منذ إنطلاق المسابقة بنسختها الجديدة عام 1992
المدرب الإنكليزي خارج العشرة الأوائل في الترتيب النهائي للبريميرليغ
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&سجلت الفرق، التي يشرف على تدريبها مدربون إنكليز، نتائج متواضعة خلال الموسم الحالي للدوري الممتاز 2015-2016 جعلتهم يبتعدون عن العشرة الأوائل في جدول الترتيب النهائي للمرة الأولى منذ إنطلاق المسابقة في نسختها الجديدة عام 1992.
واستعرضت صحيفة "الدايلي ميل" الإنكليزية في تقرير لها وبحسرة التراجع اللافت للمدربين الإنكليز في عقر دارهم، في ظل هيمنة شبه مطلقة لنظرائهم الأجانب.
وفشل المدربون الإنكليز حتى الآن في قيادة احدى الفرق للتتويج بدرع الدوري الممتاز، ورغم هذا الفشل ظلوا ينهون موسمهم ضمن العشرة الأوائل، حتى انهم حققوا مركز الوصافة أكثر من مرة، وهو ما اعتبره الجمهور الإنكليزي إنجازًا يحسب للمدرب المواطن في ظل قلة حضورهم بين اندية البريميرليغ مقارنة بنظرائهم الأجانب المتواجدين بقوة على دكة الاحتياط.
وأصبحت الانجازات التي تحققها الأندية الإنكليزية في مختلف الاستحقاقات على الصعيدين المحلي والقاري تحمل بصمة القيادة الفنية الأجنبية.
وبالمقارنة ببقية الدوريات الأوروبية الكبرى، فإن المدرب الإنكليزي هو الحلقة الأضعف بتواجد ثلاثة مدربين محليين فقط على رأس فرق الدوري الممتاز مقابل 17 أجنبياً، فيما كان قبل عشرين عاماً يتواجد ثلاثة مدربين أجانب فقط مقابل 17 مدربًا إنكليزيًا.
وفي الدوري الإسباني فنجد 14 مدربًا محليًا مقابل ستة أجانب فقط، بينما في الدوري الإيطالي نجد &18 مدربًا إيطاليا مقابل اثنين من الأجانب فقط، فيما نجد في البندسليغا 11 مدربًا ألمانيًا مقابل 7 أجانب، وأخيراً يتواجد في الدوري الفرنسي 18 مدربًا محلياً مقابل اثنين من الأجانب فقط.
و لا يرتقب أن يكون هناك تغيير في&الموسم المقبل على اعتبار أن الفرق المرشحة لتغيير اطقمها الفنية ستلجأ للمدربين الأجانب على غرار مانشستر سيتي الذي تعاقد مع الإسباني بيب غوارديولا ومانشستر يونايتد الذي قد يستغني عن الهولندي فان غال من اجل عيون البرتغالي جوزية مورينيو، بينما تعاقد تشيلسي مع الإيطالي انتونيو كونتي لخلافة الهولندي غوس هيدينك، أما ايفرتون الذي قد استغنى عن الإسباني روبيرتو مارتينيز والترشيحات تنصب على الهولندي فرانك دي بور لخلافته.
وخلال الموسم الحالي الذي ينتهي بإجراء مباريات الجولة الـ 38 الاسبوع الجاري، فقد حقق ليستر سيتي اللقب بقيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري بينما نال الوصافة توتنهام هوتسبير بقيادة الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو ويحتل أرسنال المركز الثالث بقيادة الفرنسي أرسين فينغر، بينما يقود مانشستر سيتي الرابع التشيلي مانويل بيليغريني، أما الخامس مانشستر يونايتد فيدربه الهولندي لويس فان غال، ويأتي بعده ويست هام يونايتد الذي يدربه الصربي سلافين بيليتش ثم ساوثهامتون،&الذي يشرف عليه الهولندي رونالد كومان ثم ليفربول بقيادة الألماني يورغن كلوب، فتشيلسي بقيادة الهولندي غوس هيدينك ثم ستوك سيتي الذي يتولى جهازه الفني الإيرلندي مارك هيوز.
وكان أفضل ترتيب لفريق يتولى تدريبه مدرب إنكليزي، هو المركز الرابع عشر الذي يحتله نادي كريستال بالاس، والذي دربه الان باردو، حيث كان بإمكانه انهاء الموسم في المركز الثاني عشر في أفضل الأحوال.
ومنذ إنطلاق البريميرليغ توج بالدرع الممتاز ثمانية مدربين أجانب، أما الإنكليز فقد اكتفوا بالوصافة التي حققوها مرتين فقط ، وجاءت التفاصيل كالتالي:&
ففي النسخة الأولى عام 1992-1993 حقق رون أتكينسون الوصافة مع استون فيلا،&بينما نال اللقب الإسكتلندي اليكس فيرغسون.
وفي الموسم الموالي 1993-1994 احتفظ فيرغسون باللقب مع مانشستر يونايتد، بينما نال الإنكليزي كيفن كيغان المركز الثالث مع نيوكاسل.
وفي النسخة الموالية ذهب اللقب للإسكتلندي كيني دالغليش مع فريق بلاكبيرن روفرز، بينما كان أفضل ترتيب للمدربين الإنكليز هو المركز الثالث مع فرانك كلارك الذي كان يشرف على فريق نوتينغهام فورست.
وفي موسم 1995-1996 استعاد فيرغسون اللقب، أما افضل ترتيب للمدرب الإنكليزي حينها فكان الوصافة بفضل كيفن كيغان مع نيوكاسل.
وفي النسخة الموالية احتفظ السير والشياطين الحمر باللقب، بينما كان أفضل ترتيب للمدرب الإنكليزي هو المركز الرابع بفضل روي إيفانز مع ليفربول.
وفي الموسم الموالي 1997-1998 نال الفرنسي أرسين فينغر اللقب، بينما ارتقى روي إيفانز بالريدز إلى المركز الثالث.
وفي موسم 1998-1999 استرجع السير فيرغسون التاج، بينما حقق هاري ريدناب مع ويست هام افضل ترتيب إنكليزي بحلوله خامساً &في الترتيب العام.
وفي موسم 1999-2000 احتفظ السير فيرغسون بلقبه، بينما أفضل مدرب إنكليزي في ذلك الموسم كان جون جريجوري الذي قاد استون فيلا للوصول إلى المركز السادس.
وفي موسم 2000-2001 استمر التاج على رأس فيرغسون، بينما افضل مدرب إنكليزي كان بيتر ريد مع سندرلاند بإنهائه الموسم في المركز السابع.
وفي موسم &2001-2002 استعاد الفرنسي أرسين فينغر التاج مع أرسنال، بينما كان الإنكليزي الراحل بوبي روبسون الافضل بحلوله رابعاً مع نيوكاسل ثم ارتقى إلى المركز الثالث في الموسم الموالي وبعده تقهقر إلى المركز الخامس مع نفس الفريق .
وفي موسم 2004-2005 نال اللقب البرتغالي جوزية مورينيو مع تشيلسي بينما أفضل مدرب الإنكليزي كان سام الاردايس يشرف على تدريب بولتون واندرز حيث انهى معه السباق سادساً.
وفي النسخة الموالية حقق غلين رويدر أفضل ترتيب كمدرب محلي بحلوله سابعاً مع نادي نيوكاسل،&وهو نفس المركز الذي ناله مواطنه سامي لي في الموسم الموالي مع نادي بولتون.
وفي موسم 2007-2008 تقهقر المدرب المحلي إلى المركز الثامن الذي احتله المدرب هاري ريدناب مع بورتسموث.
و في موسم 2008-2009 سجل الناخب الوطني الحالي روي هدجسون افضل ترتيب للمدرب المواطن عندما قاد فولهام إلى إنهاء المنافسة في المركز السابع.
وعلى مدار ثلاثة أعوام، ظل هاري ريدناب يحقق افضل ترتيب للمدرب الإنكليزي مع فريق توتنهام حيث انهى موسم 2009-2010 رابعاً ثم خامساً فرابعاً مجددا.
وتقهقر المدرب المحلي إلى المركز العاشر للمرة الاولى&في موسم 2012-2013، والذي حققه المدرب سام الاردايس مع ويست هام يونايتد قبل ان يعيده تيم شيروود الى المركز السادس مع توتنهام هوتسبير، أما في الموسم المنصرم 2014-2015 ، فقد عاد أفضل ترتيب للمدرب المواطن للفني غاري مونك مع سوانزي سيتي بعد حلوله ثامناً.
ويعتبر هوارد ويلكينسون آخر مدرب إنكليزي يتوج بلقب الدوري الإنكليزي، حيث كان ذلك في موسم 1991-1992 مع نادي استون فيلا، أما آخر مدرب إنكليزي يحرز كأس الاتحاد فكانهاري ريدناب مع نادي بورتسموث عام 2008، بينما آخر تتويج لمدرب محلي بكأس الرابطة فهو كان لستيف ماكلارين مع نادي ميدلسبره عام 2004.
وعلى الصعيد القاري، فإن آخر مدرب إنكليزي ينال لقب دوري أبطال أوروبا هو جوي فاغان مع ليفربول عام 1984، بينما يعتبر الراحل بوبي روبسون آخر مدرب إنكليزي يتوج بلقب كأس ابطال كؤوس أوروبا ( التي ألغيت ) عندما قاد برشلونة لإحراز اللقب عام 1997.
&التعليقات
تصحيح
وسام يوسف -مارك هيوز مدرب ستوك سيتي ليس ايرلنديا بل من ويلز