رياضة

بعد أدائه الكبير رفقة شالك 04

المغربي حاريث أفضل لاعب لشهر سبتمبر بالدوري الألماني

المغربي حاريث أفضل لاعب لشهر سبتمبر بالدوري الألماني
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: توج الدولي المغربي أمين حارث بجائزة أفضل لاعب لشهر سبتمبر الماضي في الدوري الألماني (بوندسليغا)، متقدما على نجوم آخرين: روبرت ليفاندوفسكي وجوشوا كيميتش وفيليب كوتينيو من بايرن ميونيخ وكريستيان غونتر لاعب فرايبورغ وستيفان لاينر لاعب بروسيا مونشينغلادباخ.

واحتفى الموقع الرسمي للبوندسليغا بالدولي المغربي، معددا إسهاماته في تألق شالك 04، سواء على مستوى الأهداف أو التمريرات الحاسمة وصناعة اللعب. فيما نشرت صفحة ناديه الألماني، الجمعة، صورة لتتويج الدولي المغربي، مع تعليق، جاء فيه: "تتويج مستحق. بعد شهر سبتمبر رائع، يتم تتويج أمين حاريث بجائزة لاعب الشهر في البوندسليغا".

ويأتي فوز حاريث بجائزة شهر سبتمبر لأفضل لاعب في الدوري الألماني بعد أقل من شهر على تتويجه لاعبا لشهر أغسطس من قبل جماهير شالك 04.

وبحصده للجائزتين، يؤكد الدولي المغربي عودته إلى دائرة التوهج، مؤكدا توقعات المتخصصين التي رأت فيه لاعبا للمستقبل من طينة الكبار.

وكان حاريث قد عاش الموسم الماضي على وقع المعاناة، نتيجة تأثره بارتكاب حادثة سير مميتة بمراكش مباشرة بعد عودته من المشاركة في نهائيات كأس العالم روسيا 2018 رفقة منتخب بلاده.

ويبدو أن جماهير شالك 04 والمشاركين في اختيار أفضل لاعب للشهر على مستوى الدوري الألماني قد كافأت حاريث على أدائه الحاسم وأهدافه القاتلة في شباك الخصوم، فضلا عن انضباطه وثقته الكبيرة في النفس.

ويعد حاريث من المواهب الكروية التي فرضت اسمها على المستوى الأوروبي، رفقة فريق شالك 04 الألماني، الذي فاز رفقته، خلال الموسم قبل الماضي، بجائزة أفضل لاعب صاعد، بعد أن انتقل إليه من نانت الفرنسي في صفقة ناهزت 10 ملايين يورو.

وكان حاريث، الذي ولد ببونتواز الفرنسية في 18 يونيو 1997، قد تدرج في مختلف المنتخبات السنية الفرنسية، كما حصل، في 2016، مع المنتخب الفرنسي للشباب، على كأس أوروبا للشباب، تحت 19 سنة، حيث اختير ضمن فريق البطولة، قبل أن يحسم قراره بتمثيل المغرب.

وبرر اللاعب تفضيله اللعب لـ"أسود الأطلس"بقوله: "اختياري .. بلدي .. قررت اللعب للمغرب .. إنه لشرف، بالنسبة لي، أن أخبركم أنني قررت بكل فخر حمل ألوان المغرب".

ولم يفوت حاريث وقتها فرصة شكر منتخب فرنسا والاتحاد الفرنسي لكرة القدم على كل ما قدموه له، مشيراً إلى أن ما وصل إليه يرجع الفضل فيه لمنتخب فرنسا، مشدداً على أنه اتخذ قراره باللعب للمغرب لعدة اعتبارات، مشيراً، في هذا الصدد، إلى أن عائلته مغربية وأن له معارف كثيرين في المغرب، وأنه كان، منذ صغره، دائم التردد على المغرب، في زيارات سنوية، قبل أن يشدد على أن اختياره منتخب المغرب كان مسنوداً بعائلته، وأنه يبقى مهماً، بالنسبة إليه، أن يمثل عائلته كما يجب.

وكان حاريث قد انضم إلى أكاديمية فريق نانت الفرنسي، قبل ثماني سنوات، حيث تطور سريعاً، وبشكل لافت، حتى اعتبر من بين أبرز المواهب الكروية الصاعدة في فرنسا، قبل أن يلعب للفريق الأول لنانت، وينتقل، بعد ذلك، إلى ألمانيا.

وكسب حاريث مكانه سريعا في تشكيلة منتخب المغرب، فشارك في نهائيات كأس العالم روسيا 2018، ولعب أساسياً في اللقاء الأول الذي خاضته النخبة المغربية ضد إيران، وانتهى بهزيمة أسود الأطلس بهدف لصفر، وحاز فيه حاريث جائزة أفضل لاعب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف