رياضة

عمو بابا .. ما زال في ذاكرة الملاعب ووجدان الجماهير

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

على الرغم من مرور أربع سنوات على غياب شيخ المدربين العراقيين عمو بابا إلا أن ذكره لم يغب عن بال محبيه وجمهوره وتلاميذه ،لكنه غائب عن المؤسسة الرياضية التي لم نشهد منها أي استعدادات لاستذكار الراحل في ذكراه الرابعة ولم تبذل أي جهد في إقامة مؤتمر أو ندوة أو فعاليات رياضية إحياء لذكراه وتقديرا لما قدمه .

بغداد :في مثل يوم السابع والعشرين من شهر أيار / مايو عام 2009 رحل عمو بابا عن الدنيا التي عاش فيها نحو 75 عاما ، بعد رحلة مريرة مع المستشفيات في أمكنة مختلفة في محاربة الأمراض والعلل والمتاعب الصحية التي جعلته يشكو من عذابات وآلام ، رحل تاركا سيرة ذاتية حسنة وعلامة فارقة بين أسماء الخالدين الذين تركوا بصمات مضيئة ، فكان رحيله عراقياً شاملاً حزن له الجميع وتجاوز الحدود العربية إلى العالمية التي كانت تراه مميزاً بسماته وإبداعه واسمه حتى ، وما تلك السيرة الحسنة الاحترام والتقدير لشخصه إلا لأنه أعطى الكثير من نفسه لاعبا ومدربا وإنسانا ، لاعبا ماهرا طالما كان يسعد الجمهور بأسلوبه وأهدافه ، ومدربا قديراً .. طالما حقق النتائج الجيدة وأحرز البطولات ، وإنسانا .. متواضعا بسيطا خلوقا ، وسيظل هذا الثلاثي الذي جمع شخصيته قائما في وجدان الناس الذين يعتزون به بشكل لا يوصف . من الجميل .. أن نترحم على الراحل عمو بابا ونستذكر أيامه ومساحات الفرح التي منحها للناس ، أن نقرأ في سيرته حسب ما أوجزها الزميل هشام السلمان في كتابه الذي أصدره عن حياة الراحل عام 2011وكان بعنوان (عمو بابا أسطورة الكرة العراقية) وهو أحد كتابين صدرا عن عمو بابا حيث كان الأول للدكتور ضياء المنشيء عام 2001 بعنوان (عمو بابا شاعر الكرة) . بداياته وأبرز محطاته ولد عمانوئيل بابا داود يوم السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني / نوفمبر من عام 1934 ليكون الأخ الثالث في أسرته بعد شقيقه جورج ويونان وبعده جاء شقيقه بنول والبيرت ليكون الولد الخامس في العائلة التي تضم شقيقتين أيضا .. بدأ يمارس لعبة كرة القدم عندما بلغ من العمر 14 سنة حيث لعب في مدينة الحبانية التي نشأ فيها وبرز من خلالها لاعبا موهوباً حتى مثل المنتخب المدرسي من خلال مدارسها ولعب أيضا لفريق(سيسي) في مطلع حياته الكروية ، وعندما أصبح عمره 17 سنة كان عمو بابا الذي اكتسب هذا الاسم من مدربه الأول المعلق الرياضي والشخصية الرياضية المعروفة إسماعيل محمد الذي منحه فرصة اللعب للمرة الأولىباسم العراق من خلال المنتخب المدرسي العراقي عام 1951 في الدورة الرياضية المدرسية التي أقيمت في القاهرة وكانت أول مباراة رسمية له أمام المنتخب المصري المدرسي التي شارك فيها لمدة (45) دقيقة وخسرها المنتخب العراقي المدرسي(صفرـ 2). في عام 1955 وتحديدا في الثلاثين من كانون الثاني/ يناير، كان عمو بابا مع المنتخب العسكري العراقي في مباراته التاريخية أمام المنتخب العسكري المصري بعد أن كان قد انضم إلى صفوف فريق الحرس الملكي عام 1954 وبعد أربع سنوات مثل فريق القوة الجوية ومن ثم فريق الكلية العسكرية وفريق المصلحة وفريق النادي الاثوري وفي عام 1957 كان عمو بابا على موعد مع التألق والنجاح عندما تمكن من إحراز أول هدف دولي للعراق في تاريخ الكرة العراقية في مرمى المنتخب المغربي خلال المباراة التاريخية الأولى للمنتخب العراقي أمام نظيره المغربي والتي جرت بتاريخ السابع من كانون الثاني/ يناير عام 1957 في الدورة الرياضية العربية التي جرت في بيروت وانتهت بالتعادل (3ـ3) حيث سجل أهداف المنتخب العراقي عمو بابا وعادل عبد الله وشهد عام 1959 تسجيل أول هدف اولمبي للعراق باسم عمو بابا في مرمى المنتخب اللبناني خلال التصفيات الأولمبية المؤهلة للدورة الأولمبية التي أقيمت في روما عام 1960 حيث انتهت أول مباراة اولمبية للعراق أمام لبنان بالفوز بثلاثة أهداف مقابل لاشيء . وفي عام 1960 تزوج عمو بابا من بنت خالته جوزفين عزيز وعاش معها حتى ولدت له ابنه سامي وبنتان هما منى ومي قبل أن يقرر البقاء في بغداد بينما ذهبت العائلة إلى مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا وبقي على هذا الحال حتى وفاته يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر أيار / مايو عام 2009 واشتهر عمو بابا لاعبا من الطراز الأول سواء في الأندية التي كان يلعب لها أو المنتخبات الوطنية منذ عام 1957 وحتى عام 1967 عندما أعلن الاعتزال الدولي بعد أن كان العلامة الفارقة في اغلب المباريات التي لعبها ليختار فيما بعد حقل التدريب لمواصلة عشقه مع الكرة العراقية التي لم يفارقها حتى في مماته ، فدرب للمرة الأولىفريق الكلية العسكرية عام1967 لاعبا ومدربا ومن ثم انطلق إلى عالم الشهرة مع التدريب كما اشتهر لاعبا فذا... عاش عمو بابا (74) سنة و(6) أشهر كاملة ، حيث ولد عمو بابا يوم27 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1934 ومات يوم 27 أيار / مايو عام2009 .. رياضي عظيم وإنسان عاطفي كانت حياته مليئة بحب كرة القدم حد العشق وغلفها بعلاقات إنسانية حميمة مع أصدقائه ومحبيه ولاعبيه وكانت له علاقات متميزة مع كبار الشخصيات الرياضية والفنية والأدبية والسياسية ،وكنت شاهد عيان على بيته الكائن في منطقة (زيونة) وسط العاصمة العراقية بغداد الذي أصبح ملتقى للرياضيين ولساعات طويلة حيث كانت مجموعة من الرياضيين واللاعبين يدخلون البيت وتخرج مجموعة أخرى وعندما سألت عمو بابا هل انه يشعر أحيانا بالمضايقة من كثرة الزائرين والمتواجدين في بيته .. قال ( إنهم يمثلون لي شيئا مهما لايمكن الاستغناء عنه لان الرياضيين الذين يترددون على بيتي كانوا يتداولون في هموم الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص ... وفي احيان كثيرة والكلام لعمو بابا ..افتقد البعض منهم عندما ينقطع عن التواجد مع الرياضيين في بيتي ). وسعى عمو بابا أن يكون مدربا يشار إليه بشأن مثلما حقق ذلك وهو لاعب وقد تحقق له ما سعى إليه عندما أصبح المدرب الأبرز في تاريخ الكره العراقية ، وكان اللاعبون يظهرون له الحب الكبير وتمنى الكثير من المدربين المحليين أن يعملوا معه كمساعدين له في المهام التدريبية التي توكل إليه في المنتخبات الوطنية. وانتقل حب عمو بابا من اللاعبين إلى الجمهور في ملاعب الكرة أينما تواجد فحرص على زيارة اغلب محافظات العراق بل انه زارها كلها سواء زائرا لها أو مدربا يعمل فيها كما هو الحال في محافظة صلاح الدين و كركوك أو منافسا لفريقها عندما يوجب على الفريق الذي يدربه أن يلعب في ملاعب المحافظات فكانت الجماهير والناس في الشوارع تستقبله باهتمام كبير وتعكس مدى حبها له ما له من مكانة جماهيرية بين الناس وحضور مؤثر في التجمعات أو الندوات أو المؤتمرات التي تدعوه لحضورها . في الذاكرة الجمعية للرياضة العراقية .. أشياء كثيرة لا يمكن محوها وستظل تتلألأ على الرغم من عدم الاهتمام من المؤسسة الرياضية بالراحل على الرغم من الوعود الكثيرة التي أطلقت في أيام رحيله الأولى .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عموبا بابا الاشوري-العراق
Kamel Sako -

الف تحية لذكرى -محبوب العراقيين الخالد عموبابا-هذا الاشوري-العراقي العاشق للعراق كبقية الاشوريين -العراقيين-لانه وطنهم وهم بنات حضارته وقومه الاصليين ولن تنفع الاعب الطارئيين وخاصة المعلقيين العنصريين الاكراد وكتابهم بان الاشوريين انقرضوا وستبقى ارض شمال العراق الاشورية ارضهم ولن يسمحوا بتقسيم العراق والتغيير الديموغرافي في شمال العراق حتى اللحظة واحتلال حتى الاثار الاشورية وجعلها كردية في عملية لا اخلاقية وبعقلية اجرامية كمنا خططوا لقتل الاشوريين -العراقيين وتفجير كنائسهم وقتلهم وتهجيرهم في مخطط منذ عام 2003 وانظروا ماذا يحدث الان لعلموا لماذا ومن المخطط ومن المستفيد .شكرا ايلاف

عمو-الاشوري لم ينقرض
Kamel Sako -

يا ايلاف احاول نشر مقال كتبته ولكن صفحتكم لا تريد استلامه لاني انتقدت من يقول الاشوريين انقرضوا ويعتقدوا انهم سيحتلون شمال العراق الاشوري-اي المتعصبيين القوميين -الاكراد -وما الذي يجري يا أيلاف -هل ممنوع انتقادهم -وخاصة ان المقال وانتم لو كان عموبابا -كرديا-لكانت السماء والارض تمطر مطر كرديا

شطرا وملاحظة
Kamel Sako -

- لماذا يا كاتب المقال وايلاف أيلاف لا أدري عن أخفاء الحقيقة الاشورية-العراقية-لعموبابا بشكل خاص والاشوريين -العراقيين بشكل عام وهل أن أيلاف هي في منهج القيادات القومية-الكردية العنصرية-بان الاشورية والاشوريين في العراق -تابو-محرمات -كما يفعل ما يسمى كتاب الاكراد المتعصبيين وأغلبية معليقهم في أيلاف وغيرها .المهم أتذكر في دورة رياضية في مصر في الستينيات كيف تم أصابة عموبابا من قبل الفريق العماني ذو المستوى الضعيف ووصل المنتخب العراقي الى النهائيات ولعب العراق مع مصر وخسر لان عموبابا-لم يشارك لانه كان مصابا-فخرجت عنوانين الصحف المصرية في اليوم التالي كااتي-الفريق العراقي بلا عموبابا كولد بلا -بابانعم هذه كانت العنوانين وما يجري حتى في الصحافة وعصر المواقع الالكترونية وكان الاشوريين في العراق ما زالت نفس المنهجية والعقلية وكانه الاشوريين -انقرضوا -أو ليسوا عراقيين-وكان تاريخ وحضارة العراق ليست بمجملها وجوهرها أشورية ولكن هذا هو ما يسمى في العراق العصر التسلطي الكردي وتحالفته العالمية والاقليمية بدءا باسرائيل واعلام دول الخليج ونحن نشاهد ما يحدث في برنامج غنائي-حيث يعظم الدور الكردي وكانهم دولة اخرى وطبعا لاسباب سياسية .المهم -الاشوريين -العراقيين -أمثال عمو بابا وكثيريين عندما يعشقون العراق -صادقيين سيستمرون-لانهم وبحق قولا وفعلا-يختلفون عن الاخريين -بعشقهم للعراق-لانهم يقولون دائما-أن كل البشر لهم وطن ولدوا وعاشوا فيه ولكن -الاشوريين-العراق وطن يعيش في عقولهم وقلوبهم وسيبقىوطبعا رغم ظروف العراق والمنطقة وهجرة كثير من الاشوريين بمخططات عبر سنين طويلة وخاصة منذ 2003-الى اليوم بمخطط تفجيرات وقتل وتهجير وتغيير ديموغرافي في مدنهم وقراهم -شمال العراق -ولحد اللحظة -من قبل تشريعات -القيادات الكردية تزامنا مع مخطط القتل والتهجير والتي اكدناها مرارا-وسيكون هناك يوما ما وقريب محكمة دولية ستكشف الحقيقة -ومن وراءها ومن المستفيد -وطبعا يستطيع موقع أيلاف-أن نزلت عليه نعمة -لحيادية بان يعد فقط تقريرا عن التغيير الديموغرافي - وتكريد حتى-أثار-الاشوريين وهي واضحة يا أيلاف -ولاحظوا هنا في أيلاف ما أن أكتب حتى -يقول المعلقيين الاكراد أن الاشوريين أنقرضا وحتى عموبابا-الذي يجله اكثر العراقيين-في حساب الانقراض ليس أشوريا-بل لربما يعتبروه من -غير كوكب-ولربما معهم حق-لانه مبدع -صادق

عمو بابا والكرة العراقية
رامي ريام -

نعم مهما قدمنا له من مديح واطراء قد لا يوازن بما قدمه لشعبه ولكرته العراقية حيث كان محبا ومتفانيا لبلده العراق ولكرته المحبوبة لقد نال حب العراقين جميعا حيث لا استثني احدا من العراقين مهما كان مركزه ومنصبه كان عمو باب انسانا ودودا جدا وبسيط جدا وسلس جدا في معشره كان كريما وسخيا بكرمه امينا بكل افعاله يخدم الصغير قبل الكبير ولا يفرق بين فلان وعلان حيث كان شديدا في عمله ومتمردا في بعض الاحيان على نفسه يحترم الكل بكل مناصبهم ولا يطأطأ الرأس لأي مخلوق لانه يحترم ذاته وشخصه بعقلانية جيدة لذلك يحترمه الكبار من المسؤلين كان شخصية فريدة من خلال اتزانه ومعرفته بالأخرين كلامه ومطلبه لا يستثنى في اي مجلس كان لانه جدا حريص ودقيق في تعامله - لذلك يجب على المسؤلين احياء ذكره تيمما له وبما قدمه وانجزه لامته ولكرته العراقية - والله العظيم او كنت اسرد ما في داخلي من حديث عنه لبكى العراقين عليه مما اكتبه ولكنه ليس محضر البكاء الان لانها محل احياء ذكراه من خلال اعماله وخدمته لبلده - رحم الله عمو بابا جنائن الخلد مثواه مثلما كان عطائه جنائن الفوز والفرح لشعبه انتقل الى رحاب الخلد ولكن اعماله خالدة مخلدة باقية شامخة بأسطورة عمو بابا - الهم الله شعب العراق واهله ومحبيه وكرته بفقدان عمو بابا انا لله وانا اليه راجعون

كذبة آشور
عبد علي -

الظاهر الاستعمار الجديد يحاول ان يجعلنا نصدق كذبة آشور على شاكلة كذبة إسرائيل. لاحظوا البعد التاريخي في الكذبتين.

عم الكل
صلاح زندي -

سيد ساكو.المرحوم عمو بابا كان العم والاب العزيز لكل محبي الكره,عربا,كوردا,توركمانيا,مسيحيا او مسلما.ارجوا احترام ذكرى وفاته وعدم الانزلاق لمواضيع لا تمت الصله بمقام الغالي الفقيد. وللعلم"في مايو 2006 وجه عمو بابا نداء استغاثة, بعدما أضطر الأطباء لبتر أصابع قدميه في أحد مستشفيات الأردن متأثرا من تفاقم مرض السكري حيث وحسب تعبيره "أدار الجميع من مسؤولي الرياضة في بلاده له ظهره بالرغم من قضاءه 56 عاما في خدمة كرة القدم العراقية" ]. وقد اثارت هذه الاستغاثة استغرابا من قبل الشارع الرياضي العراقي حيث ان عمو بابا يعتبر علماً من أعلام كرة القدم في العراق وتم تغطية تكاليف العلاج من قبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مع اهمال واضح من قبل حكومة العراق مع العلم ان عمو بابا يلقب بشيخ المدربين.[

Ammo Baba
Iraqi Assyrian -

I knew Ammo Baba personally. He was not only the best soccer player in the country, but a very pleasant man. After all he did for the Iraqi soccer, when he got sick a few years ago, the government sent him to Arbil to get medical treatment. He served his country for over 50 years. Why couldn''t the government send him to Europe or America to get the best medical service? After all the empty talk about being Sheikh Al-Mudaribeen, he could not even get the best medical treatment, not to mention trying to deny his Assyrian identity. This is how Arab countries reward their best people. By empty talk!!!!

رقم ٥ عبد علي
Ahmed -

ياعبود اذا انتا متعرف التاريخ اسكت وانجب محد ما جعلك تصدك الكذبات غيرك انتا!!!! كذبة اشور الي جاي تحجي بيها هي مو كذبة !!! هذوله اجدادنا واصلنا وهذا هو تاريخنا!!! ولعلمك نبو خذ نصر الي اسر ٤٠ الف يهودي وخلاهم يبنون الجنائن المعلقة هذه ابسط شي بالتاريخ

رقم ٥ عبد علي
Ahmed -

ياعبود اذا انتا متعرف التاريخ اسكت وانجب محد ما جعلك تصدك الكذبات غيرك انتا!!!! كذبة اشور الي جاي تحجي بيها هي مو كذبة !!! هذوله اجدادنا واصلنا وهذا هو تاريخنا!!! ولعلمك نبو خذ نصر الي اسر ٤٠ الف يهودي وخلاهم يبنون الجنائن المعلقة هذه ابسط شي بالتاريخ

ماكو احد غشيم
المطالعة مفتاح المعرفة -

تحية لصاحب الموضوع لاهتمامة بشيخ المدربين عمو بابا رحمة الله عليه .لو كان كل مسول او موظف بسيط اوكبير في العراق باخلاص المرحوم عمو بابا لاصبح العراق جنة جنة جنة بدون!!!!!!!!!!!!!!!!!!بمعنى الكلمة ..برأي الشخصي قليلين هم اللذين قدموا الاخلاص للعراق العظيم الكبير الجبار وهو كان منهم ودائما المرحوم كان ينصح بان يكون المدرب عراقي تحياتي للجميع

ماكو احد غشيم
المطالعة مفتاح المعرفة -

تحية لصاحب الموضوع لاهتمامة بشيخ المدربين عمو بابا رحمة الله عليه .لو كان كل مسول او موظف بسيط اوكبير في العراق باخلاص المرحوم عمو بابا لاصبح العراق جنة جنة جنة بدون!!!!!!!!!!!!!!!!!!بمعنى الكلمة ..برأي الشخصي قليلين هم اللذين قدموا الاخلاص للعراق العظيم الكبير الجبار وهو كان منهم ودائما المرحوم كان ينصح بان يكون المدرب عراقي تحياتي للجميع

احمد رقم 8
عراقي ابن النهرين -

رقم 8 احمد انت على راسي ..انت مثال للعراقي ابو الغيرة والنخوة مو مثل بعض العراقيين اللي ينكرون اصلهم ...وعدنا مثل بالعراقي يكول اللي ينكر اصلة .....والبقية معروفة للجميع

احمد رقم 8
عراقي ابن النهرين -

رقم 8 احمد انت على راسي ..انت مثال للعراقي ابو الغيرة والنخوة مو مثل بعض العراقيين اللي ينكرون اصلهم ...وعدنا مثل بالعراقي يكول اللي ينكر اصلة .....والبقية معروفة للجميع

Bravo #6
Misho -

والله يا اخ صلاح كلامك على الراس والعين .

Bravo #6
Misho -

والله يا اخ صلاح كلامك على الراس والعين .