رياضة

النادي الملكي توصل إلى اتفاق نهائي مع تشيلسي واللاعب

ماركا: أيام قليلة تفصل تعاقد ريال مدريد مع هازارد

أيام قليلة تفصل تعاقد ريال مدريد مع هازارد
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن اقتراب النجم البلجيكي إدين هازارد، جناح فريق تشيلسي الإنكليزي، من الإنتقال إلى صفوف ريال مدريد الإسباني في الصيف المقبل.

وذكرت صحيفة "ماركا" أن الدولي البلجيكي إيدين هازارد، بات على أعتاب الانتقال إلى صفوف ريال مدريد خلال الأيام القليلة المقبلة.

ووفقًا للصحيفة المقربة من أسوار النادي الملكي، فإن ريال مدريد اقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي، مع تشيلسي ولاعبه هازارد، من أجل إبرام الصفقة.

وأشارت الصحيفة المدريدية إلى أن النجم البلجيكي سيغادر قريبا إلى مدريد، حيث سيوقع عقدا مع النادي الملكي لمدة 6 مواسم.

وكان المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، قد أعطى موافقته على إنهاء الصفقة في الأسبوع الماضي، بعد تحديد احتياجات الفريق الملكي في الموسم المقبل.

وسبق للمدرب الفرنسي أن أبدى إعجابه بمهارات هازارد وسرعته بالكرة وبدونها، وهذه الصفات يفتقدها الفريق الملكي في الوقت الحالي، بحسب "ماركا".

وتعليقا على سؤال بشأن هازارد، قال زيدان: "ما يمكنني قوله هو أنه لاعب أقدره، والجميع يعلم ذلك".

وتابع "سبق له أن لعب في فرنسا (مع ليل)، وتابعته كثيرا وأعرفه شخصيا. لكن لا جديد بشأن رأيي به كلاعب: هو لاعب رائع".

ويرتبط هازارد البالغ 28 عاما بعقد مع تشيلسي حتى 2020، لكن مستقبله مع الفريق اللندني لا يزال منذ أشهر مدار أخذ ورد، أكان من خلال التقارير الصحافية، أو تصريحاته الخاصة، أو تلك التي يدلي به مدربه الحالي في تشلسي الإيطالي ماوريتسيو ساري.

وبحسب التقارير، لم يوافق هازارد حتى الآن على تجديد عقده مع تشيلسي على رغم عرض إدارة الأخير راتبا أسبوعيا يبلغ 350 ألف جنيه استرليني (نحو 450 ألف دولار أميركي). ودعا ساري الطرفين لحسم المسألة، مؤكدا أنه لن يكون قادرا على منع رحيل اللاعب في حال رغب بذلك.

وفي حين وعد زيدان بعد عودته الى ريال بإحداث تغييرات في صفوفه، تشير تقارير صحافية إسبانية الى أن إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز ستضع في تصرفه ما قد يصل الى 500 مليون يورو للتعاقدات الجديدة.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف