رياضة

الذي كان وراء تأهل فريقه تشلسي الانكليزي

سحر مورينيو كان فعالاً مرة آخرى في دوري أبطال أوروبا

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

اشادت الصحف البريطانية الصادرة الاربعاء بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وحسه التكتيكي الذي كان وراء تأهل فريقه تشلسي الانكليزي الى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.

واقتصرت أغلب الاشادات على مورينيو والمهاجم السنغالي ديمبا با صاحب هدف التأهل في الدقيقة 87 (2-صفر) في مرمى باريس سان جرمان في اياب الدور ربع النهائي امس الثلاثاء.

غاضب ومنتقم بعد الخسارة 1-3 ذهابا، نجح الداهية مورينيو، النجم الحقيقي لملعب ستامفورد بريدج الذي لم تتوقف جماهيره عن التغني باسمه، في قلب الأنظار نحوه بالاضافة إلى نتيجة المباراة.

وكتبت صحيفة "ذي صن" في اشادتها بالمدرب البرتغالي "السعيد، المختار، والأكثر إثارة للجدل: اختر نعتك، ولكن جوزيه مورينيو كان كل هذه الصفات وأكثر الليلة الماضية"، مضيفة "البعض يحبونه، الكثير منهم في إيطاليا، والبعض في إسبانيا يكرهونه. والبعض هنا وفي أماكن أخرى أيضا. ولكن لا يمكن لأحد نفي ذلك، فالمثير للجدل جوزيه أظهر مرة أخرى إلى أي مدى هو حقا إستثنائي".

وتابعت الصحيفة التي دائما تتصيد الأخطاء صورا مفصلة للمدرب وهو يركض بسرعة على طول خط التماس خلال توجهه نحو لاعبيه بعد الهدف الثاني قبل أن يقفز فوقهم.

هذا المشهد، الوحيد الذي أثار إهتمام وسائل الاعلام البريطانية في المؤتمر الصحافي، تم التعليق عليه على نطاق واسع اليوم الاربعاء.

واتفقت جميع الصحف على مقارنة ركضة مورينيو بتلك التي قام بها عام 2004 على ملعب أولدترافورد عندما قاد "مو" فريقه بورتو إلى إقصاء مانشستر يونايتد في طريقه إلى إحراز اللقب. وهو ما مكنه من الحصول في انكلترا على لقب "السبيشل وان" بعد بضعة أشهر من إستلامه الادارة الفنية لتشلسي.

واشارت بي بي سي الى ان "مورينيو يعيد الزمن الى الوراء بركضته السريعة".

وأصبح "جوزيه" الذي هللت به انكلترا المنبهر بها، أول مدرب يحجز بطاقته 8 مرات الى دور الاربعة في مسابقة دوري ابطال اوروبا.

من جهتها، اوضحت صحيفة "ذي غارديان" ان مورينيو "لم يخسر أبدا في ربع النهائي، وأن رقمه القياسي كان في خطر"، مضيفة "كانت هناك "انكلترا العجوز" في فريق تشلسي. للمرة الأولى بالبدلة الرياضية، تحول مورينيو في فترة وجيزة إلى طوني بوليس (مدرب كريستال بالاس) مع فريقه بثلاثة مهاجمين راس حربة الذين مرروا الكرات الطويلة"

صحيفة "ذي تايمز" التي عنونت مقالها ب"سحر مورينيو يحمل تشلسي"، خاطرت أيضا بالاشادة بالشرف النائم للبلاد مسترجعة على لسان مستشارها طوني كاسكارينو ذكرى الأمجاد الغابرة التي تفوح منها رائحة "اركل واندفع".

وتابع اللاعب الايرلندي السابق "بدا تشلسي مثل ارسنال مع جورج غراهام"، مضيفا "ميزة مورينيو هي استخلاص الافضل مما لديه. وعندما لا يتوفر على لاعبي الوسط الذين يهزون الشباك، او قوة دروغبا او جناحين سريعين فانه يعوض ذلك بشىء آخر. لقد قاد المباراة حيث أراد: مباراة قتالية".

واردف لاعب مرسيليا السابق قائلا: "مورينيو قدم درسا في فن البراغماتية. على الارجح انه ليس راضيا تماما عن مهاجميه ولكن فريقه سينهي الموسم في المركز الاول او الثاني في الدوري المحلي وعلى الاقل في دور الاربعة لمسابقة دوري ابطال اوروبا. بامكانكم ان تعتقدوا ما تريدون عنه، عن أسلوبه في اللعب أو شخصيته ، إنه يخزن الانتصارات يفعل كما البخيل مع الذهب".

وتابعت "ذي غارديان": "هناك شيء ملحوظ في الطريقة التي لا يستسلم بها ابدا هذا الفريق، انهم يقدمون كل ما لديهم، وذلك يؤدي الى هذه اللحظات المجيدة عندما نرى مورينيو يركض على طول خط التماس بسرعة ملحمية".

كل هذه الصفات المعنوية للمقاتلين، يبحث عنها المتكبر والمقاتل البرتغالي في جميع الفرق التي يشرف على تدريبها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف