رياضة

وصل رصيده من "السوبر هاتريك" إلى ست رباعيات

تاريخ حافل للمهاجم لويس سواريز مع "السوبر هاتريك"

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&خطف المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز الأنظار في الأيام الأخيرة، بعدما فرض نفسه بطلاً بلا منازع في مباريات فريقه برشلونة، خاصة في المباراتين الاخيرتين له ضمن بطولة الدوري الإسباني، بعد توقيعه على سوبر هاتريك ( 4 أهداف في مباراة واحدة)، في كلتا المواجهتين ضد ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الـ 34، ثم ضد سبورتينغ خيخون في الجولة الـ 35.

هذا وقد اجمع مختلف النقاد على أن برشلونة مدين في الانتصارين الكاسحين إلى تألق سواريز ونجاحه في قيادة فريقه إلى تحقيق نتائج كبيرة في المواجهتين.&وبحسب تقرير لصحيفة "سبورت"، فإن توقيع سواريز على (سوبر هاتريك) ليس أمرًا جديدًا عليه، حيث سبق له ان فعلها في مباريات سابقة قبل انضمامه إلى البلوغرانا في صيف عام 2014.&وكان سواريز قد سجل أول سوبر هاتريك له بقميص أياكس امستردام الهولندي، وتحديداً في يوم 20 من شهر أغسطس من عام 2009 في مرمى سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، ضمن منافسات الدور التمهيدي المؤهل لدوري المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.&وبعدها بشهر، أي في الـ 20 من شهر سبتمبر من عام 2009، كرر "العضاض" نفس السيناريو بقميص أياكس، ولكن هذه المرة في مرمى فينلو ضمن منافسات الدوري الهولندي.&وفي الثالث من شهر فبراير من عام 2010، بصم سواريز على رباعية أخرى بألوان أياكس امستردام في مباراته ضد رودا كيلكراد ضمن مسابقة الدوري الهولندي.&وفي الـ 11 من شهر نوفمبر من عام 2011 سجل لويس سواريز سوبر هاتريك في مرمى الحارس التشيلي كلاوديو برافو (زميله في برشلونة حالياً) في مباراة اقيمت بين منتخبي الأوروغواي وتشيلي.&وفي آخر موسم له بقميص ليفربول الإنكليزي، سجل سواريز سوبر هاتريك مع الريدز في مرمى نورويتش سيتي ضمن منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز، وتحديداً في الرابع من شهر ديسمبر لعام 2013.&وهكذا يصل رصيد لويس سواريز من "السوبر هاتريك" إلى سبع رباعيات منذ بداية مسيرته التهديفية الحافلة.&وبفضل الرباعيتين، رفع سواريز رصيده التهديفي في الدوري الإسباني إلى 34 هدفًا ليتصدر ترتيب أفضل هدّاف في إسبانيا واوروبا، ليصبح على بعد خطوة من التتويج بجائزتي البيتشيتشي والحذاء الذهبي.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف