رياضة

بعدما وصل إلى الانتصار الـ 16 على التوالي في الدوري الإنكليزي

غوارديولا صاحب أطول سلسلة من الانتصارات المتتالية في إسبانيا وألمانيا وإنكلترا

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أصبح اسم المدرب الإسباني بيب غوارديولا مدرب نادي مانشستر سيتي الإنكليزي مرادفاً للانتصارات والإنجازات القياسية مهما كان الدوري الذي يعمل فيه و النادي الذي يشرف على تدريبه .

ويمتلك غوارديولا في سجله ثلاثة أرقام قياسية تتعلق بأطول سلسلة من الانتصارات المتتالية في موسم واحد في ثلاثة دوريات من الدوريات الأوروبية الكبرى التي عمل فيها، وهي الإسباني والألماني والإنكليزي.   وأوضحت صحيفة "ماركا" الإسبانية ان مسيرة غوارديولا كمدرب لم تصل إلى موسمها العاشر بعد ، إلا انه بالرغم من ذلك نجح في الانضمام إلى خريطة المدربين الكبار في العالم بتحقيقه لإنجازات قياسية وبطموحات لا سقف لها ، وهو ما ترجمته نتائجه المميزة هذا الموسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث تمكن "السيتزن" بفضل دهاء الفني الإسباني من بسط هيمنته على منافسات البطولة ليقود فريقه لصدارة الترتيب دون خسارة و بفارق شاسع من النقاط عن أقرب ملاحقيه، تاركاً لهم المنافسة على مركز الوصافة.   وقبل اعتلائه منصة التتويج بلقب الدوري الممتاز ، نجح غوارديولا مع مانشستر سيتي في تحقيق إنجاز قياسي يحسب له ، بعدما وصل إلى الانتصار الـ 16 على التوالي من أصل 17 انتصاراً حققها في مسابقة "البريميريغ" ، وهي أطول سلسلة من الانتصارات المتتالية في تاريخ الدوري الإنكليزي في انتظار تعزيز هذه السلسلة بانتصارات أخرى في قادم الجولات، بعدما كشف المردود الفني للاعبي "السيتي " أنهم غير راغبين في التعرض إلى خسارة هذا الموسم ، إذ لا يستبعد أن يقودهم المدرب الإسباني لتكرار إنجاز أرسنال في عام 2004 بإحراز لقب الدوري دون هزيمة مع سلسلة طويلة من الإنتصارات تتجاوز تلك التي حققها الفرنسي أرسين فينغر مع النادي اللندني.   و سبق لغوارديولا أن حقق ذات الإنجاز مع نادي برشلونة في الدوري الإسباني خلال موسم واحد ، والبالغة 16 انتصاراً على التوالي ، وتحديداً منذ الجولة السابعة ولغاية الجولة الثانية والعشرين من منافسات موسم (2010-2011) قبل أن ينهيه مشواره بطلاً لـ"الليغا" .   هذا ولا يزال رقم غوارديولا في الدوري الإسباني صامداً حتى وأن تمكن ريال مدريد من كسره ولكن في موسمين وليس في موسم واحد ، من خلال احتساب انتصارات نهاية موسم (2015-2016) و انتصارات بداية الموسم الموالي (2016-2017).   ونجح غوارديولا في الدوري الألماني في قيادة بايرن ميونيخ على رأس الجهاز الفني للفريق في موسمه الأول، من تحقيق سلسلة من الانتصارات بلغ قوامها 19 انتصاراً ، وهو إنجاز قياسي في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال موسم واحد ، حيث دشنها بفوز على ماينز برباعية في الجولة التاسعة قبل ان ينهيها بانتصار كاسح على هرتا برلين بثلاثية في الجولة السابعة والعشرين من مسابقة "البندسليغا" لموسم (2013-2014).   ويتضح من خلال الانطلاقة السريعة والقوية لمانشستر سيتي هذا الموسم ، بأن مدربه بيب غوارديولا عازم على إنهاء الموسم بطلاً للدوري الممتاز لإسكات جميع الأفواه التي انتقدته وشككت في كفاءته بعدما خرج خالي الوفاض من منافسات الموسم المنصرم، حيث وصف بالمدرب الصغير الذي تولى الإشراف على نادٍ كبير في دوري قوي اعتاد الصعود للمنصات مع أبطال بلا منافسة خاصة مع بايرن ميونيخ.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف