رياضة

النادي الإيطالي قد يُعاد بيعه قريباً

مالك ميلان لا يمتلك أموال .. والـ"يويفا" يهدده بالإبعاد الأوروبي

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إلى رفض طلب نادي ميلان الإيطالي بالإعفاء المؤقت من قواعد اللعب المالي النظيف لعدم تقدمه بخطط واقعية، ما سيعرضه لخطر توقيع عقوبات قاسية ضده قد تصل إلى حرمانه من المشاركة في المسابقات القارية في الموسم القادم.

وقد تواجد مسؤولو نادي ميلان في مقر الإتحاد الأوروبي، قبل أسبوعين، بهدف إقناع المديرين التنفيذيين للاتحاد الأوروبي بمدى جدوى مشروع النادي الإيطالي العريق.   وقدم ماركو فاسوني، الرئيس التنفيذي لنادي ميلان مبررات للاتحاد الأوروبي لكنها لم تكن مقنعة، ما سيدفع لجنة الانضباط في اليويفا للتفكير في توقيع عقوبات ضد النادي بسبب مخالفة قوانين اللعب المالي النظيف، بحسب ما أفادت به تقارير صحفية عدة.   وأكد مسؤولي الإتحاد الأوروبي أن ميلان أنفق ما يزيد عن 200 مليون يورو من أجل تعزيز صفوفه في الصيف الماضي على الرغم من ضعف أرباح النادي.   وطلب المكتب الحالي لليويفا أوراق نقل ملكية ميلان من فينينفست (شركة مملوكة من قبل رئيس الوزراء الإيطالي السابق، سيلفيو برلوسكوني) والشركة الصينية "روسونيري سبورت إنفستمنت لوكس" بمبلغ 740 مليون يورو.   وتشير الأرقام أن ميلان قد خالف بالفعل قوانين اللعب المالي النظيف الذي فرضه الاتحاد الأوروبي خاصة مع حساب أرباح ميلان في آخر عامين في ظل غياب الفريق عن المشاركة في دوري الأبطال الأوروبي.   وكانت مجلة  "نيويورك تايمز" الأمريكية قد فجّرت مفاجأة كبيرة ، في الأيام القليلة الماضية،  بكشفها أن يونغ هونغ لي، المالك الحالي لنادي ميلان ليس معترف به كرجل أعمال في الصين وحساباته المالية في بلاده غير وفيرة.   ومن جهتها، لم تستبعد مجلة "فوربس" الأمريكية المتخصصة بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم امكانية بيع نادي ميلان في المستقبل القريب.   وأوضحت المجلة أن يونغ هونغ اعتمد على الاقتراض بفائدة كبيرة من أجل توفير سعر شراء النادي.   ونقلت "فوريبس" عن صحيفة "غارديان" البريطانية أنه عندما فشل رجل الأعمال الصيني في الاستفادة من استثماره لشراء ميلان اتجه إلى إحدى الشركات الأمريكية - Elliott Management - التي يقوم عملها على شراء أسهم الشركات المتعثرة بسعر قليل وتطوير أداءها لربح الأموال، واقترض منها 300 مليون يورو.   وقد صرف من هذه القيمة المالية الكبيرة، مبلغ 180 مليون يورو من أجل إكمال شراء ميلان والتعاقد مع لاعبين جدد ، ولكن موعد الدفع هذا الاقتراض سيكون في أكتوبر 2018 بفائدة تصل إلى 11.5% للمبلغ الأكبر، و7.5% لباقي الدين.   وأشارت  "فوربيس"  إلى تقرير مجلة " نيويورك تايمز" الذي قالت فيه أنّ نادي ميلان  بحاجة إلى دفع 350 مليون دولار في أكتوبر 2018 لإبعاد الشركة الأمريكية.   ولفتت ذات المجلة الأمريكية الاقتصادية  لوجود  مشكلة أخرى وهي أن لي هونغ قد لا يكون مالك شركة التعدين التي يقال إنها ملكه وتقف خلف ثروته مما أثار عددا من التساؤلات ، وأضافت أنه أخبر مسؤولي ميلان أن ملكيته تعود إلى 4 أشخاص مختلفين منذ العام الماضي بحسب ما جاء في سجلات الشركة الصينية.   وختم كاتب تقرير "فوريبس": "أظن أن ميلان سوف يغيب مجددا عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وسوف يباع مرة أخرى عاجلا وليس آجلا بقيمة أقل من التي اشتراها به الرجل الصيني"، وطرح السؤال الأهم "أين كان مسؤولي كرة القدم حينما وقع لي يونج هونج على عقود شراء هذا النادي؟".   وكان سيلفيو بيرلسكوني قد  باع نادي  في أغسطس الماضي مقابل 828 مليون دولار لصالح رجال الأعمال الصيني لي يونج هونج بعدما خسر النادي ما يقرب من 85 مليون دولار قبل بيعه بحسب فوربس.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف