رياضة

وصفه باللاعب المذهل وأن بإمكانه أن يصبح أفضل

نجم تشلسي ينصح مدربه مورينيو بالتوقيع مع جوهرة لاتسيو

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&أسدى البرازيلي أوسكار دوس سانتوس صانع ألعاب تشلسي الانكليزي نصيحة لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بضرورة التعاقد مع مواطنه فيليبي أندرسون نجم خط وسط لاتسيو الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.

وذكرت صحيفة توتو سبورت الإيطالية أن نجم المنتخب البرازيلي أوسكار أشاد بقدرات مواطنه الشاب لأنهما لعبا سوياً في تشكيلة السيليساو تحت 20 عاماً.&وأضافت الصحيفة الإيطالية أن صانع ألعاب البلوز وصف مواطنه فيليبي أندرسون بأنه لاعب مذهل وبإمكانه أنه يصبح أفضل في حال انضمامه إلى الفريق اللندني.&وأشار أوسكار أن اللاعبين الكبار دائماً هم موضع ترحيب للالتحاق بصفوف تشلسي في رسالة ضمنية بالتوقيع لفريق ملعب ستامفورد بريدج في الميركاتو الصيفي المقبل.&ولفتت إلى أن أوسكار يتمنى على إدارة ناديه بالتحرك بقوة من أجل الحصول على خدمات اللاعب ونقله من "الملعب الأولمبي" بروما إلى نادي العاصمة البريطانية لندن.&وأوضحت أن عدة تقارير صحفية إيطالية وبريطانية على حد سواء كانت قد ألمحت إلى رغبة المدرب البرتغالي الشهير في ضم جوهرة لاتسيو الإيطالي في نهاية الموسم الحالي.&يذكر أن المدير الرياضي الجديد في برشلونة أريدو برايدا كان قد وضع أندرسون ضمن قائمة اللاعبين المطلوبين لتعزيز خط وسط فريق ملعب كامب نو لكنه سينضم إلى البلوغرانا في الانتقالات الشتوية من عام 2016 بسبب عقوبة الفيفا التي تحظر على إدارة جوسيب بارتوميو إبرام أي تعاقدات لفترتين متتاليتين.&&وكانت صحيفة صحيفة الموندو ديبورتيفو الإسبانية قد ذكرت قبل أيام قليلة أن أحد كشافة برشلونة يدعي بيب بودا راقب مباراة المنتخبين البرازيلي والباراغوياني الأولمبيين من أجل متابعة لاعب خط وسط السيليساو فيليبي أندرسون.&وأوضحت أن النادي الكتالوني يريد الحصول على خدمات الجوهرة البرازيلية على الرغم من عقده الطويل مع النادي العاصمي حتى صيف عام 2020.&وأكملت أن أندرسون يعد أحد نجوم لاتسيو روما ويلعب في خط الوسط المهاجم ويلقى اهتماماً لافتاً من برشلونة الذي يحاول إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن خوفاً من تدخل كبار الأندية الأوروبية في محاولة للحصول على خدماته.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف