رياضة

وجده المدرب يقوم بحركات بهلوانية في التمرين

قلة الانضباط في التدريبات وراء إبعاد بن عرفة عن تشكيلة سان جيرمان

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية عن السبب الذي يقف وراء إبعاد اللاعب الفرنسي حاتم بن عرفة عن التشكيلة الأساسية لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي من قبل مدربه الإسباني أوناي إيمري.

&وكان بن عرفة قد فقد مركزه في التشكيلة الرسمية لأبناء حديقة الامراء في المباريات الثلاث الأخيرة للفريق الباريسي، رغم انه نال ثقة المدرب الإسباني، وبصم على بداية جيدة هذا الموسم بعد انتقاله من نادي نيس.&وأوضحت المجلة في تقرير لها بأن أوناي إيمري أبعد حاتم بن عرفة بسبب قلة انضباطه في التدريبات بعدما ضبطه في احدى الحصص التدريبية يقوم بحركات بهلوانية في وقت كان فيه بقية زملائه في الفريق مركزين على القيام بالتمارين الفنية التي طلبها الجهاز الفني للفريق، فضلاً عن زيادة وزنه بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي انتبه إليه المدرب الإسباني وقرر على اثره معاقبة بن عرفة والإبقاء عليه خارج القائمة الرسمية للفريق وليس فقط بإبقائه على دكة الاحتياط.&وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الليكيب" الفرنسية، فإن إيمري حادث بن نعرفه، وقال له: " انت لست ميسي وغير قادر على تحقيق الانتصارات لوحدك، ولو كنت مثله لما تحدثت معك إطلاقًا في هذا الموضوع ".&وذهب أوناي إيمري إلى ابعد من ذلك عندما فرض على حاتم بن عرفة القيام بالتدريبات الإنفرادية بعيداً عن تمارين المجموعة.&ووفقًا لتقارير الصحافة الفرنسية، فإن الشكوك تسللت إلى بن عرفة، وبدأ يشعر بأن مكانه في حديقة الأمراء أصبحت على المحك، وانه شخص غير مرغوب فيه من قبل المدرب والجهاز الفني بشكل عام، خاصة أن سوابقه مع قلة الانضباط عديدة مع الفرق الفرنسية والإنكليزية التي ارتدى قمصانها، والتي بسببها اضاع على نفسه مسيرة زاهية.&وفي تعليقه عن قضية بن عرفة كشف أوناي إيمري قائلاً :" ليست لديّ أي مشكلة مع بن عرفة، ولكن عليه احترام خياراتي التكتيكية دون مناقشتها، كما عليه بتخفيض وزنه وبعدها لكل حادث حديث"،&مضيفاً بأنه يرفض بعض التصرفات التي يقوم بها اللاعب، واعطى مثالاً على ذلك بأنه قام بجسر صغير له خلال الحصة التدريبية، وهو الأمر الذي رفضه المدرب جملة وتفصيلاً .&شاهد الفيديو:&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف