رياضة

التي تستضيفها إمارة الشارقة في الفترة من 2 إلى 12 فبراير المقبل

47 نادي من 15 دولة سجلوا بدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&عقدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات وبرعاية وزارة الشباب والرياضة المصرية، في مقر الوزارة بالقاهرة، مؤتمراً صحافياً للترويج عن نسختها الثالثة التي تستضيفها إمارة الشارقة في الفترة من 2 إلى 12 فبراير المقبل.

ترأس المؤتمر المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة بمصر، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، بحضور ندى النقبي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة العربية، رئيس اللجنة التنفيذية، ومدير الدورة، والدكتور أشرف صبحي مساعد وزير الشباب والرياضة المصري، ومحمود الحلو المدير التنفيذي لوزارة الشباب والرياضة، وعمر علي ممثل جامعة الدول العربية، وممدوح الششتاوي المدير التنفيذي للجنة الأوليمبية، وعدد كبير من الإعلاميين.&في بداية المؤتمر، رحب وزير الشباب والرياضة المصري بالحضور وأعرب عن فخره الشديد أن مثل هذه الدورات تقام على أراضي عربية، وأشاد بالرعاية الكريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مجل إدارة نادي سيدات الشارقة، سعيداً بالدور الفعال الذي تقوم به إدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة في الجانب التنظيمي للدورة.&وأضاف: "شهدت رياضة المرأة العربية في السنوات الأخيرة تطوراً ملموساً وتقدماً على الصعيد المحلي والعالمي، وبات لها باعاً طويلاً ونتائج مميزة في الدورات الأولمبية، والبطولات العالمية، ولا شك أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات فرصة جيدة للفتيات العرب في الاحتكاك مع المستويات المختلفة، ما يساهم في الارتقاء بمستويات الأندية المشاركة، لذلك علينا أن نهتم أكثر، وندعم دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات لتحقيق أهدافها، ولرفع مستوى رياضة المرأة العربية، وتتبوأ المكانة التي تستحقها، وسط أقرانها في مختلف دول العالم، خاصة أن الدول العربية، لديها مواهب رائعة، وإمكانات مميزة، جديرة بالاهتمام والمتابعة، ويجب أن تحصل على فرصتها، حتى تثبت وجودها، وقدرتها على المنافسة في كبرى البطولات العالمية".&وأشاد المهندس خالد عبد العزيز بالفعاليات التي تنظمها اللجنة المنظمة على هامش الدورة لا سيما ملتقى الإعلاميات الرياضيات، وما له من دلالات كبيرة على عمق التخطيط وبعد النظر للقائمين على الدورة في العوامل المؤثرة برفع المستوى الرياضي للمرأة العربية، وحشد الدعم للارتقاء بمكانة المرأة العربية في الساحات الرياضية المحلية والعالمية.&واختتم الوزير بتوجيه الشكر إلى اللجنة المنظمة بثقتها الكبيرة في وزارة الشباب والرياضة المصرية، والإعلام المصري، مؤكداً على أن إقامة هذا المؤتمر الصحافي، لفتة رائعة من اللجنة المنظمة، من ناحية الإهتمام بالدول العربية، وحثها على المشاركة في هذا الحدث العربي الرياضي النسائي، خاصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة، والشارقة تحديداً، لهم مكانة خاصة في قلوب المصريين، ونسعد دائماً بأي نجاح يتحقق في دولة الإمارات الشقيقة، متمنيين لها التوفيق، وتنظيم دورة رائعة، مثلما اعتدنا على أي منافسات تقام على أرض زايد الخير.&من جهتها كشفت ندى النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، رئيس اللجنة التنفيذية، ومدير الدورة خلال المؤتمر عن أن اللجنة تسلمت حتى الآن طلبات من 47 نادي من 15 دولة للمشاركة في النسخة الثالثة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات وهم: دولة ليبيا، والجمهورية اليمنية، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة فلسطين، وجمهورية الصومال الديمقراطية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية اللبنانية، ودولة قطر، وجمهورية العراق، والجمهورية التونسية، والمملكة المغربية، وجمهورية السودان، ودولة الإمارات العربية المتحدة.&وأضافت النقبي: "بدأنا العمل على الخطة الترويجية للنسخة الثالثة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات بالقاهرة، وذلك خلال مشاركتنا في أحد المؤتمرات الرياضية في ديسمبر 2014 بالقاهرة، واليوم نختتم الترويج الخارجي للنسخة الثالثة، في العاصمة المصرية من خلال هذا المؤتمر الصحفي، إذ أننا نعتز بتواجدنا في مصر الحبيبة، ومشاركة الأندية المصرية، وأن مشاركة الأندية المصرية التي لها باع طويل على الساحات الرياضية المختلفة تعتبر أحد عوامل نجاح وتقدم الدورة، وذلك لما تتميز به أنديتها ولاعباتها بمستوياتها متقدمة ومتميزة".&واستكملت: "بدأت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في عام 2012 بمشاركة 12 دولة، اليوم وبفضل الدعم الكبير والمتابعة المستمرة من قبل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تلقينا حتى الآن مشاركات من 47 نادي من 15 دولة عربية، وهذا يدل على التطور المستمر للدورة، والثقة المكتسبة من الأندية والدول، وتؤكد أننا ماضون في تحقيق هدفنا نحو الارتقاء بواقع رياضة المرأة في الوطن العربي، وتعزيز مكانة المرأة العربية في مختلف الرياضات على الساحات العربية والعالمية".&واختتمت نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا بقولها: "قررنا تمديد موعد التسجيل حتى يوم الخميس 14 يناير الحالي، وذلك حرصاً من اللجنة المنظمة على اتاحة الفرصة إلى أكبر عدد من الأندية العربية الراغبة في المشاركة في هذا الحدث الرياضي، إذ أننا نتمنى أن يزداد عدد الأندية، ما يساهم في رفع مستوى المنافسات، بحيث تعم الفائدة على الجميع، من ناحية الاحتكاك مع مستويات مختلفة، ما يخلق أجواء من المتعة والإثارة، وقبل كل ذلك زيادة روح الأخوة والمحبة، بين الأندية الأشقاء في الوطن العربي".&وهدفَ المؤتمر إلى تطوير سياسة الترويج والدعاية للدورة العربية، لتتسع على نطاق الدول العربية، وليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي انطلقت بالترويج لها داخل إمارة الشارقة فقط، قبل أن تتسع وتشمل العاصمة أبو ظبي ودبي، وفي خطوة أكبر، إرتأت اللجنة المنظمة، إلى الترويج العربي، مع وجود خطط مستقبلية على أن تتسع القاعدة في النسخ المقبلة، بما يصب في مصلحة الدورة التي باتت من أهم التظاهرات الرياضية النسائية في الوطن العربي.&يذكر أن انطلاقة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات جاءت بعد أن نظم نادي سيدات الشارقة، سلسلة من الدورات الرياضية الناجحة تحت عنوان "منافسات دول الخليج"، وأيضاً بعد إصدار قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة في العام 2008 قراراً بتأسيس إدارة جديدة تحت مسمى إدارة رياضة المرأة. بعد أن أعربت الدول العربية برغبتها في المشاركة، وجهت الشيخة جواهر القاسمي بتحويلها إلى دورة عربية تنظم كل عامين وفتح باب المشاركة أمام جميع الدول العربية. وكانت هذه الرؤية نقطة الانطلاق الأولى لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي أقيمت بنجاح في العام 2012، والدورة الثانية في 2014.&&وتتنافس المشاركات في ثماني رياضات هي كرة السلة وكرة الطائرة في الألعاب الجماعية، وكرة الطاولة والمبارزة والقوس والسهم والرماية وألعاب القوى في الألعاب الفردية. كما تشهد هذه الدورة إضافة رياضة الفروسية (قفز الحواجز).&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف