رياضة

الرجوب يطالب أتلتيكو مدريد بعدم اللعب في مدينة القدس

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب خلال مؤتمر صحافي في الثالث من أيلول/سبتمبر 2018.
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ذكر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان رئيسه اللواء جبريل الرجوب بعث برسائل الى الاتحادين الاوروبي والاسباني لكرة القدم يطالب فيها منع اقامة مبارة ودية بين اتلتيكو مدريد ونادي اسرائيلي في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

وذكر الاتحاد الفلسطيني للعبة&ان الرجوب بعث برسالة ايضا الى نادي اتلتيكو مدريد وطالبه بعدم اللعب في مدينة القدس الشرقية.

ونشر الاتحاد الفلسطيني على صفحته فيسبوك، فحوى الرسالة التي بعثها الرجوب الخميس، وقال فيها "علمنا أنكم تريدون اللعب في منطقة فلسطينية محتلة، الأمر الذي أثار قلقنا، نحن لسنا ضد اللعب في اسرائيل لكن ليس في القدس المحتلة".

ويقابل نادي بيتار القدس الاسرائيلي نادي اتلتيكو مدريد في مباراة ودية على ملعب تيدي الاسرائيلي والذي يقع في منطقة المالحة التي تصنف من المناطق التابعة للقدس الشرقية التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المقبلة.

وأضاف الرجوب "فريق اتلتيكو مدريد لديه كم هائل من المشجعين في المناطق الفلسطينية، وعليكم الانتباه للوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة، كما انكم ستلعبون ضد فريق عنصري من الدرجة الاولى وهو بيتار القدس، الامر الذي يناقض الروح الرياضية لكرة القدم".

وتابع "إن إسرائيل تعمل على تسييس الرياضة وتستغلها كأداة سياسية من أجل تطبيع الضم غير القانوني للقدس، وتضليل الرأي العام العالمي، في محاولة واضحة لانتهاك كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تنص على أن القدس هي منطقة هي تحت الوصاية الدولية وإقامة اللقاء في القدس يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان وقوانين (الفيفا)".

وكان الرجوب اثار العام الماضي قضية مماثلة حينما طالب المنتخب الارجنتيني بعد اللعب على ذلك الملعب مع المنتخب الاسرائيلي، في اطار تحضيرات الاول لنهائيات كأس العالم التي جرت في روسيا.

واعتذرت الارجنتين عن المباراة، غير ان الاتحاد الدولي اعلن في اب/اغسطس ايقاف الرجوب عن المشاركة في المباريات لمدة 12 شهراعلى خلفية دعوته لحرق قميص اللاعب الارجنتيني ليونيل ميسي في حال لعبت الارجنتين مع اسرائيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف