطرية ان موسم 2010-2011 سيبقى خالدا بالنسبة الى الرياضية القطرية كونه شهد تحقيق حلم الحصول الى استضافة كأس العالم عام 2022 .

وقال الشيخ سعود "ان موسم 2010-2011 لن يمر من ذاكرتنا كغيره من المواسم وانما سيبقى خالدا في اذهاننا لانه شهد تحقق الحلم الذي انتظرناه ليس في قطر فقط وانما "حلم الامة" بالحصول على شرف استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022 والتي دون شك تعتبر الانجاز الاكبر على مدار تاريخ الرياضة القطرية".

وحصلت قطر في الثاني من كانون الاول/ديسمبر على حق استضافة مونديال 2022 بفوزها في الجولة الاخيرة من التصويت على الولايات المتحدة.

وتابع "لم يكن الفوز التاريخي باستضافة "مونديال القدم 2022" هو الوحيد خلال الموسم الماضي وانما كان الموعد مع نجاح كبير آخر تمثل في نيل قطر استضافة بطولة العالم للرجال لكرة اليد عام 2015 والذي اثبت من جديد ان الدوحة تستحق فعلا ان تكون "عاصمة الرياضة العالمية"، ونأمل ايضا ان يقع الاختيار على قطر في تنظيم بطولة العالم لالعاب القوى عام 2017".

ونالت قطر ايضا في 27 كانون الثاني/يناير الماضي حق استضافة مونديال اليد بعد منافسة مع فرنسا والنروج وبولندا، وستكون اول دولة خليجية وشرق اوسطية تنظم هذه البطولة، وثالث دولة عربية تحتضنها بعد مصر عام 1999 وتونس عام 2005.

كما تقدمت قطر في اذار/مارس الماضي بطلب استضافة بطولة العالم في الهواء الطلق المقررة عام 2017، والتي سيجري التصويت على الدولة التي تحتضنها في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في موناكو.

وكانت قطر استضافت بطولة العالم لالعاب القوى داخل صالة في اذار/مارس 2010 في اكاديمية اسباير.

وتابع امين عام اللجنة الاولمبية القطرية "شهد الموسم الرياضي 2010-2011 العديد من الانجازات التي حققتها منتخباتنا وانديتنا في مختلف المحافل الخارجية، مع تواصل استضافة الدوحة للفعاليات والاحداث الكبرى وكان ابرزها المؤتمر العالمي التاسع للرياضة والبيئة الذي استضافته اللجنة الاولمبية القطرية بالتعاون مع اللجنة الاولمبية الدولية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة للمرة الاولى في منطقة الشرق الاوسط".

وختم قائلا "تنتظرنا تحديلات واستحقاقات بالغة الاهمية في موسم 2011-2012 لعل في مقدمتها دورة الالعاب العربية الثانية عشرة التي عقدنا العزم على ان تكون في مصاف الدورات الاولمبية".

وتستعد قطر منذ فترة لاستضافة الدورة العربية من 9 الى 23 كانون الاول/ديسمبر المقبل بمشاركة نحو 8 الاف رياضي في 35 لعبة، ورصدت للفائزين جوائز مالية للمرة الاولى في الدورات العربية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف