رياضة

موستافي حريص على تنفيذ تعاليم الدين الإسلامي

مدافع أرسنال: اعتناق "الإسلام" سبب تألقي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أرجع المدافع الدولي الألماني شكوردان موستافي لاعب ارسنال الإنكليزي سبب تألقه في الملاعب الأوروبية إلى اعتناقه الإسلام على الرغم من تأكيده على تعرضه لصعوبات جمة بشأن تطبيق تعالم الدين.

وقال موستافي في تصريحات لجريدة بيلد الألمانية إنه مسلم لافتاً إلى أن هذا الأمر يعد مهماً للغاية بالنسبة له أكثر من أي شيء آخر.

وأضاف أن السفر باستمرار مع ناديه ومنتخب بلاده يحول دون أي يؤدي الصلوات في موعدها مستشهداً بالصعوبة الكبيرة التي عانى منها خلال كأس الأمم الأوروبية الأخيرة التي أقيمت في فرنسا وتزامنت مع شهر رمضان والصيام.

وأشار إلى أنه تقبل الأمر لأنه كرياضي لا يمكن له التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات في أوقات معينة مشدداً على أنه يقرأ القرآن الكريم باستمرار ويحاول دراسته بشكل مكثف.

ولفت إلى أنه يطلع على تعاليم الأديان الأخرى ويحاول الاقتداء بجميع الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم مؤكداً أنه مثل أي شخص في العالم يسعى للعمل الصالح من أجل دخول الجنة.

وأوضح أن اعتناقه الإسلام يعني له الكثير وتعاليمه ساعدته كثيراً في حياته وطوال مشواره الكروي مستعيداً ذكريات سابقة حين رفض وضع مشروبات كحولية خلال إحدى المؤتمرات الصحفية عندما كان لاعباَ ضمن صفوف فالنسيا الإسباني.

وأكمل قائلاً:"فالنسيا تقبل الأمر تماماً، وشركة الكحوليات اعتذرت لي، والأهم أنني كسبت هذه المعركة، لأن الكحوليات أمر محرم تماماً في الإسلام بأي شكل من الأشكال، ولم أكن أريد أن أشارك في حملة دعائية لهذه المشروبات".


 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ليدخل الجنة
تحسين حسين -

اذا كان يريد دخول الجنة فليذهب الى مساعدة زملائه في الجهاد والاستشهاد لعله يتمتع مع الحوريات بدلا من شرب الخمول في بلاد الكفار.

خيبة ووكسة
جاك عطالله -

يا سلام علشان مسلم بقى كويس فى الكورة طب ليه ما كسبش كاس اوروبا وماساعدوش ربه ؟ البرتغال من مصنفى المستوى الثانى كسبت الفاينال و المانيا اتوكست لو ربه بيلعب معاه زى ما بتفتكروا كان قش كله

تألق
نورا -

يقول القرآن علمه حب الانبياء ،،،لانه الكتاب السماوي الوحيد الذي يذكر الانبياء في أعلى درجات المثل والقيم والرقي ،،،،وحب الصلاة ،،،ويقول الرياضي الملتزم بدينه ان المسكرات حرام قطعا فأمتنع عنها ،،،كم أنت رائع ،،،ويتمنى اللاعب ان يكون عمله صالحا لدخول الجنه ،،هذا هو الإيمان باليوم الآخر ،،مهما صنعنا واشتهرنا واستغنينا في الدنيا الا ان الموت مصيرنا وملتقانا عند الله ،،،، اللاعب الرياضي متألق في الدنيا وهناك التألق الأكبر في الآخره فهنيئا لك .

مسكين وواهم جدا
بترودولار -

مسكين وواهم جدا هذا اللاعب !! او مدفوع له بالبترودولار !!

سؤال من فضلكم ...
قبطى صريح -

يقول اللاعب المذكور أعلاه أن أعتناقه الأسلام هو سبب ( تألقه ) ... يا سلام سلم كما نقول فى مصر .. تستحق ( زغرودة ) كما نقول أيضا و الا أقول لكم دعونا نؤدى ركعتين شكر لله على هكذا تفوق با تميز بل تهبل بل تخبل بل أستعباط بل تخلف لا يستطيع المسلمين العيش بدونه .. يا مسلمين أن كان الأسلام يغمل بالأنسان كل هذا و أكثر كما يقول باعة البان ( العلكة ) فى مصر .. يخلى العجوزة صبية و الفلاحة مصرية .. و ماذا أيضا يعمله أعتناق الأسلام ؟؟ بلا شك أشياء كثيرة .. سؤالى هنا دام فضلكم .. أذا كان الأمر هكذا فلماذا المسلمين أبا عن جد حالهم فى الحضبض ؟؟ لماذا لم يستطع الأسلام تغييرهم .. من فضلكم لا تحاولوا أخفاء وجوهكم أجيبوا على السؤال .. سيقولون أنهم ليسوا بمسلمين حقيقيين ؟ أقول لكم من واقع خبرتى .. بل هم شديدو التمسك بالأسلام الصحيح يصلون الوقت بوقته و يصومون و يحجون و يزكون و كل شىء كما فى الحديث و القرأن و السنة قلماذا بلادكم يا مسلمين على هذه الدرجة الفائقة من التخلف .. أنتم فى ذيل الأمم .. اليهود و هم 15 مليون خرج منهم 120 عالم حصلوا على جائزة نوبل و المسلمين 1500 مليون خرج منهم 9 ققط و منهم 1 فقط هو المرحوم أحمد زويل حصل على نوبل علمية ..كنا نتوفع و الحال هكذا أن يكون المسلمين فى طليعة الأمم المتقدمة بل أعلمكم ان الجابون و ساحل العاج تنعم يمستوى تعليمى أفضل من مصر و الجزائر و المغرب و بالمناسبة لن أتحدث عن بركات الأسلام فى أفغانستان و العراق و سوريا و ليبيا و تشاد و الصومال و غيرها كثير من الواضح لكل ذى عينين أن الدول السايق ذكرها تفوقت عل الدانمرك و السويد فى مستوى المعيشة و الرفاهية كما نعلم جميعا و هذا مرده طبعا الى الأسلام الحتيف الذى تمارسه شعوب هذه البلاد وهو أمر يحتذى و لا شك و أمر أخر تعلمون أن الأوروبين اهذه الأيام يقمومون بهجرات مكثفة على قوارب الموت للهروب من جحيم دول أوروبا الكافرة الى نعيم الدول الأسلامية عبر البحر المتوسط و تقوم البحرية الليبية و الجزائرية و المغربية بأنقاذ الألاف من هؤلاء الاوربيون التعساء و توطينهم فى الدول الأسلامية .. .. أخر الكلام لكى لا أطيل أنظروا الى الدولة الأسلامية الوليدة فى العراق و سوريا التى يلقبها الأعلام بداعش و حاولوا التأسى بها و أتباع خطواتها و السير على نبراسها تكونوا من المفلحين ان شاء الله .. كونوا معافين

فلسفلة
أحمد عيد -

أنت شخص متفلسف، يعني بالعامية شخص عبيط

مصطفى
Hamorabi1 -

هذا اللاعب مسلم أبا عن جد, اسمه الاخير (الكنية) مصطفى يكفي لعب على الطائفية, في البرازيل 7 مليون لاعب أفضل منه أحدا لم يقل بأن المسيحية سبب تألقهم, يكفي مسلم مسلم مسلم, أرجو ان لا يفجر نفسه في جامع محمد رسول الله يقتل ابرياء احسن منه. عتبي على إيلاف لنشر هكذا خبر.

اذا هذا تفكيرنا عمرنا مار
متابع -

اذا هذا تفكيرنا عمرنا ماراح نتقدم. الغرب تقدموا لانهم يحترمون الشخص و رغباته و المهم انه يعمل بشرف اذا هو شاف نفسه مرتاح فما هو الخطء. واحب اقول للمعلق رقم 1 حرام عليك انك تعمم وتتهم مع انك تعيش بيننا.

Hamorabi1
متابع -

اولا لوسمحت ايلاف بان تصحح الاسم شكودران مصطفى Shkodran Mustafi‎؛ . ثانيا الشخص اصله الباني مولود في المانيا والديه ولدوا وتربوا والبانيا كانت شيوعية. اما الغريب تفرحون اذا كان الشخص لايعرف الله ولا تفرحون عندما يحب الخالق و يحاول يؤدي واجباته امام خالقة. وما هذا الكره هل المسلمون داعش وانتم كنتم تعيشون طول القرون مع داعش. كل هذا الكره وتمثلون علينا بانكم تحبوننا ولكن بعد هذه التعاليق طلعنا نحن نحبكم وانتم تكذبون لا اعرف كيف تريدون ايراكم اولادنا الان يقولون لي ان المسيحيين يكرهوننا. هل انتم حقا مسيحيين لاننا كنا نراكم افضل مننا لان رسالة المسيح كانت حب وتسامح صحيح وانتم هنا اثبتوا لاتعرفون الحب ولا التسامح كرهتو اليهود كلهم والان عرفنا انكم تكرهون المسلمين كلهم. الله يهدي الجميع

و أليكم هذه القصة
قبطى صريح -

حكى لى صديق كان يعمل فى مؤسسة علمية كبرى يعمل بها أجانب من جنسيات مختلفة فى دولة أسلامية بالغة الثراء أن القائمين على أدارة الصرح الكبير كان من عادتهم أن يقوموا بعقد ندوات كبرى كل شهر أو أكثر و يحضرها بعض هؤلاء الخبراء الأجانب ( لا يعرفون العربية بالمناسبة ) و هنا يدعو المضيف أحد هؤلاء أن يقدم كلمة فى الندوة .. فتجد أن العالم أو الخبير الأجنبى يتقدم فى تواضع جم و يشكر القائمين على الصرح لأنهم أعطوه هذه الفرصة للتعبير عن مكنون مشاعره تجاه هذه الدولة و حكامها و القائمين عليها ثم يعرج على أمر أخر يبدو للحاضرين أنه لم يكن مقصودا من البداية أذ يبدأ الخبير الأجنبى بشرح و توضيح كيف أن فكرته عن هذه البلاد و ناسها و ( عقائدها ) كانت جد مغلوطة و أنه عندما حضر بنفسه ألتقى ( لحسن الحظ ) بثلة من الأصدقاء الذين بينوا له الكثير و الكثير من أمور كانت با حرام خافية عليه ثم أستفسر منهم عن حقيقة دينهم و يا تالله كم كانت دهشته عظيمة عندما أعطوه كتابهم ليقرأه و يتمعن فيه و كم كانت فرحته و كم ذهل عندما وجد أن ما كان يقوم بدراسته علميا هو فى الواقع قد أشار أليه هذا الكتاب و من ثم لم يتمالك نفسه أذ وجد ( ضالته المنشودة ) و أسرع الى أقرب مسجد حيث أسمع الحاضرين الشهادتين .. و لكى يكتمل المشهد يبكى الخبير تأثرا وسط التهليل و التكبير من الحاضرين الندوة و يقوم البعض بالتشهد و البعض بهز الرأس و البعض بشىء أخر .. باقى القصة .. حدث أن ألتقى أحدهم بواحد من هؤلاء بعد أن أنفض المولد و قد عاد الى بلده الأصلى و سأله عن حقيقة الأمر .. ضحك صاحبنا حتى كاد أن ينقلب على قفاه من شدة الضحك و قال .. هل كن تظننى غبيا حتى أفوت هذه الفرصة للكسب السريع أذ أن ما تقاضيته مقابل هذا يعادل عملى فى المؤسسة غلى مدار عام كامل ... كونوا معافين

قبطي حقود
د.عبد الله محمود -

موتوا بغيضكم .. فالاسلام يستقطب القمم العالية في الامم الأروبية .. ولا شأن له بالصغار أمثالك .