رياضة

استمرار الجدل حول انضمام بياستري لفريق ألبين

فورمولا واحد: التايلاندي ألبون يجدد عقده مع وليامس عامًا اضافيًا

سائق وليامس التايلاندي ألكسندر ألبون في مؤتمر صحافي قبل سباق جائزة المجر الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا واحد في 28 تموز/يوليو 2022 في بودابست
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

باريس : أعلن السائق التايلاندي الكسندر ألبون أنه سيبقى مع فريق وليامس في الموسم المقبل من بطولة العالم للفورمولا واحد، وسط استمرار الجدل القائم حول انضمام الاسترالي الصاعد أوسكار بياستري الى فريق ألبين.

وعبّر ألبون عن سعادته باستمراره مع الفريق البريطاني "أنا متحمس للغاية للبقاء مع وليامس لعام 2023 وأتطلع إلى رؤية ما يمكننا تحقيقه كفريق في الفترة المتبقية من هذا الموسم والعام المقبل".

وتابع "لقد حقق الفريق بعض النتائج القوية هذا العام ومن المثير أن نواصل هذه الرحلة ونطور ما تعلمناه معًا".

بدوره، تحدث مدير الفريق جوست كابيتو "أليكس سائق كبير وعضو مهم في وليامس، لذلك يسعدنا أن نكون قادرين على تأكيد أننا سنعمل معه على المدى الطويل".

وأضاف "يجلب ألكس مزيجًا رائعًا من المهارات والمعرفة الثاقبة التي ستساعد الفريق على تحقيق نجاح أكبر في المستقبل.

ولا يزال من غير الواضح من سيكون زميل البون العام المقبل، مع انتهاء عقد الكندي نيكولاس لطيفي نهاية هذا الموسم.

ويأتي التجديد مع ألبون بعد يومين من إعلان فريق أستون مارتن أن الاسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين سينضم الى الفريق الموسم المقبل بدلا من الالماني سيباستيان فيتل الذي اعلن اعتزاله نهاية هذا الموسم، وبعد يوم واحد من اعلان فريق ألبين انضمام بياستري كبديل عن ألونسو، قبل ان ينفي بياستري لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي بتأكيده انه لن يقود سيارة الفريق الفرنسي عام 2023.

فبعد نحو ساعتين من إعلان ألبين أن بياستري (21 عاماً) سيحلّ بدلاً من ألونسو في الموسم المقبل، نشر الأسترالي تغريدة نفى فيها الأمر جملة وتفصيلاً.

وقال بياستري عبر حسابه على تويتر "أفهم أنه، من دون نيل موافقتي، أصدر فريق ألبين في فورمولا 1 بياناً صحافياً قال فيه إنني سأقود سيارتهم الموسم المقبل. هذا خاطئ ولم أوقع أي عقد مع ألبين للعام 2023".

وأضاف "لن أكون سائقاً مع ألبين العام المقبل".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف