رياضة

تحدث عنه بانبهار وإعجاب شديدين

مورينيو يدخل قائمة المعجبين بميسي

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&كسب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي معجب جديد، ويتعلق الأمر بالبرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب نادي تشيلسي بطل الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بحيث تحدث المدير الفني السابق لنادي ريال مدريد بانبهار وإعجاب شديدين عن مهاجم فريق برشلونة، معتبراً إياه أخطر منافس لعب ضده، ومشيداً بهدفيه الرائعين في مرمى بايرن ميونيخ الالماني، الأربعاء الماضي، في اللقاء الذي انتهى بفوز برشلونة بثلاثية نظيفة في ذهاب نصف نهائي بطولة دوري الابطال لكرة القدم.

وذكرت مجلة "سو فوت" الفرنسية تحت عنوان " مورينيو من مشجعي ميسي !"، أنّ المدرب البرتغالي كال المديح لميسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده،الجمعة قبل مباراة للقاء ليفربول، الأحد، لحساب الجولة الـ 36 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.&وقال مورينيو في تلك التصريحات: "ميسي لاعب فريد من نوعه، وهذا اللاعب مستحيل ألا يسجل، لأنّه باختصار قادر على صناعة الفارق في أي لحظة".&وأضاف مورينيو،قائلاً: "يمكن لأي فريق كبير الفوز بدوري أبطال أوروبا في حالة وجود ميسي في صفوفه".&وتابع مورينيو حديثه، عن غريمه السابق لاعب برشلونة عندما كان مدربا للنادي الملكي، قائلاً: "كان ميسي المنافس الأكثر خطورة الذي واجهته، وكلما اضطررت إلى اللعب ضده، أقضي ساعات طويلة في التفكير لإيقافه وتدريب المدافعين على مراقبته والحد من خطورته حتى لو كان إيقافه هو أمر غير وارد !".&واهتمت المجلة الفرنسية بتصريحات مورينيو المفاجئة عن لاعب برشلونة الذي قال عنه مدرب تشيلسي قبل نحو 10 سنوات وبالتحديد خلال لقاء برشلونة وتشيلسي في دور الـ 16 بدوري الأبطال عام 2006: "ميسي تعلم التمثيل في مسارح برشلونة كاتالونيا"، في اشارة لادعاء لاعب برشلونة الصاعد آنذاك الإصابة والتحايل على الحكم لطرد لاعب تشيلسي ديل هورنو مما ساهم في فوز برشلونة 2-1 في لندن قبل التعادل 1-1 في برشلونة في مباراة الإياب وتأهله لربع النهائي.&واشتعل الصراع بين ميسي ومورينيو عندما كان الأخير مدربا للنادي الملكي لمدة ثلاثة مواسم من 2010 وحتى 2013 حيث كان المدرب البرتغالي كثيراً ما يثير الجدل بتصريحاته ضد ميسي ودعمه للغريم التقليدي البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف