رياضة

العين والاتحاد يستعينان بخبرتهما لتخطي خيباتهما المحلية

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يستهل العين الاماراتي بطل 2003 مشواره في دوري ابطال اسيا لكرة القدم بطموحات كبيرة عندما يستضيف لخويا القطري غدا الاربعاء ضمن الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة.
ويلعب تراكتور سازي تبريز الايراني مع ضيفه الاتحاد السعودي غدا ايضا ضمن منافسات المجموعة نفسها.
ووضع العين دوري ابطال اسيا ضمن قائمة اولوياته منذ بداية الموسم، لاستعادة حضوره القوي في البطولة التي سبق ان احرز لقبها عام 2003 وحل فيها وصيفا للاتحاد السعودي عام 2005، كما تأهل الى ربع النهائي مرتين عامي 2004 و 2006، قبل ان يتراجع بشكل مخيف ويفشل في تخطي دور المجموعات في اخر اربع مشاركات.
لكن طموح العين الكبير قد يصطدم بواقعه الحالي بعد سلسلة من الاخفاقات المحلية كان اخرها الخسارة امام النصر صفر-1 الجمعة الماضي ليقترب اكثر من خسارة لقبه بطلا للدوري في اخر موسمين مع احتلاله للمركز الثامن برصيد 27 نقطة وبفارق 18 نقطة عن الاهلي المتصدر.
كما ان العين يفتقد في مباراة الغد امام لخويا صانع العابه وافضل لاعب في "خليجي 21" العام الماضي عمر عبد الرحمن بسبب الاصابة التي قد تبعده ايضا عن مواجهة الاتحاد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة.
وما يزيد صعوبة المهمة ان الثقة مفقودة تماما بين المدرب الاسباني كيكي فلوريس وجمهور العين الذي يطالب باقالته من منصبه، وهو ما قد تستجيب ادارة النادي له في حال اي تعثر يواجهه الفريق امام لخويا.
وما يراهن عليه العين هو استعادة نجومه لمستواهم المعهود، اضافة الى عامل الحضور الجماهيري لتحفيز اللاعبين، لا سيما ان ادارة النادي عملت طوال الاسبوع الماضي على حشد اكبر عدد من المشجعين في استاد هزاع بن زايد الجديد الذي افتتح في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وسيكون رهان العين على الغاني اسامواه جيان، متصدر ترتيب الهدافين في الدوري الاماراتي برصيد 18 هدفا، والروماني ميريل رادوي والمغربي ياسين الغناسي والاسترالي اليكس بروسكي، اضافة الى الدوليين حارس المرمى خالد عيسى وثلاثي الدفاع محمد احمد واسماعيل احمد ومهند العنزي.
من جهته، تأهل لخويا الى دور المجموعات بعدما نجح في تخطي الدور التمهيدي الثاني الحد البحريني 2-1، ومن ثم حقق نتيجة بارزة في الدور التمهيدي الثالث على حساب الكويت الكويتي 4-1 بطل كأس الاتحاد الاسيوي.
يشارك لخويا في البطولة كونه وصيف الدوري القطري الموسم الماضي، وهي المشاركة الثالثة على التوالي للفريق فيها، في المرة الاولى ودع من الدور الاول، وفي الثانية تأهل الى دور ربع النهائي قبل ان يخرج امام غوانغجو الصيني الذي توج لاحقا باللقب.
صفوف لخويا مكتملة بوجود الرباعي المحترف المدافع الجزائري مجيد بوقرة ولاعب الوسط المهاجم الكوري الجنوبي نام تاي والمهاجمين التونسي يوسف المساكني والسلوفاكي فلاديمير فايس، كما يضم الفريق المهاجم سيباستيان سوريا هداف الدوري القطري في الموسم الماضي.
ويتصدر لخويا بقيادة المدرب البلجيكي اريك غيريتس الذي قاده الموسم الماضي الى ربع النهائي الدوري القطري حاليا واقترب كثيرا من استعادة اللقب الذي حققه في 2011 و2012.
وفي المباراة الثانية، يحل الاتحاد السعودي بطل 2004 و2005 ووصيف 2009 ضيفا على تراكتور سازي تبريز الإيراني.
ويبحث الاتحاد عن نتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل على اعتبار أن الفريق يلعب خارج قواعده، في حين يتطلع المضيف إلى تحقيق فوزه الأول في أول مواجهة تجمع الفريقين.
واذا كانت مباراة الاتحاد أمام تراكتور الأولى بين الفريقين، فانها ستكون الثامنة عشرة له مع الفرق الايرانية فاز في 6 منها وخسر في 7 وحسم التعادل 4 مباريات.
وبرغم رغبة الاتحاد في العودة بنتيجة إيجابية، فانه سيجد صعوبة في تحقيق مبتغاه خصوصا في ظل الظروف الفنية الصعبة التي يمر بها حاليا التي كان آخرها الخسارة أمام الرائد الذي يصارع من أجل البقاء.
ومن المتوقع أن يلعب مدربه الأوروغوياني خوان فيرزيري، الذي طالته سياط النقد في الفترة الماضية لاسيما بعد الخسارة الأخيرة أمام الرائد، بطريقة دفاعية بحتة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة في محاولة منه للحد من خطورة المنافس والعودة بنتيجة إيجابية.
ومن المتوقع أن تحدد نتيجة المباراة مصير المدرب، حيث إن الخسارة قد تعجل برحيله خصوصا وأن اللاعبين لم يتكيفوا مع طريقته، إلى جانب عدم قدرته على قراءة المباريات بشكل جيد وهو الأمر الذي حدا برئيس النادي للاجتماع به ومناقشته حول العديد من الأمور الفنية.
ويبرز في الفريق أحمد عسيري ومحمد أبو سبعان وراشد الرهيب وأحمد الفريدي ومختار فلاتة ومحمد قاسم إلى جانب البرازيلي بونفيم والأوروغوياني خوان بابلو رودريغيز والمغربي محمد فوزي الذي تمت الاستعانة به في البطولة الآسيوية فقط.
يدخل الاتحاد المباراة بظروف صعبة في ظل تراجع مستوياته ونتائجه في الدوري المحلي، فضلا عن اعتماده على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يفتقدون الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المباريات الكبيرة.
وشدد قائد فريق الاتحاد أحمد الفريدي على ان "مواجهة فريقه أمام تركتور الايراني لن تكون سهلة إطلاقا حتى وإن كانت الأخبار الواردة من إيران تشير إلى أن الفريق لا يقدم نتائج جيدة في مسابقة الدوري الايراني، إلا ان ذلك لا يعد مقياسا عن وضع الفريق في المنافسة تماما كحال الفريق الاتحادي الذي سيسعى بدوره إلى تقديم المستوى المأمول منه والسعي بكل قوة للعودة إلى المملكة بنقاط اللقاء التي ستكون انطلاق قوية في المنافسة في هذه المجموعة القوية التي نتطلع كلاعبين الى أن نفتح من خلالها صفحة جديدة مع جماهيرنا".
في المقابل، فإن مشاركة تركتور تعتبر الثانية في البطولة بعد ان خرج من الدور الاول في النسخة الماضية، ويبرز في صفوفه كريم أنصاري وسعيد دقيقي وعلي كريمي ومهدي كياني وحبيب كرداني وجواد كاظميان.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف