وقع عقدا يمتد إلى 2026
تعيين وليد الركراكي مدربا جديدا للمنتخب المغربي لكرة القدم
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من الرباط: عينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأربعاء، وليد الركراكي مدربا جديدا للمنتخب المغربي لكرة القدم، خلفا للمدرب السابق البوسني وحيد خاليلوزيتش.
وقال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حفل تقديم المدرب الجديد، بمركب محمد السادس لكرة القدم، الواقع في ضواحي الرباط، إن هناك رغبة في الذهاب إلى أبعد مدى ممكن خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، مشيرا إلى ظروف الإعداد الجيد، وإلى ما يتوفر عليه المنتخب الوطني من كفاءات كروية، فضلا عن تاريخ المغرب في نهائيات كأس العالم.
وأثنى لقجع على الركراكي، مشيرا إلى ما يتميز به من تجربة ومن تعامل احترافي مثالي مع اللاعبين.
وبخصوص الأهداف، قال لقجع إنها تتمثل في تقديم نتائج مرضية في نهائيات كأس العالم المقبلة، وتأكيد الترتيب الإفريقي للمغرب على مستوى نهائيات كأس إفريقيا المقبلة بالوصول إلى المربع الذهبي على الأقل.
من جهته، عبر الركراكي عن شعور الفخر الذي ينتابه لقيادة المنتخب المغربي كمدرب في نهائيات كأس العالم المقبلة، بعد أن لم يوفق مرتين في بلوغها كلاعب.
وقال الركراكي إنه لن يغير كثيرا في تشكيلة النخبة الوطنية، غير أنه سيضيف لمسته مع التركيز على عقلية الفوز والالتزام بتقديم الإضافة من طرف اللاعبين.
ويرافق الركراكي في مهمته الجديدة كمساعدين، الدوليان السابقان ورفيقاه في المنتخب حين كان لاعبا، رشيد بمحمود وغريب أمزين، فضلا عن عمر الحراق مدربا للحراس.
ويحظى الركراكي باحترام المتابعين والمهتمين بالشأن الكروي المغربي، نظير ما أظهره من حنكة تدريبية مميزة مع الفرق التي دربها وقدراته التواصلية المهمة، سواء مع اللاعبين أو الإعلام.
والركراكي هو لاعب دولي مغربي سابق، من مواليد 23 سبتمبر 1975 بمدينة كورباي إيسون بفرنسا. خاض مجموعة من التجارب كلاعب محترف في أوروبا، بداية من الدوري الفرنسي مع فرق راسينغ باريس (1998 - 1999) وتولوز (1999 - 2001) وأجاكسيو (2001 - 2004) وديجون (2007) وغرونوبل (2007 - 2009) ثم الإسباني رفقة فريق راسينغ سانتاندير (2004 &- 2006).
وخاض الركراكي، الذي تألق كمدافع على مستوى الجهة اليمنى، أكثر من 50 مباراة مع "أسود الأطلس"، وكان من المساهمين في وصول المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية، التي جرت بتونس في 2004 وآلت نتيجتها للبلد المضيف بهدفين لواحد، ونال خلالها جائزة أفضل مدافع في البطولة.
وبعد اعتزاله كلاعب، اختار مسار التدريب، حيث عمل كمساعد لمدرب المنتخب المغربي رشيد الطاوسي في 2013، قبل أن يدشن أول تجاربه كمدرب، من خلال الإشراف، سنة 2014، على تدريب الفتح الرباطي، الذي قاده إلى التتويج بكأس العرش سنة 2014 والوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الأفريقي. وفي 2015، وصل بالفريق الرباطي مجددا إلى نهائي كأس العرش، لكنه خسر بضربات الجزاء بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. وفي نفس الموسم، حقق الركراكي إنجازا تاريخيا بعد أن قاد هذا الفريق إلى الفوز بالدوري المغربي لأول مرة في تاريخه. وفي نفس السنة، استقبل المدرب في القصر الملكي حيث وشحه الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية من درجة قائد.
وبعد موسم تدريبي قاد خلاله فريق الدحيل القطري إلى الفوز بالبطولة القطرية، سيعود الركراكي، في 2021، إلى المغرب ليقود الوداد الرياضي البيضاوي للفوز بكأس أفريقيا للفرق البطلة والبطولة المغربية، ووصافة مسابقة كأس العرش.