رياضة

في تصفيات مونديال 2022

إبراهيموفيتش يعترف بنوع من "الهلع" من فكرة التوقف عن اللعب

نجم المنتخب السويدي ونادي ميلان الايطالي زلاتان ابراهيموفيتش متحدثا خلال المؤتمر الصحافي قبل يومين من مواجهة تشيكيا في الملحق المؤهل الى مونديال قطر 2022. 22 اذار/مارس 2022
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ستوكهولم : أقرّ النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بنوع من "الهلع" بمجرد التفكير بالتوقف عن اللعب قبل المواجهة المرتقبة لمنتخب بلاده ضد تشيكيا في الملحق المؤهل الى مونديال قطر 2022 المقررة الخميس.

لن يشارك ابراهيموفيتش في هذه المباراة بداعي الإيقاف، لكنه أكد تصميمه على "الذهاب حتى النهاية" إذا لم ينجح زملاؤه في خطف بطاقة التأهل.

وقال مهاجم ميلان الإيطالي المخضرم (40 عاماً) في مؤتمر صحافي "لدي هذا الخوف، ماذا سيحصل (بعد اعتزاله)؟ ادرك جيدا بأن امكانيات كثيرة متاحة أمامي وبأني سأحصل عل الكثير من العروض. لكن هذا النوع من الادرينالين الذي أشعر به على أرضية الملعب لن أشعر به في أي مكان آخر".

وتابع "لهذا السبب أشعر بنوع من الهلع. أريد الاستمرار قدر الامكان والاستمتاع".

وشارك في المؤتمر الصحافي مهاجم مانشستر يونايتد الشاب أنتوني إيلانغا (19 عاما)، علماً بان ابراهيموفيتش لعب الى جانب والده الكاميروني الدولي سابقا جوزيف إيلانغا في صفوف نادي مالمو موسم 2000 2001.

واضاف زلاتان متوجها الى الصحافيين "استغلوا تواجدي على ارضية الملعب لأنكم لن تروا لاعبا مماثلا. ستشاهدون إيلانغا، وأقول هذا الأمر بكل احترام، لكنكم لن تروا ابراهيموفيتش وبالتالي عليكم استغلال هذا الأمر طالما كان متاحا أمامكم".

واعترف "إيبرا" بأنه في حال تأهل السويد لمواجهة بولندا لمعرفة هوية المتأهل منهما الى العرس الكروي، فإنه لن يستطيع اللعب على مدى 90 دقيقة "لا استطيع اللعب طوال المباراة لكن هذا الأمر نعرفه قبل تجمع المنتخب".

ويستطيع المنتخب الاعتماد على مروحة من المهاجمين هم بالإضافة الى إيلانغا، ألكسندر إسحاق (ريال سوسييداد الاسباني) وديان كولوشيفسكي (المعار حاليا الى توتنهام الإنكليزي من يوفنتوس الإيطالي)، واميل فورسبرغ (لايبزيغ الألماني).

وختم "هؤلاء هم المستقبل، لا يجب الاعتماد عليك كثيرا بل عليهم. أنا هنا لمساعدتهم من اجل ان يتقدموا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف