رياضة

مشاركة رونالدو محتملة

السوبر الإسبانية: برشلونة يستضيف ريال في أول "كلاسيكو" بعد نيمار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يحل ريال مدريد بطل الدوري الاسباني في كرة القدم، ضيفا على برشلونة بطل الكأس الأحد في ذهاب الكأس السوبر المحلية، في أول "كلاسيكو" بغياب النجم البرازيلي للنادي الكاتالوني نيمار، المنتقل الى باريس سان جرمان الفرنسي في صفقة قياسية.

ولا يزال النادي الكاتالوني يسعى لتعويض مهاجمه الدولي الذي انتقل الأسبوع الماضي الى النادي الفرنسي المملوك من هيئة قطر للاستثمارات الرياضية، مقابل 222 مليون يورو، في صفقة جعلت منه أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم. وباءت كل محاولات برشلونة حتى الآن بالفشل، لاسيما مع البرازيلي فيليبي كوتينيو لاعب ليفربول الانكليزي، والفرنسي عثمان ديمبيلي لاعب بوروسيا دورتموند الالماني.

وتقام مباراة الذهاب عند الساعة 20,00 بتوقيت غرينيتش، على ان تقام مباراة الاياب الأربعاء 16 آب/أغسطس.

ويجد المدرب الجديد لبرشلونة إرسنتو فالفيردي نفسه في مواجهة ريال، بطل الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، مع تشكيلة تفتقد نيمار في خط الهجوم الذي يضم أيضا النجم الارجنتيني ليونيل ميسي وزميله الأوروغواياني لويس سواريز.

ويأمل برشلونة في ان يكرر انجاز نيسان/أبريل الماضي، تاريخ المواجهة الأخيرة مع ريال، والتي تمكن ميسي من حسمها لصالح فريقه 3-2، على رغم ان التشكيلة خلت حينها أيضا من نيمار.

كما ان النادي الكاتالوني تفوق على غريمه المحلي بالنتيجة نفسها في "كلاسيكو" ودي أقيم الشهر الماضي في ميامي الأميركية، وكان آخر مرة يدافع فيها نيمار عن ألوان برشلونة.

وكانت المباريات التحضيرية للنادي الكاتالوني للموسم الجديد مثالية، اذ فاز أربع مرات، آخرها 5-صفر على تشابيكوينسي، في مباراة تكريمية للنادي البرازيلي الذي فقد معظم لاعبيه العام الماضي في حادث تحطم طائرة في كولومبيا.

وقال فالفيردي "التحضيرات للموسم كانت جيدة ونحن ندخل المباراة (مع ريال مدريد) في وضع جيد"، مضيفا "لكن الجد يبدأ الأحد، مع مباراة رسمية تنافسية على لقب، وفي مواجهة غريمنا الأكبر".

وفي المباراة ضد تشابيكوينسي، منح فالفيردي مكان نيمار الهجومي الى جيرار ديلوفيو (23 عاما)، اللاعب الذي نشأ في الفئات العمرية لبرشلونة ولعب في صفوف الفريق الأول فترة وجيزة، قبل ان يعار الى ايفرتون الانكليزي واشبيلية الاسباني. وانتقل ديلوفيو بشكل نهائي الى النادي الانكليزي في 2015، وعاد الى برشلونة في صيف 2017.

وقدم الدولي الاسباني أداء لافتا، اذ سجل هدفا ومرر تمريرتين حاسمتين خلال 45 دقيقة فقط أمضاها على أرض ملعب كامب نو.

وقال ديلوفيو "من الممتع دائما اللعب هنا، وأكثر مع هؤلاء اللاعبين".

ومن المتوقع ان يبقي فالفيردي على ديلوفيو، الا انه قد يعمد الى التضحية بأحد المهاجمين الثلاثة بهدف تدعيم الوسط، بإضافة سيرجي روبرتو الى هذا الخط الذي عادة ما يضم سيرجيو بوسكيتس وأندريس انييستا والكرواتي ايفان راكيتيتش.

- مشاركة رونالدو محتملة -

وفي تعليق على "الكلاسيكو" الاول بغياب نيمار، قال قائد ريال مدريد وقلب دفاعه سيرخيو راموس، ان هذا الغياب سيمثل "مشكلة أقل" بالنسبة الى النادي الملكي.

وسيدخل ريال المباراة مع دفعة معنوية بإعلان مدربه الفرنسي زين الدين زيدان السبت، نيته تمديد عقده مع النادي الذي قاده الى ستة ألقاب منذ مطلع عام 2016. وقال النجم الفرنسي السابق في مؤتمر صحافي "أنا سعيد لانها علامة ثقة، (إشارة الى) أننا قمنا بعمل جيد".

وعلى رغم عدم تحقيقه أي فوز في مبارياته التحضيرية للموسم الجديد، بدأ النادي الملكي موسمه بشكل مثالي، بإحرازه الثلاثاء الكأس السوبر الأوروبية بفوزه على مانشستر يونايتد الانكليزي 2-1.

وسجل لريال ايسكو والبرازيلي كاسيمرو، في مباراة فرض فيها لاعبو المدرب زيدان هيمنتهم على وسط الملعب، ولم يتيحوا لبطل الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المنافسة جديا سوى في النصف الثاني من الشوط الثاني، وتسجيل هدف تقليص الفارق عبر البلجيكي روميلو لوكاكو.

الا ان زيدان سيكون مضطرا لإجراء تغيير واحد على الأقل في التشكيلة الفائزة على يونايتد، بسبب ايقاف لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، والذي يرجح ان يكون بديله مواطنه ماتيو كوفاسيتش.

الا ان غياب مودريتش قد يعزز أيضا احتمال مشاركة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أساسيا في المباراة، علما انه شارك كبديل فقط في مباراة الكأس السوبر الأوروبية ضد ناديه السابق.

وكانت الاجازة الصيفية لرونالدو مطولة، بعد موسم شاق العام الماضي ومشاركته في كأس القارات لكرة القدم في حزيران/يونيو وتموز/يوليو في روسيا، ولم يعاود التمارين مع ناديه سوى في نهاية الأسبوع الماضي، علما انه غاب عن تحضيرات ريال للموسم الجديد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف