رياضة

لبنان يعود بالنقاط الثلاث من كولومبو في التصفيات المزدوجة

لبنان يعود بالنقاط الثلاث من كولومبو في التصفيات المزدوجة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

عاد المنتخب اللبناني لكرة القدم الثلاثاء بالنقاط الثلاث من رحلته الى سريلانكا، بتفوقه على منتخبها المضيف 3-صفر في كولومبو في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثامنة للتصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022 وكأس آسيا 2023.

ورفع منتخب لبنان رصيده الى ست نقاط في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف منتخبي كوريا الجنوبية، المتصدر، وكوريا الشمالية واللذين تعادلا في وقت سابق اليوم بنتيجة سلبية في بيونغ يانغ (ثلاث مباريات لكل منتخب)، وتأتي تركمانستان رابعة بثلاث نقاط (من مباراتين) وسريلانكا أخيرة من دون رصيد (ثلاث مباريات).

وعانى المنتخب اللبناني الأمرين بسبب أرضية الملعب التي زادها سوءا هطول الأمطار. وعلى رغم ذلك، فرض لاعبو المدرب الروماني ليفيو تشيوبوناريو سيطرتهم بالكامل على مجريات الشوط الأول وكانت الفرصة الأولى لقائد المنتخب حسن معتوق الذي سدد كرة قوية تصدى لها الحارس السريلانكي سوجان بيريرا (9).

واستحصل ربيع عطايا على ركلة جزاء بعدما توغل عن الجهة اليمنى وتعرض للعرقلة، فانبرى معتوق للركلة وسددها قوية على يمين الحارس (14)، ما جعل منه الهداف التاريخي للمنتخب بعدما رفع رصيده الى 21 هدفاً متخطياً رضا عنتر.&

وواصل اللبنانيون تفوقهم إضاعة الفرص، الى أن حصل ربيع عطايا على ركلة جزاء ثانية بعد عرقلة من شاميرا شالانا، سددها هلال الحلوة قوية الى يسار الحارس السريلانكي معززاً تقدم لبنان (37).

وحافظ اللبنانيون على أفضليتهم في الشوط الثاني، وأمطروا المرمى السريلانكي بوابل من المحاولات، أبرزها تسديدة معتوق من ركلة حرة أبعدها الحارس السريلانكي بقبضتيه (56).

وسنحت الفرصة الأولى لسريلانكي بعد مرور 65 دقيقة عندما سدد جود سوبان من بعيد أبعدها الحارس اللبناني مهدي خليل الى ركنية.

وسجل الحلوة هدفه الشخصي الثاني والثالث للبنان بعدما توغل عن الجهة اليسرى وسدد كرة قوية في المقص الأيسر للمرمى السريلانكي (81).

وسيواجه منتخب لبنان في الجولة المقبلة ضيفه الكوري الجنوبي في مباراة قوية في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، يتبعها باستضافة كوريا الشمالية في 19 منه.

ملخص مباراة لبنان و سريلانكا:

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف