رياضة

في الدور الرابع من المسابقة

مورينيو وكلوب يبحثان عن الفوز في كأس الرابطة

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يبحث مدربا تشلسي وليفربول، البرتغالي جوزيه مورينيو والالماني يورغن كلوب على التوالي عن الفوز عندما يقودان فريقيهما في الدور الرابع من مسابقة كأس رابطة الاندية الانكلزية المحترفة لكرة القدم، وذلك قبل لقاء القمة بينهما السبت المقبل في الدوري الممتاز.&وتنتظر تشلسي حامل اللقب والذي مني بخسارته الخامسة هذا الموسم عندما سقط امام جاره وست هام السبت، رحلة صعبة الثلاثاء لمواجهة ستوك سيتي في احد اقوى لقاءات هذا الدور، فيما يلعب ليفربول الذي حقق 3 تعادلات مع كلوب، مع ضيفه بورنموث الاربعاء.&ويقدم تشلسي بقيادة مورينيو الذي حقق معه الثنائية الموسم الماضي، احد أسوأ مواسمه على الرغم من احتفاظه باغلب العناصر التي ساهمت في انجازي الموسم الماضي، وبات مدربه البرتغالي مهددا بالاقالة على الرغم من ان ادارة النادي اكدت ثقتها به.&ويتخلف تشلسي بفارق 11 نقطة عن مانشستر سيتي وارسنال متصدري الدوري الممتاز، كما انه يحتل المركز الثالث في مجموعته في مسابقة دوري ابطال اوروبا، وبالتالي فهو مطالب بنتيجة ايجابية غدا لاعادة الثقة نسبيا الى الجماهير ورفع المعنويات قبل استضافة ليفربول السبت المقبل.&من جهته، عجز كلوب حتى الان في قيادة ليفربول الى الفوز واكتفى معه بثلاثة تعادلات في مختلف المسابقات (2 في الدوري وواحد في مسابقة الدوري الاوروبي).&وحل كلوب (48 عاما) بدلا من الايرلندي الشمالي براندن رودجرز المقال لسوء نتائج الفريق الاحمر، قادما من بوروسيا دورتموند الالماني. وكان عاد بتعادل سلبي من لندن امام توتنهام في المرحلة الماضية.&وتبدو الفرصة سانحة امام كلوب لقيادة ليفربول الى الفوز بعد غد الاربعاء بالنظر الى تواضع مستوى بورنموث الذي مني بخسارة مذلة على ارضه امام توتنهام 1-5 امس الاحد.&وتبدو حظوظ الفرق الكبيرة عالية لتخطي الدور الرابع بعدما اوقعتها القرعة في مواجهة سهلة نسبيا.&وهنا برنامج مباريات الدور الرابع:&- الثلاثاء:&شيفيلد ونزداي - ارسنال&ايفرتون - نوريتش سيتي&هال سيتي - ليستر سيتي&ستوك سيتي - تشلسي&- الاربعاء:&مانشستر سيتي - كريستال بالاس&ليفربول - بورنموث&مانشستر يونايتد - ميدلزبره&ساوثمبتون - استون فيلا&&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف