رياضة

أكد أنه يبحث عن سعادته المفقودة منذ فترة

فرناندو توريس يكشف عن سبب عودته إلى أتليتيكو مدريد

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أبدى النجم الإسباني فرناندو توريس سعادته الكبيرة بعودته إلى صفوف فريق بداياته اتلتيكو مدريد، مشيرا إلى أنه يبحث من خلال عودته إلى نادي العاصمة الإسبانية عن سعادته المفقودة منذ فترة.

وكان نادي اتلتيكو مدريد بطل الدوري الاسباني قد أعلن اليوم المهاجم فرناندو توريس سيعود الى صفوفه اعتبارا من الشهر المقبل بعقد اعارة من ميلان الايطالي لموسم ونصف الموسم.

وظهر توريس في مؤتمر صحفي عقد في فندق أتلانتس بدبي، وكان إلى جواره الرئيس التنفيذي لنادي اتلتيكو مدريد ميغيل انخيل جيل مارين، وقال فيه: "عندما قررت أن أذهب إلى ميلان كان بسبب رغبتي في اللعب لدقائق أكثر مما كنت ألعبها مع تشلسي، كنت أتمنى أن أكون لاعبا رئيسيا لهم، لكن لسوء الحظ وبعد بضعة أشهر بدأتها في عدم وجود مدرب، وهو قرار احترام مئة في المئة، لم أتمكن من ذلك، هم أجبروني على أن نتطلع إلى الأمام والبحث عن وجهة أخرى".

وعن أسباب عودته إلى اتليتيكو مدريد، قال توريس: "سعيد جدا بالعودة إلى أتلتيكو، مازلت أمتلك الحنين ذاته إلى النادي، لم أنسى المكان الذي نشأت وترعرعت فيه".

وأضاف "أريد أن أشكر ميلان لأنه ساعدني في الحصول على الحل المناسب، انا ذاهب الى اتليتيكو مدريد بحثا عن سعادتي التي فقدتها منذ فترة، عندما كنت طفلا كان حلمي اللعب لأتلتيكو، وحصلت عليه، حلمي الآن هو أن ألعب مع الفريق مرة أخرى".

من جانب آخر عبر توريس عن رغبته بخوض تجربة احترافية في الخليج العربي وخاصة في الإمارات، حيث سبق له زيارة الإمارات عدة مرات، ويعتقد أنه قادر على تحقيق الفائدة للفرق التي قد يلعب معها، وقال: "لعبت 7 سنوات في إنكلترا، المباريات تكون كثيفة خلال فصل الشتاء، لذلك لم تكن له فرص لزيارة دبي سوى في الصيف، لكني أحب الأجواء الحارة وباتت دبي هي الوجهة المفضلة لأسرتي وأطفالي عند التفكير في قضاء إجازة صيفية.

ويأتي الاعلان عن عودة توريس الى ملعب فيسنتي كالديرون حيث لعب كمحترف من 2001 حتى 2007 قبل الانضمام الى ليفربول (2007-2011) وتشلسي الانكليزيين (من 2011 حتى 2014)، بعد يومين على اعلان الاخير بأن المهاجم الاسباني انضم الى ميلان بشكل نهائي بعد ان دافع عن الوان الفريق الايطالي منذ بداية الموسم الحالي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف