واين روني بيحث عن تحدٍ جديد في برشلونة
10 لاعبين غادروا الشواطئ البريطانية لخوض تجربة الليغا الإسبانية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
سيجري واين روني ووكيل أعماله محادثات رسمية خلال هذا الأسبوع مع المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد ديفيد مويس حول مستقبل المهاجم في أولد ترافورد الذي كان موضع نقاش حاد منذ أن أعلن المدير الفني المتقاعد السير اليكس فيرغسون أن نجم انكلترا قدم طلباً شفهياً لترك النادي قبيل نهاية الموسم الماضي،وهو الطلب الثاني خلال ثلاث سنوات.
روميو روفائيل-إيلاف:في الوقت الذي استغرب مساعد المدير الفنيفي مانشستر يونايتدمايك فيلان، الذي ترك النادي هو الآخر بعد تقاعد فيرغسون، من طلب المهاجم واين روني بالرحيل عن "أعظم نادٍ يمكن أن يكون فيههذااللاعب"، مستدركاً "ربما شعر بأنه"يريد تحدياً جديداُ الذي قد لا يواجهه في مانشستر يونايتد"، فيما يقف العملاق الكاتالوني برشلونة بالمرصاد ليخطف نجم انكلترا في أول فرصة.
وإذا وصل روني إلى كامبنو،فإنه سيكون اللاعب الأحدثفيالقائمة القصيرة نسبياً للاعبينالانكليز الذين شاركوا في الدوري الإسباني.
فتشت "إيلاف" عميقاً في الأرشيف لتنشر عن 10 نجوم الذين غادروا الشواطئ البريطانيةلاختبار حظهم في الليغا، فمنهم من نجح ومنهم من فشل:
لوري كننغام
ريال مدريد (1979-1984)، سبورتنج خيخون (1983/1984 على سبيل الإعارة) ورايو فالكيانو (1986-1989)
تألق الجناح الانكليزي في وست بروميتش البيون وأصبح عضواً أساسياً في فريق المدير الفني رون اتكينسون الذي أشرف على نادي الدرجة الأولى مطلع 1978، وكان كننغام اللاعب الأسود الثالث في الفريق إلى جانب بريندون باتسون وسيريل ريجيس، حيث لم يكن آنذاك لأي فريق في الدرجة الأولى ثلاثة لاعبين سود يلعبون على أساس منتظم.
سجل كننغام هدفين في أول مشاركة له مع ريال مدريد، وساعد ناديه الجديد في الفوز بلقبي الدوري والكأس في أول موسم له. ولكن الاصابة بكسر في اصبع قدمه أعاقت حملته الثانية وتوترت علاقته مع المسؤولين بعدما تفاقت الإصابة عندما كان موجوداً في ملهى.
ونمت شهرة كننغام كـ"بلاي بوي" على رغم انه لعب في هزيمة نادية في نهائي كأس أوروبا أمام ليفربول في 1981. وهذا أفضل ما وصل إليه. وفي وقت لاحق تمت إعارته إلى سبورتنج خيخون قبل أن يمارس مهنته في رايو فاليكانو من الدرجة الثانية.
قُتل كننغام بشكل مأساوي في حادث سيارة في مدريد في عام 1989.
غاري لينيكر
برشلونة (1986-1989)
مقدم برنامج "مباراة اليوم" الحالي غادر ايفرتون إلى برشلونة بعد فوزه بجائزة الحذاء الذهبي في نهائيات كأس العالم 1986.
جلبه المدرب تيري فينابلز إلىكامب نو بصفقة 2.8 مليون جنيه استرليني، ثم انضم إليه المهاجم مارك هيوز من مانشستر يونايتد.
كان لينيكر هدافاً رائعاً، إذ أحرز 21 هدفاً في 41 مباراة، حتى أنه سجل "الهاتريك" ضد ريال مدريد، وفاز معبرشلونةبكأس ملك اسبانيا وبطولة كأس الكؤوس الأوروبية. ولكن في نهاية مشواره لمدة ثلاث سنوات لم تعد له حظوة تحت قيادة المدرب يوهان كرويف. وغادر النادي الملكي في نهاية المطاف ليوقع مع توتنهام.
داليان اتكينسون
ريال سوسييداد (1990/1991)
كان اتكينسون في شيفيلد ونزداي لسنة واحدة عندما قرر العصيان والانتقال إلى اسبانيا، حيث وقع صفقة 1.7 مليون استرليني الهائلة مع ريال سوسييداد، جنباً إلى جنب مع مواطنه كيفن ريتشاردسون، إذ انضم الثنائي إلى الايرلندي جون ألدريج الذي كان قد أصبح قبل عام من ذلك الوقت أول لاعب في التاريخ يلعب مع النادي من خارج منطقة الباسك.
حقق اتكينسون نجاحاً نسبياً في الدوري الاسباني مسجلاً 12 هدفاً في 29 مباراة. ولكن، مثل ريتشاردسون، فقد فشلا في التأقلم وعادا إلى انكلترا بعد موسم واحد فقط، لينضما إلى استون فيلا.
ستيف ماكمانامان
ريال مدريد (1999-2003)
لاعب ليفربول المهذب كان واحداً من أوائل البريطانيين رفيعي المستوى للاستفادة من "نظام بوسمان" عندما وقع اتفاقه مع ريال مدريد.
اختير في أول موسم له أفضل لاعب في المباراة بعدما سجل هدفاً من تسديدة رائعة في لوس بلانكوس عندما فاز ريال مدريد 3- صفر على فالنسيا في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وعلى رغم تأثيره القوي على النادي، إلا أنماكمانامانسقط من نظام المهاجمين، عندما تم ادخال "سياسة برنابيو" في الوقت الذي وصل لويس فيغو وزين الدين زيدان ورونالدو إلى النادي.
كان الجناح الانكليزي مصمماً على الكفاح من أجل مكانه في الفريق الأساسي وظهر مرة أخرى في دوري أبطال أوروبا في ملعب هامبدن بارك الاسكتلندي في 2002، ولكن في نهاية المطاف ترك ريال مدريد إلى مانشستر سيتي في الوقت الذي وقع ديفيد بيكهام عقداً مع النادي الملكي. إلا أنماكمانامانترك سيرة ذاتية من التألق.
مارك درابر
رايو فاليكانو (إعارة 2000)
الاسم المفاجئ على هذه القائمة للاعب وسط انكلترا السابق تحت الـ21 عاماً.
درابر كان اللاعب المنتظم في استون فيلا وفاز بكأس رابطة الأندية الانكليزية في 1996، حتى أنه تم استدعائه لمنتخب "الأسود الثلاثة". ولكن بعدما شعر المسؤولين تراجع مستواه في الموسم 1999/2000 ثم شحنه إلى خارج البلاد إلى رايو فاليكانو على سبيل الإعارة لمدة قصيرة.
لعب درابر أربعمباريات فقط مع النادي الاسبانيمحرزاً هدفاً واحداً،ثموقع عقداً مع ساوثمبتون. وفي سيرته الذاتية يفتخر المسؤول عن أجهزة اللاعبين في نوتس كاونتي عن أيام لعبه.
ستان كوليمور
ريال أفيدو (2001)
كان ريال أفيدو المتواضع هو العاشر والأخير لمسيرة المهاجم كوليمور، الذي انضم إليه في كانون الثاني 2001 من برادفورد بصفقة لمدة أربع سنوات، حيث تزاحم حشد ضخم من المعجبين أثناء وصوله.
لعب بديلاً في الشوط الثاني في أول مشاركتين له، ولكن سرعان ماتدهور أداءه وطُلب منه استعادة لياقته البدنية. ثم لعب كوليمور مباراة واحدة أخرى قبل أن يقرر الاعتزال بعد 34 يوماً فقط مع النادي الاسباني.
هبط أفيدو في ذلك الموسم بعد 13 عاماً في دوري الدرجة الأولى، ثم رفع دعوى ضد المهاجم الانكليزيلإخلاله بعقده.
ديفيد بيكهام
ريال مدريد (2003-2007)
أنهى اللاعب الذي اشتهر بـ"الركلات الذهبية" مسيرته مع مانشستر يونايتد عندما انتقل إلى ريال مدريد في عام 2003 بصفقة 25 مليون جنيه استرليني.
سجل بيكهام هدفه الأول بعد 126 ثانية فقط من أول ظهور له في سانتياغو برنابيو، وسرعان ما أصبح اللاعب المنتظم في خط الوسط من ثلاثة أعضاء إلى جانب زين الدين زيدان ولويس فيغو.
وفي السنوات الأربع التي قضاها مع النادي الملكي، تغير أربعة رؤساء وخمسة مدربين. وكانلجميعهم آراء مختلفة عن بيكهام. ولكنه ظل جزءاً لا يتجزأ من الفريق الأساسي طوال الفترة التي قضايا في مدريد.
أذهل بيكهام عالم كرة القدم عندما أعلن في كانون الثاني 2007 أنه سيترك ريال مدريد لينضم إلى لوس انجليس غالاكسي بعد نهاية الموسم.
وعلى رغم استغناء المدير الفني لمنتخب انكلترا فابيو كابيلو عن نجم مانشستر يونايتد السابق، إلا أن كابتن انكلترا استطاع أن يتألق ويعود إلى منتخب بلاده، ولكنه انسحب ليساعد ريال مدريد في الفوز بلقب الليغا، وهو أول لقب له في الدوري الاسباني بعد أربع سنوات قضاها مع النادي الملكي.
مايكل أوين
ريال مدريد (2004/2005)
انضم أوينإلى ريال مدريد بصفقة 8 ملايين استرليني من ليفربول مع تحرك أنطونيونونيزإلىالاتجاه الآخر.
تأخر تألق أوين في اسبانيا واضطر للانتظار حتى تشرين الأول ليسجل أول أهدافه في الفوز على دينامو كييف في دوري أبطال أوروبا. وهدفه الأول في الليغا جاء في مرمى فالنسيا، ثم تمتع بسلسلة من خمسة أهداف في سبع مباريات.
شعر محبوب جماهير ليفربول السابق بالإحباط لعدم تسميته في الفريق الأساسي على رغم مستواه المبهر. ومع انهاء الموسم برصيد 13 هدفاً في الدوري الاسباني، لم يكن لأوين أي خيار سوى العودة إلى انكلترا للانضمام إلى نيوكاسل بعد عام واحد فقط خارج البلاد.
جوناثان وودغيت
ريال مدريد (2004-2007)
انتقل المدافع الانكليزي بشكل مفاجئ إلى ريال مدريد من نيوكاسل بصفقة 13.4 مليون استرليني وذلك بعد أيام فقط من وصولمواطنه مايكل أوين إلى مدريد. ولكنه لم يلعب أي مباراة في أول موسم كامل بسبب اصابته، إلا أن عودته إلى الملاعب في أول مباراة له في كانون الثاني 2005 كانت واحدة لا تُنسى، فقد سجل هدفاً في مرماه عن طريق خطأ ثم تم طرده في وقت لاحق.
وأحرز وودغيت هدفاً في هزيمة النادي أمام روزنبورغ في دوري أبطال أوروبا، وفرض نفسه باعتباره لاعب الفريق الأساسي كلما كان الموسم يتقدم. إلا أن الاصابات التي لحقتبه مرة أخرى أدت إلى تراجع مستواه، وبالتالي انتقل إلى ميدلسبوره في آب 2006 على سبيلالإعارة لموسم كامل، قبل توقيعه على اتفاق دائم مع نادي مسقط رأسه في العام التالي.
جيرمين بينانت
ريال سرقسطة (2009/2010)
ترك جيرمينبينانتليفربول في تموز 2009 ليستقل أول طائرة متجهة إلى اسبانيا، حيث وقع عقداً مدته ثلاث سنوات مع ريال سرقسطة. وعلى رغم مشاركته أساسياً في المباراة الأولى لإنطلاق موسم الليغا، إلا أن الجناح لم يستقر أبداً.
ومع تقدم أداء النادي بصعوبة، تم وضع عرضبينانتتحت المجهر. وبما أن لاعب فريق شباب ارسنال السابق لم يساعد نفسه، خصوصاً أنه وصل متأخراً ثلاث مرات إلى التدريب في غضون أسبوعين، فقد تم ارساله إلى بلاده ولم يلعب لسرقسطة أبداً. وقع صفقة قصيرة الاجل مع ستوك سيتي في آب 2010.