رياضة

في دورة الالعاب الاولمبية في ريو

ايسينباييفا تلمح إلى الاعتزال في حال الحظر الشامل لرياضيي روسيا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لمحت البطلة الاولمبية في القفز بالزانة الروسية يلينا ايسينباييفا الخميس الى اعتزالها في حال فرضت اللجنة الاولمبية الدولية حظرا شاملا على رياضيي بلادها في دورة الالعاب الاولمبية في ريو الشهر المقبل.

وقالت ايسينباييفا في شريط فيديو على احد مواقع التواصل الاجتماعي نقلته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للانباء "في حال رفضت اللجنة الاولمبية الدولية السماح للرياضيين الروس بالذهاب الى الالعاب الاولمبية، فلا ارى اي سبب للاستمرار في التدريبات".

وتابعت "كثيرون يقولون انني لا ازال بحالة جيدة وان بامكاني المشاركة في دورة اولمبية أخرى، ولكني في الرابعة والثلاثين، وسأختار عائلتي".

واشارت الى انها كانت تريد انهاء مسيرتها بذهبية في العاب ريو، وان القرار الذي اتخذته محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في وقت سابق اليوم اصابها بالصدمة.

واضافت البطلة الروسية "ان قرار كاس صدمني فعلا وقتل آخر أمل لي باحتمال انهاء مسيرتي وانا في القمة بنصر في الالعاب الاولمبية".

واكدت "انا فعلا لا اعتقد بأن اللجنة الاولمبية الدولية ستسمح للرياضيين الروس بالمشاركة في العاب ريو".

ورفضت كاس استئناف اللجنة الاولمبية الروسية و67 رياضيا روسيا طلبوا المشاركة في العاب ريو، بعد ايقاف الاتحاد الروسي لالعاب القوى من قبل الاتحاد الدولي بسبب فضيحة المنشطات التي تضرب روسيا منذ اشهر.

وكانت ايسينباييفا قالت ان قرار قرار محكمة التحكيم "دفن العاب القوى"، وانه "امر سياسي محض".

وعن احتمال اللجوء الى القضاء قالت البطلة الروسية "هناك اسباب لتقديم شكوى فردية ضد قرار كاس، لا بل الذهاب الى ابعد من ذلك الى المحكمة الدولية لحقوق الانسان لاثبت هناك انني لم اكن متورطة (في قضية المنشطات)".

واوضحت "بالنسبة لي ستكون مسألة مبدأ وليست مرتبطة بأي شكل بالمشاركة في العاب ريو، لانه لن يكون هناك متسع من الوقت لذلك".

وتتخذ اللجنة الاولمبية الدولية قرارا الاحد المقبل بشأن مشاركة روسيا من عدمها، بعد ان فضلت انتظار قرار كاس، اذ اكدت قبل يومين انها ستدرس "جميع خياراتها القانونية" بين الاقصاء الجماعي لروسيا من العاب ريو و"الحق بالعدالة الفردية" للرياضيين الروس.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف