رياضة

يمثل مصيدة حقيقية تجيد الغواصات الصفراء نصبه لزائريها

ملعب "المادريغال" .. فخ فياريال الذي سقط فيه كبار الليغا

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&يخوض برشلونة متصدر الترتيب العام للدوري الإسباني مباراة قوية عندما يحل ضيفًا ثقيلاً على فياريال، على ملعب المادريغال في الأسبوع الثلاثين من الموسم الرياضي 2015-2016، حيث يتطلع البارسا إلى العودة إلى إقليم كتالونيا بالنقاط كاملة لتعزيز صدارته وتوسيع الفارق الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه فريق اتلتيكو مدريد إلى 11 نقطة، والحفاظ أيضاً على سجله خالياً من الهزائم بعد 39 مباراة.

ولا تكمن صعوبة المواجهة في قوة المنافس العنيد، بل أيضا في ملعبه " المادريغال " الذي يمثل فخًا حقيقيًا تجيد الغواصات الصفراء نصبه لكل من حل ضيفًا عليه، حيث سقط غالبيتهم في هذا الفخ خلال العام الجاري.&&وبحسب صحيفة سبورت، فإن سيلتا فيغو هو الفريق الوحيد من الفرق السبعة الأولى في الترتيب العام الحالي لليغا الذي نجح في إلحاق الخسارة بالغواصات الصفراء في قلب المادريغال بهدفين مقابل هدف واحد، بينما بقية كبار الليغا سقطوا الواحد تلو الآخر ليبقى برشلونة هو الزائر الأخير للمادريغال بين القوى الكبرى في الدوري الإسباني.&هذا وسبق لأتلتيكو مدريد (ثاني الترتيب) وريال مدريد (ثالث الترتيب)&&أن خسرا مواجهتيهما على أرض المادريغال أمام الغواصات الصفراء بنفس النتيجة هدف دون مقابل، &كما سقط &إشبيلية ( خامس الترتيب ) وبطل الدوري الأوروبي في نفس الملعب بهدفين لهدف، ولحقه اتلتيك بيلباو العنيد بخسارته بثلاثة أهداف مقابل هدف.&ونجح برشلونة في آخر ثلاث زيارات له لملعب "المادريغال " بالعودة بنقاط المباراة الثلاث، حيث فاز زملاء ميسي على الغواصات الموسم المنصرم، والحقوا بها الخسارة مرتين، كانت الأولى في نصف نهائي كأس الملك بثلاثة أهداف لهدف، والثانية في الدوري الإسباني بهدف دون رد، كما فاز عليها في موسم 2013-2014 بثلاثة أهداف مقابل هدفين.&هذا ولم يخسر برشلونة أمام فياريال على ملعب المادريغال منذ موسم 2007-2008 ابان إشراف المدرب الهولندي فرانك رايكارد على المهام الفنية في النادي الكتالوني، وذلك عندما مني البلوغرانا بهزيمة قوامها ثلاثة أهداف لهدف، في موسم كان&فيه البارسا يعاني الأمرين.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف