رياضة

العراق يُشعل الصراع على الملحق

تصفيات مونديال 2022: كوريا الجنوبية تنتزع الصدارة من إيران

سون هيونغ مين (وسط) يحتفل بعد التسجيل لكوريا الجنوبية في مرمى إيران
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سيول : تصدّرت كوريا الجنوبية المجموعة الأولى من الدور الثالث لتصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2022 بفوزها على ضيفتها إيران 2 صفر الخميس، وذلك بعد أن ضمنا التأهل سابقاً، فيما أشعل العراق الصراع على الملحق القاري بفوز على الإمارات 1 صفر، مستفيداً من سقوط لبنان على أرضه أمام سوريا صفر 3 في مباراة توقفت مرتين بسبب أعمال شغب.

وهذه أول خسارة لإيران بعد 7 انتصارات وتعادل، فتراجعت إلى المركز الثاني (22) بفارق نقطة عن "محاربي تايغوك" (23).

وسجل هدفي الفوز لكوريا الجنوبية نجم توتنهام الإنكليزي قائد الهجوم سون هيونغ مين (45+2)، وكيم يونغ غوون مدافع أولسان هيونداي (63).

وكانت كوريا الجنوبية خاضت نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في العام 1954 لتغيب بعدها 30 عاماً، قبل أن تعود في مونديال المكسيك 1986 وتحفظ مكانها منذ حينها. وتبقى أفضل نتيجة لـ "النمور الحمر" عندما حققوا المفاجأة باحتلالهم المركز الرابع في مونديال 2002 الذي استضافته بلادهم بالاشتراك مع اليابان، ويبقى المنتخب الآسيوي الوحيد الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم.

أما إيران، فستخوض النهائيات السادسة في تاريخها بعد 1978 و1998 و2006 و2014 و2018.

وفي الجولة العاشرة الأخيرة الثلاثاء، تلعب كوريا الجنوبية على أرض الإمارات في دبي وتستقبل إيران لبنان في مشهد.

ويتأهل بطل ووصيف كل من المجموعتين مباشرة إلى المونديال، فيما يخوض الفائز بين ثالث هذه المجموعة وأستراليا ثالثة المجموعة الثانية ملحقاً دولياً ضد خامس أميركا الجنوبية في حزيران/يونيو.

العراق على بعد نقطة من الإمارات

ورغم بقائها ثالثة، تدخل الإمارات الجولة الأخيرة وهي على بعد نقطة فقط من العراق بعد خسارتها أمامه صفر 1 على استاد الملك فهد الدولي في الرياض بعد نقل المباراة من بغداد لأسباب امنية.

وسجل حسين علي هدف العراق في الدقيقة 53.

وكان التعادل كافياً للامارات لضمان المركز الثالث ولعب الملحق مع استراليا، لكنها تعرضت للخسارة امام "أسود الرافدين" الذين حققوا فوزهم الأول في هذا الدور بعد 5 تعادلات و3 هزائم.

وستكون مهمة الامارات أصعب في الجولة الاخيرة كونها تتواجه على أرضها مع كوريا الجنوبية، في حين يحل منتخب العراق ضيفا على سوريا.

وخاض المنتخبان المباراة تحت قيادة مدربين جديدين، الوطني عبد الغني شهد (العراق)، والارجنتيني رودولفو اروابارينا (الامارات).

وكسب شهد الرهان باعادة الأمل للعراق وتحقيق الفوز الأول في التصفيات ككل بعد 9 مباريات لم يعرف فيها طعم الانتصار منذ الفوز على هونغ كونغ 1 صفر في 11 حزيران/يونيو 2021 في الدور الثاني.

ولم تحمل المباراة الكثير من الفرص مع الحذر الدفاعي للجانبين، وكانت اخطرها في الشوط الأول للامارات اثر عرضية من محمود خميس قابلها علي صالح برأسية قوية ابعدها الحارس جلال حسن الى ركنية (23).

وسجل العراق هدف الفوز بعد تمريرة من أيمن حسين الى حسين علي لاعب الصفاقسي التونسي الذي راوغ الحارس خالد عيسى وسدد في مرماه (53).

وأصاب بندر الأحبابي مدافع الامارات العارضة من ركلة حرة كانت كفيلة لو دخلت في منح الإمارات بطاقة الملحق (82).

أعمال شغب وتوقف المباراة

وفي صيدا، جنوب العاصمة بيروت، حقق المنتخب السوري فوزه الاول في الدور الحاسم بأهداف علاء الدالي (14) ومارديك مرديكيان (38 من ركلة جزاء) ومحمد المرمور (45).

ورفع المنتخب السوري رصيده الى 5 نقاط وبقي سادساً وأخيراً، فيما تراجع لبنان الى المركز الخامس بست نقاط.

وفشل المنتخب اللبناني في الاستفادة من اللعب على أرضه في خمس مباريات متتالية، إذ خسر في أربع منها وتعادل مع العراق سلباً.

ودخل منتخب "رجال الأرز" اللقاء بنية تحقيق الفوز وانتظار هدية من نظيره العراقي، لكن فريق المدرب التشيكي إيفان هاشيك تأثر بغياب عدة لاعبين مؤثرين ولا سيما القائد حسن معتوق والشقيقين روبرت وجورج ملكي وباسل جرادي.

في المقابل، خاض المنتخب السوري اللقاء من دون ضغوط بعد أن فقد آماله بتحقيق المركز الثالث، بقيادة مدربه الجديد غسان معتوق وبتشكيلة جديدة إثر غياب تسعة لاعبين بينهم عمر السومة وعمر خريبين.

وحاول المنتخب اللبناني الوصول الى الشباك السورية مبكراً، إلا أن الفريق عانى من "وهن" دفاعي، إذ كثرت الأخطاء ولا سيما من لاعب الوسط جهاد أيوب الذي أخطأ في حماية الكرة فخطفها مرديكيان ومررها بينية الى الدالي الذي سددها زاحفة الى الزاوية البعيدة عن متناول الحارس مصطفى مطر (14).

وأسقط أيوب الظهير خالد كردغلي داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم القطري عبد الرحمن الجاسم ركلة جزاء سجلها مارديكيان برغم محاولات مطر لإنقاذها (38).

وقبل انتهاء الشوط الأول، تكررت الأخطاء الدفاعية اللبنانية فتبادل المرمور الكرة مع الدالي وسجل الأول بتسديدة خادعة الى يسار مطر (45). وتأخر انطلاق الشوط الثاني بسبب رمي الجمهور الغاضب لعبوات المياه الفارغة على الملعب، مع انتقاد لأداء الحكم القطري.

وضغط المنتخب اللبناني أملاً في تدارك الموقف، وكاد محمد قدوح أن يقلص النتيجة إلا أن رأسيته أنقذها الحارس أحمد مدنية (63).

وتوقفت المباراة للمرة الثانية في الدقيقة 71، بصافرة من الحكم بداعي أعمال شغب في المدرجات ورمي أشياء الى الملعب، ما أثار اعتراض لاعبي المنتخب اللبناني ولا سيما حسين زين الذي تلقى الإنذار، فتأجج الاعتراض لدى الجمهور الذي كال الشتائم في كل الاتجاهات قبل أن تستأنف المباراة بعد نحو نصف ساعة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف