رياضة

الرماية والقوى تحملان الرهان القطري في أولمبياد لندن

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بعدما عاند الحظ البعثة القطرية في دورة الألعاب الأولمبية الماضية (بكين 2008) وغاب التوفيق عن ممثليها فلم يظهر هذا البلد الطموح في جدول ميداليات الدورة ، يتطلع أصحاب الزي العنابي إلى مشاركة أفضل وأكثر إيجابية في الأولمبياد المقبل (لندن 2012) .

وبعد التطور الملحوظ الذي شهدته المشاركة القطرية في دورات الأولمبياد العربية من خلال الأولمبياد العربي الذي استضافته الدوحة في كانون أول/ديسمبر الماضي ، يطمح رياضيو قطر إلى نقل هذا النجاح إلى الساحة العالمية من خلال أولمبياد لندن.

ويعتبر أولمبياد لندن موعدا مهما للرياضة القطرية من أجل الظهور في أفضل صورة والتألق في هذا المحفل الرياضي الكبير الذي تطمح قطر إلى المنافسة على حق استضافة نسخة لاحقة من الدورات الأولمبية بعدما نجحت في الفوز بحق استضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم.

وأولت اللجنة الأولمبية القطرية أهمية بالغة لفترة التحضيرات في الفترة الماضية لضمان أعلى درجات الاستعداد.

وتأتي الرماية في مقدمة الرياضات التي يراهن عليها مسؤولو اللجنة الأولمبية القطرية نظرا لوجود أبطال متميزين وقادرين على الظهور بشكل مؤثر وفعال في المسابقة الأولمبية على غرار الرامي ناصر صالح العطية.

وربما تراجع الرهان القطري على سباقات ألعاب القوى مؤقتا بعدما أخفق المجنسون في تحقيق الطموحات القطرية في أولمبياد بكين فخرجوا صفر اليدين بعدما كانوا مرشحين لإحراز ميداليات.

واستعد ناصر العطية بشكل رائع لأولمبياد لندن حيث انتظم في معسكر تدريبي مغلق بإيطاليا مطلع حزيران/يونيو الماضي ثم شارك في بطولة الجائزة الكبرى بفرنسا وأحرز خلالها فضية مسابقة الاسكيت لتكون دافعا قويا له على البحث عن ميدالية أولمبية في لندن.

وعلى مدار سبع مشاركات قطرية سابقة في الدورات الأولمبية ، اقتصر رصيد هذا البلد على ميداليتين أولمبيتين فقط وكانتا من نصيب العداء محمد سليمان الذي أحرز برونزية سباق 1500 متر بأولمبياد برشلونة 1992 والرباع سيف سعيد أسعد في وزن 105 كيلوجرامات ضمن فعاليات رفع الأثقال بأولمبياد سيدني 2000 .

وأثبتت الرماية القطرية وجودها بقوة خلال دورة الألعاب العربية 2011 بالدوحة وأيضا خلال مختلف البطولات القارية التي أقيمت في الشهور الماضية مما يجعلها فرس الرهان لقطر في أولمبياد السباحة.

وتحول ناصر العطية بطل الراليات العالمي ، والذي انسحب من منافسات بطولة رالي داكار للسيارات في كانون ثان/يناير الماضي من أجل المشاركة في البطولة الآسيوية للرماية بالدوحة ، إلى الرماية من أجل البحث عن فرصة أخرى لبلاده في إحراز ميدالية أولمبية.

وخلال البطولة الأسيوية ، حصل العطية على الحد الأقصى من النقاط وعادل الرقم القياسي العالمي ليجني ذهبية أطباق الاسكيت وضمن تواجده في الأولمبياد للمرة الخامسة على التوالي.

وفي السباحة ، تخوض قطر المنافسة الأولمبية بكل من ندى وفا التي كانت أول قطرية تأهلت لأولمبياد لندن وأول رياضية تمثل بلادها في الأولمبياد.

وتشارك وفا ومواطنها الواعد أحمد غيث في منافسات السباحة الحرة.

وقال الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية ، في تصريحات خاصة إلى (د.ب.أ) ، "نأمل في أن تكون هذه المشاركة إيجابية سواء من حيث الحضور الفعلي في المنافسات أو حتى من حيث النتائج ونجني الأهداف التي نطمح إليها كما نتمنى أن يحالف التوفيق والتألق كل الرياضيين العرب في أولمبياد لندن".

وأكد أن البيت القطري الذي أعلنت عنه اللجنة الأولمبية القطرية سيكون فضاء لاحتضان وتتويج كل الرياضيين العرب الذين سيتألقون في الأولمبياد والاحتفال معهم بالإنجاز في مقر إقامة البعثة القطرية بالقرية الأولمبية".

وأضاف "سنسعى من خلال هذه الفكرة أن نشارك أشقاءنا العرب من أعضاء لجان أولمبية عربية أو رياضيين حققوا إنجازات خلال هذه التظاهرة الكبرى سواء من خلال تنظيم مؤتمرات صحفية تنقل على الهواء أو للإحتفال معهم خاصة وأن الأولمبياد يأتي في شهر رمضان المعظم".

وأوضح "حاولنا اغتنام الفرصة ليكون البيت القطري بيت لكل رياضي عربي يحقق نتيجة كبيرة ونشاركه مشاعر الفرح والنجاح في أجواء عربية خالصة وهي فكرة سأترك للجميع اكتشافها على أرض الواقع خلال أولمبياد لندن".

وأكد خليل الجابر رئيس الاتحاد القطري للسباحة ، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، أن الاهتمام كان واضحا بكل الرياضيين الذين سيشاركون في أولمبياد لندن.

وأضاف "ندى وفا ستخوض أول مسابقة عالمية لها. وبالتالي ، لا يمكن أن نطلب منها أكثر من طاقتها أو نضعها تحت الضغط. ولكن في الإطار ذاته ، سعينا لتجهيزها وزميلها أحمد غيث بشكل جيد ليكونا في أفضل حال ممكنة في الأولمبياد".

وتابع "نحن كاتحاد لا نتعجل اللاعبين ونسعى لتأهيلهم وإعدادهم جيدا حتى يقدموا أفضل المستويات في المنافسات الرياضية الكبرى".

وتشير النتائج التي تحققت في الفترة الماضية أن السباحة القطرية تسير في الطريق الصحيح خاصة وأنها تحتل المركز الثاني على المستوى الخليجي.

وإلى جانب العطية وزميله راشد حمد العذبة وزميلتهما بهية منصور في منافسات الرماية ونجمي السباحة وفا وغيث ، تشهد البعثة القطرية في أولمبياد لندن مشاركة كل من العدائين حمزة دريوش ومحمد القرني ومحمد عبده بخيت ومصعب عبد الرحمن بلة ومتسابق الوثب العالي معتز عيسى برشم والعداءة نور حسين المالكي.

ويمثل العذبة أحد أبرز الأسماء التي تعلق عليه قطر آمالا عريضة لتحقيق إنجاز في الأولمبياد خاصة وأنه حقق ذهبية الحفرة المزدوجة في بطولة بلجراد للرماية.

وفي ألعاب القوى ، يعتبر حمزة دريوش من النجوم الواعدين في 1500 متر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الامل كبير
كويتي -

امالنا كبيره على قطر والقطريين بحصد اكبر عدد من الميداليات والتفوق على دول كبيره كامريكا مثلا !!

الامل كبير
كويتي -

امالنا كبيره على قطر والقطريين بحصد اكبر عدد من الميداليات والتفوق على دول كبيره كامريكا مثلا !!