رياضة

الفريق الكاتالوني يحل ضيفا على إنتر ميلان

سباليتي يعتبر برشلونة خطرا حتى في غياب ميسي

سباليتي يعتبر برشلونة خطرا حتى في غياب ميسي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر مدرب إنتر ميلان الإيطالي لوتشيانو سباليتي الإثنين أن برشلونة الإسباني الذي يحل ضيفا على فريقه الثلاثاء في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، خطر حتى في غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويغيب أفضل لاعب في العالم خمس مرات عن فريقه منذ تعرضه لكسر في الذراع خلال مباراة في الدوري المحلي ضد اشبيلية في 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، الا أن الفريق الكاتالوني فاز في المباريات الأربع التي خاضها في مختلف المسابقات بغيابه.

وعلى رغم أن فترة الأسابيع الثلاثة التي قال برشلونة أن ميسي سيغيب فيها لم تنقض بعد، الا أن المدرب إرنستو فالفيردي أدرج اسمه ضمن تشكيلة مباراة الغد، من دون أن يتضح ما اذا كان سيشارك أم لا.

وفي مؤتمر صحافي عشية المباراة، قال سباليتي "ميسي هو حبة كرز على قالب حلوى. هو صاحب القميص الذي يطلبه الأولاد الذين يحلمون بأن يصبحوا لاعبي كرة قدم (...) لكن برشلونة أظهر أنه - حتى في غيابه - يتمتع بالذهنية لتطوير أدائه، وهو ما يصنع الفارق".

أضاف "اذا لعب ميسي فهذا مصدر قلق للجميع، الا أن المقاربة لا تختلف (...) نحن نواجه أحد أقوى الفرق في العالم. علينا أن نكون أفضل في قراءتنا للمباراة، لكننا سنغطي مساحات، وليس لاعبين".

وكان برشلونة قد فاز على ملعبه كامب نو 2-صفر على إنتر في الجولة الثالثة، وهو يتصدر ترتيب المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط بفارق ثلاث نقاط عن الفريق الإيطالي الثاني، في حين يملك كل من توتنهام الإنكليزي وأيندهوفن الهولندي نقطة واحدة قبل لقائهما غدا في لندن.

واعتبر سباليتي أن برشلونة هو من أبرز المرشحين للقب الأوروبي هذا الموسم، سائلا "هل قال (مدرب يوفنتوس ماسيميليانو) أليغري أن برشلونة هو المرشح الأوفر حظا للفوز بلقب المسابقة؟ أنا أيضا من هذا الرأي".

أضاف "إنه الفريق الأكثر تجهيزا للفوز"، لكن المباراة ستكون "اللحظة المناسبة لاظهار قيمتنا" بعد سبع انتصارات متتالية في الدوري الإيطالي، جعلته يحتل المركز الثاني خلف يوفنتوس بطل المواسم السبعة الأخيرة.

ويشارك إنتر في دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف