رياضة

بارتولي تجرد سيرينا من اللقب ووخروج فينوس في بطولة ويمبلدون

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جردت الفرنسية ماريون بارتولي المصنفة تاسعة الأميركية سيرينا وليامس السابعة من اللقب الذي احرزته في الموسمين الماضيين في بطولة ويمبلدون الانكليزية، ثالث البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بفوزها عليها 6-3 و7-6 (8-6) في الدور الرابع .

وتلتقي بارتولي في ربع النهائي مع الالمانية سابين ليزيكي التي هزمت التشيكية بترا سيتكوفسكا 7-6 (7-3) و6-1.

ولم تقدم الاميركية المستوى المعهود خصوصا انها لم تلعب عددا كافيا من المباريات وهي سجلت عودتها الى الملاعب بعد غياب عام كامل، وتحديدا منذ تتويجها في ويمبلدون بسبب الاصابة، منذ اسبوعين فقط حيث لعبت في ايستبورن وخرجت من ربع النهائي على يد الروسية فيرا زفوناريفا قبل ان تبدأ هنا حملة الدفاع عن اللقب.

وبدت سيرينا (30 عاما) ثقيلة لا تستطيع التحرك في الوقت المناسب باتجاه الكرات الجانبية او الصعود الى الشبكة، واعتمدت كثيرا على قوة الصد بكلتا اليدين ما مكنها من مجاراة منافستها في المجموعة الثانية بعد خسارتها الاولى بسهولة.

من جانبها، كانت بارتولي اكثر نشاطا ودقة في الارسال (10 ارسالات ساحقة)، وتمكنت من كسر ارسال منافستها في وقت مبكر في المجموعة الاولى قبل ان تواجه مقاومة عنيفة في الثانية وكانت قريبة الى حسمها بعد ان انتزعت ارسال سيرينا في الشوط الحادي عشر وتقدمت على ارلاسالها 40-صفر ثم فقدته بدورها واضطرت الى خوض شوط فاصل.

وقالت بارتولي (26 عاما) التي تعتبر في افضل حالاتها بعد تتويجها قبل 10 ايام في ايستبورن، "انه اجمل انتصار لي. ورغم ان سيرينا لم تلعب منذ عام، الا انها احدى افضل البطلات. انه حلم تحول الى حقيقة".

واضافت بارتولي، وصيفة بطلة ويمبلدون 2007، "انا في اعلى مستوى واقدم افضل ما لدي في الوقت الراهن".

في المقابل، اكدت سيرينا "لم اصل الى هنا وفي ذهني ان اخسر. لم العب كما يجب ولم اقدم مستواي المعروف. لقد لعبت مارينو بشكل جيد واذا استمرت بهذا الاداء ستكون بين المصنفات الخمس الاوليات".

وقضت بارتولي على آمال سيرينا في الاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي وحرمتها موقتا من احراز لقبها الرابع عشر في البطولات الكبرى (بطولة استراليا اعوام 2003 و2005 و2007 و2009 و2010 ورولان غاروس الفرنسية عام 2002 وويمبلدون 2002 و2003 و2009 و2010 وفلاشينغ ميدوز الاميركية 1999 و2002 و2008".

وبات على سيرينا التي حلت وصيفة 3 مرات ايضا (ويمبلدون 2008 و2004 وفلاشينغ ميدوز 2000)، ان تستعد مبكرا للبطولة الاميركية، آخر البطولات الاربع الكبرى، التي تنطلق في 29 آب/اغسطس، من اجل تجاوز هذه الانتكاسة وبلوغ هدفها.

ولحقت الاميركية فينوس وليامس المصنفة ثالثة وعشرون بشقيقتها الاصغر سيرينا وخرجت بدورها من الدور الرابع اثر خسارتها امام البلغارية تسفيتانا بيرونكوفا الثانية والثلاثين 2-6 و3-6 لتخرج لاول مرة قبل ربع النهائي منذ 2006 حين سقطت في الدور الثالث.

وتلتقي بيرونكوفا في الدور المقبل مع التشيكية بترا كفيتوفا المصنفة ثامنة التي مشوارها بفوز سهل على البلجيكية يانينا فيكماير التاسعة عشرة 6-صفر و6-2.

وبيرونكوفا ليست معروفة كثيرا في رياضة الكرة الصفراء، لكنها لاعبة ممتازة على الاراضي العشبية، وهي المرة الثانية على التوالي التي تهزم فيها فينوس حاملة اللقب 5 مرات (اعوام 2000 و2001 و2005 و2007 و2008) في ويمبلدون بعد العام الماضي في ربع النهائي وبنفس النتيجة، والثالثة على التوالي بعد ان تغلبت عليها عام 2006 في بطولة استراليا المفتوحة.

وبقيت الدنماركية كارولين فوزنياكي المصنفة اولى في العالم من دون لقب كبير ويتعين عليها انتظار فلاشينغ ميدوز ايضا بعد خروجها من الدور الرابع على يد السلوفاكية دومينكا تشيبولكوفا الرابعة والعشرين 6-1 و6-7 (5-7) و5-7 اليوم الاثنين.

لكن فوزنياكي ليست مهددة بفقدان المركز الاول في التصنيف العالمي (9915 نقطة) لغياب مطاردتها المباشرة البلجيكية كيم كلايسترز الثانية (8125) وخروج الروسية فيرا زفوناريفا الثالثة (7935) من الدور الثالث.

وتلتقي تشيبولكوفا في ربع النهائي مع الروسية ماريا شارابوفا الخامسة وبطلة 2004 التي احتاجت الى ساعة و21 دقيقة للفوز على الصينية بينغ العشرين 6-4 و6-2.

وتكمن نقطة ضعف شارابوفا العائدة بقوة منذ بداية الموسم الحالي، في ارسالها فما ان تحرز نقطة او اكثر الا وتدفع الثمن بخطأ مزدوج، علما بانها لم ترتكب اليوم اخطاء مباشرة كثيرة، وقد يعطيها خروج فوزنياكي دفعا معنويا في مهمتها المقبلة.

وتأهلت البيلاروسية فيكتوريا ازارنكا المصنفة رابعة الى الدور ربع النهائي بفوزها على الروسية ناديا بتروفا 6-2 و6-2، وستكون مهمتها المقبلة سهلة نظريا حيث ستواجه النمسوية تاميرا باشيك الفائزة على الروسية كسينيا بيرفاك 6-2 و2-6 و6-3.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف