رياضة

حملهم مسؤولية تعثر مانشستر سيتي أمام توتنهام

غوارديولا ينقلب على لاعبيه في ظرف 48 ساعة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

انقلب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، على لاعبيه وتراجع في ظرف 48 ساعة فقط، عن رأيه فيهم، حيث حملّهم مسؤولية التعثر الجديد لفريقه، أمام توتنهام ( 2-2) مساء السبت، بملعب "الإتحاد"، بعدما كان قد دافع عنهم معتبرين إياهم ب"الرائعين".

وقد  ألقى غوارديولا باللوم على لاعبيه بعد التعادل أمام توتنهام، لحساب الجولة ال22 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وقال المدرب الإسباني، في تصريحاته عقب المباراة لقناة "بي تي سبورت" البريطانية: "لعبنا بشكل جيد، لكن عندما تضيع مثل هذه الفرص، فلا يمكنك الفوز".
 
وأضاف: "هذا ما حدث طوال الموسم. لقد خلقنا العديد من الفرص، ومباراة اليوم مثال على ما حدث خلال طيلة الموسم الحالي".
 
وتابع: "نحن غير قادرين على تسجيل الكثير من الأهداف، مثل خسارتنا أمام إيفرتون بأربعة أهداف، وتشيلسي بنتيجة (3-1) لذلك فمن المستحيل الحصول على الفوز عندما تضيع الكثير من الفرص".
 
واختتم: "نحن نلعب أمام توتنهام، وهم فريق كبير. إنهم أفضل فريق يمكن أن تشاهده بالدوري الإنكليزي، هذا الموسم، يلعبون بطريقة جيدة ومنظمة".
 
وتأتي هذه التصريحات مخالفة تماماً لتلك التي أدلى بها غوارديولا ، يوم الخميس الماضي، تعليقاً على  انهزام مانشستر سيتي أمام نادي ايفرتون برباعية نظيفة، الأسبوع الماضي، في إطار مسابقة "البريميرليغ".
 
فوفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، دافع غوارديولا عن لاعبيه قائلاً: "هؤلاء اللاعبين رائعين، أنا لا أفهم عدم احترام هؤلاء اللاعبين المحترفين في عملهم، إنهم مذهلين".
 
وأضاف: "كما لا أفهم أولئك الذين يقولون أن الفريق ليس جيدا بما يكفي، فربما أنا الذي لست جيدا بما فيه الكفاية بالنسبة للاعبين".
 
يُشار أنّ بيب غوارديولا قد تسلم الإدارة الفنية لنادي مانشستر سيتي في يونيو الماضي، خلفاً للتشيلي مانويل بليغريني، المُقال من منصبه، لكنّه لم ينجح إلى حد الآن في وضع بصمته على النادي الذي يحتل المركز السادس في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز برصيد 43 نقطة، على بعد 9 نقاط كاملة عن نادي تشيلسي المتصدر الذي تنقصه مباراة، سيخوضها مساء اليوم الأحد أمام هال سيتي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف