البرازيلي باتو يتهم باربارا صديقته الإيطالية بخيانته
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وجه النجم البرازيلي باتو نجم نادي ميلان الإيطالي سابقاً وكورينثيانز البرازيلي حالياً رسالة إلى صديقته الإيطالية باربارا برلسكوني على مواقع التواصل الاجتماعي يدور مغزاها إلى تلميحه لها بخيانته من خلال ظهورها مع رجل أخر على أحدى صفحات المجلات .
وذكر باتو في رسالة نشرها على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي صورة تجمعه مع صديقته الإيطالية باربارابيرلسكونيوهما ينظران في إتجاه واحد معلقاً حولها :" ليس الحب أن ينظر العشاق إلى بعضهم البعض، ولكن بالنظر معا في نفس الاتجاه". وبحسب الصورة والتعليق فأن باتو أراد أن يبدي غضبه من شعوره بالخيانة عندما ظهرت صورة صديقته باربارا مع رجل آخرعلى أحدى صفحات المجلات ، مما أحدث توتراً في علاقة الأثنين ببعضهما البعض ، بعد أن كانا متقاربانأبان احتراف باتو في صفوف ميلان الإيطالي في السنوات الماضية قبل أن يغادره في شهر يناير الماضي في صفقة إنتقال لنادي كورينثيانز البرازيلي . وكانت الإيطالية باربارا وهي أبنة سيلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي السابق ومالك نادي ميلان قد تقدمت بشكوى ضد المجلة لنشرها صورتها المشار إليها، مما وضعها في موقع صعب أمام حبيبها البرازيلي . وكانت باربرا قد صرحت في شهر يناير الماضي لوكالة أنسا الإيطالية للأنباء بعد توصل النادي وباتو لاتفاق تم على أثره ينتقل حبيبها بموجبه للعب في البرازيل معلقة أن مصلحة النادي لطالما كانت أهم من الجميع ومن حتى حياتها الشخصية! واستدلت باربرا في سياق تأكيد حديثها وأقوالها إلى ما جرى في الموسم الكروي من محادثات بين ميلان وباريس سان جيرمان الفرنسي وخاصة في فترة الانتقالات الشتوية حيث كان الدولي البرازيلي قريباً للغاية من الانتقال إلى النادي الباريسي الذي كان في أمس الحاجة لمهاجم جديد قبل أن تفشل الصفقة. وأكدت العضو في مجلس إدارة النادي الإيطالي أن انتقال باتو إلى البرازيل لن يكون عائقاً والمسافة بين مدينتي ميلانو وساو باولو لن يؤثر بالقطع على حياتهما الشخصية وهذا الأمر لن يضايق الثنائي أبداً، غير أن ماحدث مؤخراً من شأنه أن يضع الشكوك حول استمرار علاقة الطرفان لكون كل منهما يعيش في قارة عن الأخرى ، فهويعيش في مدينة ساو باولو البرازيلية بينما هي تعيش في مدينة ميلانو الإيطالية .التعليقات
إشراق نور التعظيم في قلب
متابع -قال الله تعالى ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق قال ابن مسعود رضي الله عنه : ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين ، وقال ابن عباس : إن الله استبطأ قلوب المؤمنين ، فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن وقال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون . والخشوع في أصل اللغة الانخفاض ، والذل ، والسكون ، قال تعالى وخشعت الأصوات للرحمن أي سكنت ، وذلت ، وخضعت ، ومنه وصف الأرض بالخشوع ، وهو يبسها ، وانخفاضها ، وعدم ارتفاعها بالري والنبات ، قال تعالى ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت . والخشوع : قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل ، والجمعية عليه. وقيل : الخشوع الانقياد للحق ، وهذا من موجبات الخشوع . فمن علاماته أن العبد إذا خولف ورد عليه بالحق استقبل ذلك بالقبول والانقياد . وقيل : الخشوع خمود نيران الشهوة ، وسكون دخان الصدور ، وإشراق نور التعظيم في القلب . وقال الجنيد : الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب . وأجمع العارفون على أن الخشوع محله القلب ، وثمرته على الجوارح ، وهي تظهره ، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة ، فقال : لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه قال النبي صلى الله عليه وسلم التقوى هاهنا وأشار إلى صدره ثلاث مرات وقال بعض العارفين : حسن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن ، ورأى بعضهم رجلا خاشع المنكبين والبدن ، فقال : يا فلان ، الخشوع هاهنا ، وأشار إلى صدره ، لا هاهنا ، وأشار إلى منكبيه . وكان بعض الصحابة رضي الله عنهم وهو حذيفة ، يقول : إياكم وخشوع النفاق ، فقيل له : وما خشوع النفاق ؟ قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع ، ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا طأطأ رقبته في الصلاة ، فقال : يا صاحب الرقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرقاب ، إنما الخشوع في القلوب ، ورأت عائشة رضي الله عنها شبابا يمشون ويتمارون في مشيتهم ، فقالت لأصحابها : من هؤلاء ؟ فقالوا : نساك ، فقالت : كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع ، وإذا قال أسمع ، وإذا ضرب أوجع ، وإذا أطعم أشبع ، وكان هو الناسك حقا ، وقال الفضيل بن عياض : كان يكره أن يري الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه ، وقال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ورب مصل لا خير في
ايه يا عم اشراق؟
Any -موتوا بغيظكم!
إشراق نور التعظيم في قلب
متابع -قال الله تعالى ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق قال ابن مسعود رضي الله عنه : ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين ، وقال ابن عباس : إن الله استبطأ قلوب المؤمنين ، فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن وقال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون . والخشوع في أصل اللغة الانخفاض ، والذل ، والسكون ، قال تعالى وخشعت الأصوات للرحمن أي سكنت ، وذلت ، وخضعت ، ومنه وصف الأرض بالخشوع ، وهو يبسها ، وانخفاضها ، وعدم ارتفاعها بالري والنبات ، قال تعالى ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت . والخشوع : قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل ، والجمعية عليه. وقيل : الخشوع الانقياد للحق ، وهذا من موجبات الخشوع . فمن علاماته أن العبد إذا خولف ورد عليه بالحق استقبل ذلك بالقبول والانقياد . وقيل : الخشوع خمود نيران الشهوة ، وسكون دخان الصدور ، وإشراق نور التعظيم في القلب . وقال الجنيد : الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب . وأجمع العارفون على أن الخشوع محله القلب ، وثمرته على الجوارح ، وهي تظهره ، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة ، فقال : لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه قال النبي صلى الله عليه وسلم التقوى هاهنا وأشار إلى صدره ثلاث مرات وقال بعض العارفين : حسن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن ، ورأى بعضهم رجلا خاشع المنكبين والبدن ، فقال : يا فلان ، الخشوع هاهنا ، وأشار إلى صدره ، لا هاهنا ، وأشار إلى منكبيه . وكان بعض الصحابة رضي الله عنهم وهو حذيفة ، يقول : إياكم وخشوع النفاق ، فقيل له : وما خشوع النفاق ؟ قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع ، ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا طأطأ رقبته في الصلاة ، فقال : يا صاحب الرقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرقاب ، إنما الخشوع في القلوب ، ورأت عائشة رضي الله عنها شبابا يمشون ويتمارون في مشيتهم ، فقالت لأصحابها : من هؤلاء ؟ فقالوا : نساك ، فقالت : كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع ، وإذا قال أسمع ، وإذا ضرب أوجع ، وإذا أطعم أشبع ، وكان هو الناسك حقا ، وقال الفضيل بن عياض : كان يكره أن يري الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه ، وقال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ورب مصل لا خير في
خبر غريب
اسلي -حسنا على المواقع الايطالية لم يذكر له اي اتهام لباربرا خاصة انه معروف انها "ولية نعمته" لانها كانت مديرته في الميلان وابقته في الفريق اطول من اللازم رغم سخط الجماهير وهو دائم الاصابة ولم يلعب الا نادرا وقضى وقته في دكة الاحتياط بل حتى المنتخب البرازيلي اسقطته من حساباته - لذلك بقيت له باربرا فقط ولهذا هو متمسك بها جدا رغم المسافات.
خبر غريب
اسلي -حسنا على المواقع الايطالية لم يذكر له اي اتهام لباربرا خاصة انه معروف انها "ولية نعمته" لانها كانت مديرته في الميلان وابقته في الفريق اطول من اللازم رغم سخط الجماهير وهو دائم الاصابة ولم يلعب الا نادرا وقضى وقته في دكة الاحتياط بل حتى المنتخب البرازيلي اسقطته من حساباته - لذلك بقيت له باربرا فقط ولهذا هو متمسك بها جدا رغم المسافات.