رياضة

رغم المبالغ الطائلة التي دفعتها إدارة النادي في سوق الانتقالات

ليفربول يفشل في تعويض خسارته لعدد من نجومه منذ 2009

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&تناولت &صحيفة "الدايلي ميل" في تقرير لها إلى &النزيف الخطير الذي تعرض له نادي ليفربول في الأعوام الأخيرة بعدما خسر جهود سبعة لاعبين لهم مكانتهم العالية والمؤثرة في الخطوط الثلاثة &للفريق منذ عام 2009، بعدما فشلت الإدارة في تعويضهم بلاعبين آخرين يمتلكون نفس المستوى والتأثير رغم الانتدابات التي قامت بها إدارة الريدز والملايين التي انفقتها ، والتي تجاوزت حاجز الـ300 مليون جنيه استرليني لإبرام صفقات باءت في نهايتها بالفشل.

&وبحسب الأرقام التي اوردتها الصحيفة في تقريرها والتي تؤكد مكانة السباعي الذي غادر قلعة " الأنفيلد رود" سواء بسبب تغييرهم الأجواء والانتقال لأندية آخرى أو إتخاذهم قرار الاعتزال ، فإن مجموع المباريات التي خاضوها بألوان الليفر بلغ 1975 مباراة رسمية .&وساهم هذا النزيف في تذبذب نتائج ليفربول في استحقاقاته المحلية والقارية رغم تعاقب ثلاثة مدربين على جهازه الفني منذ 2009 ، وهم الإسباني رافاييل بينيتز ثم الإسكتلندي كيني دالغليش وحالياً الإيرلندي برندان رودجرز، حيث عانى كل منهم من تداعيات النزيف البشري النوعي الذي تعرض له الفريق وساهم في صيامه عن التتويج بلقب الدوري منذ ربع قرن.&الإنكليزي جيرارد&وجاء تقرير الصحيفة البريطانية تزامنا مع رحيل أيقونة الآنفيلد رود ونجم خط الوسط الإنكليزي ستيفن جيرارد الذي قرر إنهاء علاقته بالفريق والانتقال إلى خارج أوروبا لخوض تجربة جديدة قد تكون في الدوري الأمريكي على الأغلب، بعدما دافع عن ألوان الفريق خلال 710 مباراة .&هذا وتخشى جماهير النادي من سلبية الأسماء التي ترشحها الصحافة لخلافة الأيقونة الإنكليزية مثلما حدث مع بقية اللاعبين الست الذين غادروا الفريق وتركوا فراغا رهيباً في صفوفه.&الأوروغوياني سواريز&&وقبل جيرارد كان النادي قد خسر جهود المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز ، الذي غادر ليفربول باتجاه برشلونة صيف عام 2014 بعدما لعب له 133 مباراة ، و قاده لإحراز لقب الوصافة في الدوري الممتاز الموسم المنصرم، وساهم في إعادة الفريق للمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا .&وفي وقت يصنع فيه سواريز أفراح البارسا محلياً وقارياً ، فإن خليفته الإيطالي ماريو بالوتيلي فشل فشلا ذريعا في النهوض بهجوم الفريق .&الإنكليزي كاراغر&&وفي صيف عام 2013 اعتزل المدافع والأسطورة الإنكليزية جيمي كاراغر بعد مسيرة حافلة ، لعب خلالها 737 مباراة ، حيث &كان له دورا هاما في تحصين الخط الخلفي للفريق فضلاً عن دوره المؤثر في إحتواء أي مشكلة في غرف الملابس، حتى أن الإعلام كان يؤكد بأنه هو القائد الحقيقي للفريق وليس جيرارد.&وساهم كاراغر بشكل كبير في إحراز لقبيّ كأس الاتحاد الأوروبي عام 2001 ودوري أبطال أوروبا عام 2005 ، ومنذ اعتزاله لا تزال الإدارة تبحث عن المدافع المؤهل لخلافته.&الإسباني رينا&وفي عام 2013 قررت إدارة ليفربول إعارة الحارس الإسباني المتميز بيبي رينا لنادي نابولي الإيطالي، &بعدما دافع عن عرينه خلال 394 مباراة ، ليتألق رينا في إيطاليا ثم ينتقل إلى المانيا لحراسة مرمى بايرن ميونيخ ، في الوقت الذي فيه عرين ليفربول لا يزال يفتقد للحارس القادر على حماية شباكه.&الإسباني توريس&وفي يناير 2011 تخلى ليفربول عن مهاجمه الإسباني فرناندو توريس لصالح تشيلسي، بعدما لعب له 142 مباراة ، حيث جاء تسريح المهاجم الإسباني عقب التعاقد مع الهداف الأوروغواني لويس سواريز رغم أنه كان بالإمكان تشكيل ثنائي هجومي رهيب لو استطاع المدرب إيجاد الكيفية اللازمة لتوظيفهما معاً واستغلال المهارات العالية التي يتمتع بها كل لاعب منهما .&الإسباني ألونسو&&وفي صيف العام 2009 خسر ليفربول جهود متوسط الميدان الإسباني تشابي ألونسو بعدما خاض معه 210 مباراة ، حيث قررت إدارة الريدز بيع عقده إلى ريال مدريد ، ليصبح أحد اهم أعمدة الفريق، ولعب دوراً مؤثراً في احراز النادي الملكي لنجمته الأوروبية العاشرة.&ورغم تجاوزه سن الثلاثين عاماً، فقد انتقل تشابي إلى بايرن ميونيخ الألماني، ونجح في فرض نفسه على خارطة الفريق تحت إشراف مواطنه المدرب بيب غوارديولا، في الوقت الذي اخفقت فيه إدارة النادي الإنكليزي في التعاقد مع نجم قادر على تقديم نفس المردود الذي كان يقدمه ألونسو، خاصة روحه القتالية وحماسه في اللعب.&&الأرجنتيني ماسكيرانو&&وفي صيف العام 2010 خسر ليفربول جهود &لاعب الارتكاز خافيير ماسكيرانو الذي انتقل إلى برشلونة بعدما لعب في الأنفيلد رود 139 مباراة، حيث أصبح ماسكيرانو لاعباً محورياً في تشكيلة البارسا ، وبات يمكن الاعتماد عليه في مركز خط الدفاع، فيما فشل ليفربول في العثور على لاعب بنفس مواصفات الدولي الأرجنتيني المقاتل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف