رياضة

العراق يلتقي سنغافورة لتعزيز الجانب المعنوي لدى لاعبيه

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يخوض المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم مباراته الأخيرة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم أمام منتخب سنغافورة مساء الأربعاء على ملعب النادي العربي في العاصمة القطرية الدوحة ، يقودها طاقم تحكيمي عماني مؤلف من عبد الله محمد الحلالي حكم ساحة، والمساعد الأول حامد سلمان، والمساعد الثاني خالد الحينال والحكم الرابع ياسر نسيب سليم، فيما يقوم بمهمة الإشراف على المباراة القطري مازن رمضان من لبنان، والمباراة لن تؤثر على تأهل العراق إلى الدور التالي .

بغداد : على الرغم من أن النتيجة التي سيخرج بها المنتخب الوطني العراقي من مباراته أمام المنتخب السنغافوري في آخر مباراة له ضمن التصفيات المؤهلة إلى لدور الثاني (الحاسم) من تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال البرازيل عام 2014 ،إلا أن العراقيين ينظرون إلى المباراة بشغف وينتظرون أن تكون مميزة قبل الدخول في معترك الدور الصعب الذي سيمنح المنتخبات الآسيويةالأربعة الأولى فرصة السفر في صيف عام 2014 إلى البرازيل والتواجد مع 32 منتخبا عالميا للتنافس على كأس العالم ، فالآراء على شبه اتفاق أن المنتخب العراقي سيفوز في هذه المباراة ، وان التكهنات تنحصر في عدد الأهداف التي سيسجلها لاعبوه لاسيما أن سنغافورة خرجت من المنافسة ولم يعد لها اي مزاج ، إلا أن هناك تخوف يبديه البعض من حدوث مفاجأة بسبب الثقة الزائدة التي قد يظهرها بعض اللاعبين أو محاولات الاستهانة بالفريق الخصم كون المباراة مجرد (بروفة) أخيرة لها جانب معنوي فقط . وينظر العراقيون إلى زيكو نظرة مختلفة ، نظرة المنقذ بعد تراكمات الأحزان التي عاشتها الكرة العراقية في المدة الأخيرة لاسيما تعرضها لهزة قوية في دورة الألعاب العربية الأخيرة في الدوحة ومن ثم كذلك الخروج (التراجيدي) المبكر للمنتخب الأولمبي من تصفيات دورة الألعاب الاولمبية في لندن ، ويعتقد المشجعون العراقيون أن الفرصة هذه هي الأخيرة لإنقاذ سمعة الكرة العراقية ، فالذهاب إلى البرازيل سيمحي الأحزان ويخفف الهموم ، ويرى المتابعون أن الفوز الجيد على سنغافورة سيعطي انطباعا جيدا للجمهور الرياضي وللآخرين من المنافسين للمنتخب العراقي في الدور الحاسم أن المنتخب كبير وقادر على تجاوز تعاسته وزرع الطمأنينة في نفوس جمهوره . والأخبار الواردة من الدوحة أشارت إلى أن البرازيلي زيكو تمكن يوم الأحد الماضي من تطبيقات خطط تكتيكية فيالمباراة التدريبية التي خاضها المنتخب الوطني أمام فريق رديف نادي الشمالوانتهت نتيجتها بفوز المنتخب بنتيجة 11 ـ صفر ، وقال زيكو بعد نهاية المباراة : أن هناك فائدة فنية من المباراة التدريبية بعد أن وقف اللاعبون بالشكل الصحيح وطبقوا مفردات الخطة التي وضعها الملاك التدريبي بشكل ممتاز ، وأضاف : أن اللاعبين قدموا ما يؤكد جاهزيتهم لمباراة سنغافورة على الرغم من شبابية الفريق الرديف لنادي الشمال إلا أن ذلك لا يمنع من الحصول على فائدة فنية للاعبين من خلال وجود اللاعب المنافس واللعب من خلال محاور لتطبيق الخطة التكتيكية.

الجمهور العراقي يخشى من حدوث مفاجأة

من جهته أكد المدير الإداري للمنتخب الوطني : أن اللاعبين يتمتعون بروحية عالية قبل مباراتهم أمام سنغافورة ضمن تصفيات كأس العالم 2014، مؤكدا أن المباراة رغم عدم تأثيرها على تأهل المنتخب إلا أنها مهمة لتعزيز الجانب النفسي قبل خوض الجولة الحاسمة من التصفيات، مبينا : أن الوحدات التدريبية التي يواظب عليها اللاعبون تعكس إلى مدى بعيد إيجابيات الانسجام بين اللاعبين.فيما أكد عضو الاتحاد العراقي قادر شمخي : أن رؤية اللاعبين وهم مندفعون ويطبقون ما يطلبه منهم الملاك التدريبي يعد شيئاً ايجابياً ويؤكد أن اللاعبين وصلوا إلى درجة متقدمة من الإعداد الفني والبدني والنفسي للمباراة، وأضاف : أن أعضاء الاتحاد يعملون على تعزيز الجانب المعنوي للمنتخب ومتابعة متطلباته كافة وهذا من صميم واجبات الاتحاد الذي يضع ثقته الكبيرة في إمكانيات اللاعبين بتحقيق نتيجة ايجابية وزف البشرى للجمهور العراقي بالانتقال إلى المرحلة الحاسمة "الثالثة" لتصفيات كأس العالم المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 .على الصعيد ذاته أكد مصدر في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم أن الاتحاد الدولي باللعبة قد ألغى الإنذارين الصفراويين اللذين حصل عليهماقائد المنتخب الوطني لكرة القدم يونس محمود وصانع الألعاب مثنى خالد في المباراة الثانية التي خاضها أمام المنتخب اليمني ضمن منافسات الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2012 بعد تأهل المنتخب إلى دور المجموعات (الدور الثالث ) الذي أوقعه في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الأردن وسنغافورة والصين ، وأضاف المصدر: أنقائد المنتخب يونس محمود حصل على إنذار اصفر في المباراة الثانية التي خاضها منتخبنا أمام المنتخب الصيني التي كسبها بهدف نظيف حمل توقيعهضيفها ملعب تشاندو في جنوب الصين،ومثنى خالد في مباراة سنغافورة الأولى ما يعني قانونية مشاركتهمافي المباراة أمام المنتخب السنغافوري ، مبيناً أن المهاجم علاء عبد الزهرة سيغيب عن المباراة بعد أن حصل على إنذارين صفراوين في مباراة سنغافورة الأولى وكذلك في مباراة الأردن الأخيرة . أما اللاعبون العراقيون فقد ابدوا تفاؤلهم بالفوز ، ونقل عنهم موفد اتحاد الصحافة الرياضية هذا التفاؤل ، فقد قال اللاعب نشأت أكرم : إن الفوز على سنغافورة مطلب المنتخب في المباراة وأن الصدارة لها أبعادها الكبيرة التي تسهم في تقدم الكرة العراقية بالتصنيف الدولي، وكذلك المباراة فرصة لاستعادة لغة الفوز بعد عدم تجمع المنتخب لمدة ليست بالقصيرة". وبعث أكرم رسائل اطمئنان لجمهور الكرة في امكان تحقيق الفوز ومواصلة المسيرة الناجحة نحو مرحلة الحسم بثقة التأهل إلى مونديال البرازيل. فيما قال المدافع باسم عباس: إن اللاعبين يسعون إلى أن يحققوا الفوز ويسجلوا الأهداف في مرمى سنغافورة من اجل تعزيز الصدارة، وأضاف عباس أنه على الرغم من تأهلنا إلى الدور الحاسم فإننا ننظر للمباراة من منظار واحد بأنها مكملة لنجاحاتنا ولن نستهين ابداً بالمنتخب المنافس، وسنلعب من اجل تحقيق الفوز في المباراة، إذ سيعزز رصيد نقاطنا ايضاً في التصنيف الدولي وسيضعنا في المرحلة الحاسمة بمجموعة ربما تكون متوازنة . وقال حارس مرمى المنتخب نور صبري: إن المنتخب بصورة عامة يستعد بشكل صحيح ومنتظم للمباراة الأخيرة في التصفيات قبل الانتقال إلى المرحلة الحاسمة التي تتطلب إعدادا مثاليا من ناحية إقامة المعسكرات التدريبية والمباريات الودية مع منتخبات كبيرة. والمباراة تقام ضمن تصفيات المرحلة الثالثة ما قبل الأخيرة لقارة آسيا المؤهلة لنهائيات البرازيل، واختار الاتحاد العراقيملعب نادي العربي القطري أرضا بديلة لإقامة مباريات المنتخبين الوطني والاولمبي بسبب رفض الاتحاد الدولي إقامة مباريات رسمية في العراق لأسباب أمنية وإدارية.يذكر أن المنتخب العراقي يحتل المركز الثاني في مجموعته الآسيوية الأولى برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف عن المنتخب الأردني متصدر المجموعة، وتأهل المنتخبان معا إلى الدور الحاسم من التصفيات على حساب الصين وسنغافورة. وستضم التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم عشرة منتخبات سيجري تقسيمها على مجموعتين يتأهل الأول والثاني منها مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين يلتقي المنتخبان صاحبا المركز الثالث بكل مجموعة في ملحق فاصل يتأهل الفائز منه إلى ملحق آخر عالمي مؤهل لنهائيات كأس العالم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف