رياضة

سقوطه أمام ميسي أثار سخرية الصحف العالمية

بواتينغ يرد على منتقديه بلقطة من فيلم "العراب"

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&فضل اللاعب الدولي الألماني جيروم بواتينغ مدافع &نادي بايرن ميونيخ الألماني، الرد على منتقديه، من خلال مواقع التوصل الاجتماعي، بطريقة سينمائية بعد تداول صور ساخرة ولقطات فيديو كوميدية عن واقعة سقوطه داخل منطقة الجزاء، أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، خلال خسارة الفريق البافاري بثلاثية نظيفة على ملعب "كامب نو"، الأربعاء الماضي، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ونشر بواتينغ على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة من فيلم "العراب" مع جملة: "الكارهون سيثبت فشلهم ولكن نجاحك يتحقق في صمت" في إشارة إلى أنّه لاعب حقق لقب كأس العالم ودوري أبطال اوروبا وحصد البطولات الالمانية في السنوات الأخيرة بصمت وعندما يتعرض لكبوة يظهر الكارهون ويسخرون منه لكنه يعود ليحقق النجاحات في صمت ليتواري بعدها هولاء الكارهون.&وفي سياق ذي صلة، علق بواتينغ، للموقع &الإلكتروني للإتحاد الألماني لكرة القدم، على سقوطه إثر مراوغة ميسي له في الهدف الثاني لبرشلونة، فقال :"لا يمكن مراقبة موهبة في حجم ميسي باستمرار، ما يمكنك فعله هو أن تقلل خطورته عن طريق التنظيم الدفاعي الجيد، لأنك لا تستطيع إبعاد ميسي عن المباراة 90 دقيقة، قدمنا مباراة جيدة في أول 70 دقيقة، لكن عليك أن تدافع كفريق حتى النهاية".&وأضاف &جيروم: "بعد سقوطي على الأرض، الذي من المفترض عدم حدوثه منذ البداية، لا يمكنك بعد ذلك إعطاء الفرصة للخصم للتقدم عليك في النتيجة".&وكانت الصحف العالمية قد واصلت مسلسل السخرية من بواتينغ، ونشرت بعض الصحف البريطانية والإسبانية والفرنسية وكذلك الألمانية علاوة على مواقع التواصل الاجتماعي عدداً من الصور الساخرة من بواتينغ لحظة سقوطه أمام ميسي بينها صورة ساخرة للمصارع راندى أورتن وكأنه يخنق بواتينغ.&&كما تعرض المدافع الألماني لبعض الاستهزاء من أحد هؤلاء الذين يقومون بإدخال المعلومات وتجديدها على موقع "ويكيبيديا" الشهير حيث قام بتغيير المعلومات الخاصة ببواتينغ بعد نهاية المباراة حيث أضاف تاريخ ومكان وفاته: 6 مايو في ملعب "كامب نو ببرشلونة، في إشارة على فشله الواضح في إيقاف ميسي.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف