رياضة

فوزي البنزرتي ثمن فقدان فريقه النجم الساحلي

فوزي البنزرتي ثمن فقدان فريقه النجم الساحلي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دفع المدرب فوزي البنزرتي ثمن فقدان فريقه النجم الساحلي التونسي لقب بطولة الأندية العربية في كرة القدم، بإعلان ناديه الانفصال عنه بالتراضي غداة الخسارة أمام ضيفه شباب الأردن الأردني صفر-1 في إياب الدور الـ32.

وأعلن النادي التونسي الاربعاء في بيان "أن الهيئة المديرة عقدت صباح الاربعاء اجتماعا عاجلا اتخذت خلاله جملة من القرارات بينها الانفصال بالتراضي مع المدرب فوزي البنزرتي وقبول استقالات رئيس فرع كرة القدم مهدي العجيمي والمدير الرياضي عماد المهذبي والكاتب العام (الأمين العام) عادل غيث الذي تم تعويضه بحمودة بوعزة".

وأضاف البيان "تقرر أيضا الدعوة الى عقد جلسة عامة تقييمية واخرى خارقة للعادة انتخابية في ظرف لا يتجاوز غرة (تشرين الثاني) نوفمبر المقبل".

وكان البنزرتي عاد الصيف الماضي إلى تدريب النجم الساحلي خلفا للمدرب الفرنسي روجيه لومير، بيد أن مشواره مع فريقه القديم الجديد كان مخيبا حيث خسر خمس مباريات وتعادل في واحدة مقابل فوز واحد.

واستهل البنزرتي مهمته الرسمية مع النجم الساحلي بالخسارة أمام هافيا كوناكري الغيني (1-2) في ذهاب الدور الأول من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، ثم خسر أمام النادي الصفاقسي بركلات الترجيح في المباراة النهائية لمسابقة كأس تونس، قبل أن يحقق فوزه الأول بتغلبه على هافيا كوناكري 7-1 في إياب المسابقة القارية.

وخسر النجم الساحلي للمرة الثالثة عندما سقط أمام شباب الأردن 1-2 في ذهاب دور الـ32 للبطولة العربية، ثم سقط في فخ التعادل السلبي أمام الاتحاد المنستيري في بداية مشواره في الدوري المحلي، قبل أن يتعرض للخسارة الرابعة بإشراف البنزرتي عندما سقط أمام مضيفه أشانتي كوتوكو الغاني صفر-2 في ذهاب الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، فالخامسة أمام ضيفه شباب الأردن صفر-1 في إياب دور الـ32 للبطولة العربية والتي كلفته فقدان اللقب.

وكان النجم الساحلي توج بلقب البطولة العربية الموسم الماضي بفوزه على الهلال السعودي 2-1.

وسبق للبنزرتي أن أشرف على تدريب النجم الساحلي أعوام 1986 و2006 و2015 وحصد 3 بطولات وكأس الاتحاد الإفريقي في مناسبتين وكأس تونس.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف