رياضة

هاميلتون الأسرع في فترتي التجارب الحرة جائزة فرنسا الكبرى

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سيطر حامل اللقب البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس على فترتي التجارب الحرة لسباق جائزة فرنسا الكبرى، المرحلة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا واحد،على حلبة بول ريكار دو كاستيليه الجمعة.

وسجل هاميلتون بطل العالم أربع مرات أسرع وقت في الفترة الاولى اذ اجتاز مسافة 5,842 كيلومترات في 1,32,231 دقيقة، متقدما زميله الفنلندي فالتيري بوتاس الذي حلّ ثانيا، والاسترالي دانيال ريكياردو سائق ريد بول الذي حلّ ثالثا.

وحل سائقا فيراري الفنلندي كيمي رايكونن والالماني سيباستيان فيتل في المركزين الرابع والخامس توالياً.

وخرج أكثر من سائق عن المسار، بينهم الفرنسي استيبان اوكون (فورس انديا) وشارل لوكلير من موناكو (ساوبر)، فيما فقد زميله السويدي ماركوس اريكسون السيطرة على سيارته قبل نهاية الفترة بثلاث دقائق، واصطدمت سيارته بحاجز الامان قبل اندلاع النيران فيها، وغاب تاليا عن فترة التجارب الثانية.

وفي الفترة الثانية، سجل هاميلتون 1,32,539 دقيقة، بسرعة أقل عن تلك التي حققها في الفترة الصباحة الاولى، وبلغت درجة الحرارة 28 مئوية.

وتقدم هاميلتون في هذه الفترة كلاً من ريكياردو وزميله الهولندي ماكس فيرشتابن. وحلّ خلف الثلاثة سائقا فيراري رايكونن وفيتل. 

وتوقفت هذه الفترة لدقائق اثر فقدان الكسيكي سيرجيو بيريز أحد اطارات سيارته فورس انديا، بينما واجه بوتاس تسرب مياه من نظام التبريد في سيارته، والنيوزيلندي براندون هارتلي مشاكل في محرك سيارته تورو روسو.

وتميزت التجارب بافتقاد المشجعين خصوصاً في الفترة الاولى، اذ علق غالبيتهم في زحمة سير خانقة، واشتكى بعضهم من اجراءات رجال الشرطة الذين اقفلوا طريقا رئيسية قرب الحلبة وحولوا السير الى جهة اخرى.

وكان السباق الاخير الذي نظم في الحلبة في 1990 شهد زحمة سير واجراءات عرقلة وصول المشجعين الى الحلبة.

وقال دوني المقيم في ضواحي باريس انه وزوجته دفعا "نحو 1200 يورو لحجز مقعدين (في الحلبة) مع موقف سيارة لثلاثة أيام"، مضيفا "آمل في ان يسحب الاتحاد الدولي للسيارات (فيفا) السباق من الحلبة السنة المقبلة".

وأشار الى ان الرحلة من بلدة سين-سور- مير الى الحلبة التي تبعد عنها مسافة 20 كلم فقط، استغرقت أكثر من سبع ساعات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف