رياضة

اضطرت فرقهم لبيع عقودهم للحصول على عائدات مالية

أشهر 5 نجوم رحلوا عن أنديتهم رغماً عنهم ودون رغبتهم!

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&صرح الدولي الارجنتيني انخيل دي ماريا جناح باريس سان جيرمان الفرنسي أنه لم يكن يرغب إطلاقاً في الرحيل عن صفوف يال مدريد الإسباني ، والانتقال إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي صيف عام 2014 ، حيث جاء انتقاله ضد رغبته بعدما كان يأمل في الاستمرار مع الميرنغي غير أن رأي الرئيس فلورنتينو بيريز كان هو القرار الأخير في رحيله.

الحقيقة ان هناك العديد من النجوم الكبار اضطروا مرغمين على تغيير الأجواء والانتقال إلى اندية أخرى رغم انهم كانوا يرغبون في البقاء مع فرقهم ، إلا ان الجانب المالي كان له الدور الاهم في تحديد مستقبلهم.

مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية نشرت تقريراً بالتزامن مع اعترافات دي ماريا ، تطرقت من خلاله لخمس حالات لأشهر اللاعبين الذين اجبروا على الرحيل عن انديتهم.

المدافع البرازيلي تياغو سيلفا

أكد الدولي البرازيلي وقائد منتخب بلاده ، بأنه كان يود البقاء في صفوف ميلان الإيطالي غير أن إدارة الرئيس سيلفيو برلسكوني أصرت على انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي ، بعدما قدمت إدارة النادي الباريسي عرضاً مالياً مغرياً لفسخ العقد مع المدافع البرازيلي.

و رغم ان سيلفا يتقاضى في &حديقة الأمراء راتباً سنوياً ومزايا مادية عديدة ، لا يمكن مقارنتها بما يمكن ان يجنيه في النادي اللومباردي ، إلا انه لا يزال يشعر بالحنين لأيامه في إيطاليا ، حيث يعبر عن ذلك في بعض تصريحاته عن هذا الحنين ، بعدما كشف أكثر من مرة عن أمله في العودة إلى الروسونيري يوماً ما مثلما فعل مواطنه كاكا.

&متوسط الميدان الإنكليزي ستيفن جيرارد&

رغم بلوغه سن الـ35 عاماً ، إلا أن جيرارد غادر ليفربول مكرهاً بعدما بقي في الأنفليد رود نحو عشرين عاماً ، قبل ان يرحل عنه في الصيف المنصرم &للعب في الدوري الأميركي لكرة القدم.

&وعبر أسطورة الريدز صراحة عن اضطراره الرحيل عن ليفربول ، بعدما أكد بأنه كان يأمل في البقاء موسما آخر في النادي ، مشيراً إلى أنه لو اقترح عليه تمديد عقده لوافق على ذلك مباشرة ، بعدما ارتبط عاطفياً بجماهير الانفيلد رود لدرجة أصبح يصعب عليه اللعب امام جمهور آخر.

و يبدو ان جيرارد كان يتطلع إلى إعلان اعتزاله لعب كرة القدم بشكل نهائي في الانفيلد رود دون غيره من الملاعب ، وأن يوجه كلمة وداع لمحبيه في ليفربول دون غيره من الاندية ، إلا ان الإدارة رفضت بل ولم تفكر حتى في تقديم أي عرض بتمديد عقده مع النادي على الأقل مثلما فعل تشلسي مع فرانك لامبارد وجون تيري.

& لاعب الوسط البرازيلي ريكاردو كاكا&

في صيف عام 2009 اعلن عن انتقال كاكا أفضل لاعب في العالم لعام 2007 من نادي ميلان إلى ريال مدريد لقاء 65 مليون يورو ، ليصبح حينها ثاني أغلى لاعب في تاريخ الميرنغي.&

وبعد توقيع عقد الصفقة اعترف كاكا بأن انتقاله كان ضد رغبته لأنه كان يتمنى ان يستمر في اللعب لصالح ميلان غير ان الازمة المالية التي ضربت أوروبا عام 2008 ، مست أيضاً الأندية الرياضية ، لتضطر بعدها إدارة النادي اللومباردي إلى التخلي عن نجم الفريق والرضوخ إلى العرض المالي الملكي المغري، &إلا أن كاكا لم ينجح في تثبيت اقدامه في مدريد ليضطر في عام 2013 الى ترك صفوفه والعودة إلى ميلانو.

&المهاجم الفرنسي ديميتري باييت

أرغم من قبل إدارة نادي اولمبيك مرسيليا على مغادرة الفيلودروم، والانتقال إلى ويست هام يونايتد الإنكليزي نظير 15 مليون يورو.

واعترف باييت بأن انتقاله كان رغماً عنه ، حيث أكد بأن إدارة النادي والجهاز الفني للفريق كانا يرغبان في استمراره في صفوف الفريق غير أن تأخر عملية بيع البلجيكي غيانيللي إمبولا، عجل في بيع عقده من أجل تحقيق أرباحاً تنعش خزينة النادي ، حتى لو كان ذلك على حساب رغبة اللاعب.

&المهاجم العاجي ديديي دروغبا

في صيف عام 2004 غادر الفيل العاجي ديدييه دروغبا صفوف نادي أولمبيك مرسيليا ليلتحق بصفوف نادي تشلسي الإنكليزي بقيمة تبلغ 30 مليون يورو، بعد موسم واحد قضاه في قلعة الفيلودروم.

وفي عام 2009 اعترف دروغبا بأنه لم يكن يرغب إطلاقاً في الرحيل عن مرسيليا رغم الاغراءات المالية للبلوز، إلا المسؤولين في النادي الفرنسي أصروا على بيعه للنادي اللندني ، معترفين له بأن انتقاله سيخدمه ويخدم النادي.

وأكد دروغبا أيضاً ان حلم العودة إلى مرسيليا ظل يراوده وظل يعمل على تحقيقه غير أنه في كل مرة كان يصطدم بالتوقيت غير المناسب لعودته، ليبقى في تشيلسي حتى عام 2013، ثم رحل بعدها إلى الصين ومنه إلى تركيا عبر بوابة غلطة سراي التركي، قبل أن يعود مجدداً إلى البلوز، ومنه يحزم حقائبه ويتجه إلى كندا لتتبدد أحلامه بالعودة إلى مرسيليا كلاعب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف