بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا
هل حان وقت تفكيك مشروع باريس سان جيرمان؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
آلت محاولة باريس سان جيرمان الحادية عشرة للفوز بدوري أبطال أوروبا إلى مزيد من البؤس - فهل حان الوقت للقائمين على الفريق الفرنسي لكي "يمزّقوا خطتهم التي رسموها للفوز بالبطولة" ويبدأوا من جديد؟
وقضى بايرن ميونيخ على آمال الفريق الباريسي في دور الستة عشر من البطولة بعد الفوز عليه بثلاثية نظيفة في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
وفشل باريس سان جيرمان في التسجيل على مدى أكثر من 180 دقيقة، وذلك رغم أنه يضم بين صفوفه أغلى لاعبَين في كل العصور: نيمار، الذي أصيب في مباراة الإياب، وكيليان مبابي. هذا فضلا عن ليونيل ميسي، أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم بحسب كثيرين.
وقال جو كول، نجم تشيلسي السابق، لشبكة بي تي سبورت: "تم تدشين مشروع باريس سان جيرمان للفوز بدوري الأبطال، وقد انتهى الأمر بالفريق على بُعد أميال من اللقب".
وقال لاعب خط وسط منتخب إنجلترا السابق أوين هارغريفز: "يمتلك باريس سان جيرمان عددا كبيرا من العناصر الفردية الرائعة. إنه ليس فريقا، فالأمر يدعو إلى الخجل. لقد وضعوا العديد من اللاعبين الخرافيين إلى جانب بعضهم البعض، لكن ما حدث أنهم يتقهقرون".
سيرجيو راموس: الضجيج الكبير حول قلب دفاع باريس سان جيرمان الذي يرفض الاعتزال بهدوءباريس سان جيرمان: كيليان مبابي ينفي أنه طلب الرحيل عن النادي الفرنسيوقال المدير الفني لباريس سان جيرمان، كريستوف غالتييه: "إنها خيبة أمل كبرى. وعلينا أن نتعامل معها ونتقبل الأمر".
وأضاف غالتييه لبي بي سي: "لا أعلم ما إذا كان ذلك درسا نتعلّمه، لكن هناك كثيرا من الإحباط. ولو أننا بادرنا بالتسجيل لكان الأمر اختلف، لكننا لم نفعل".
حلم الملاك الجُددأنفق باريس سان جيرمان أكثر من مليار جنيه إسترليني منذ الاستحواذ القطري عليه في عام 2012، وحصد ثمانية من إجمالي عشرة ألقاب في الدوري الفرنسي، و12 كأسا محليّة مع المُلاك الجدد.
غير أن دوري الأبطال كان حلم هؤلاء المُلاك الجدد لباريس سان جيرمان، وقد ظل هذا الحلم بعيد المنال. وبعد الوصول إلى رُبع النهائي في المواسم الأربعة الأولى من مسابقة دوري الأبطال، خرج باريس سان جيرمان من ثُمن النهائي في خمسة من إجمالي المواسم السبعة الأخيرة للبطولة.
وكان الاستثناء في موسم 2020 عندما وصل باريس سان جيرمان إلى المباراة النهائية وخسرها أمام بايرن ميونيخ.
وطالما تميّز باريس سان جيرمان بنجوم من العيار الثقيل بين صفوفه - لكن دون ما يكفي من التناغم والتوازن داخل الفريق.
يقول جو كول لبي بي سي: "إنهم يفتقرون إلى الهوية. ما هذا الجمع؟ إنهم يؤدون بشكل ارتجالي. لا يبدو أن هناك خطة. إنه فريق مشوّه".
وأضاف صانع ألعاب تشيلسي السابق: "لقد اشتروا عددا من أفضل اللاعبين في العشرين سنة الأخيرة. إن اللاعبين الشباب الفرنسيين المنتشرين في جميع أنحاء أوروبا يمكنهم أن يقوموا بدور هؤلاء النجوم [في باريس سان جيرمان] برُبع التكلفة وبهُويّة تجتذب مشجعين".
ويقول هارغريفز: "ينبغي على باريس سان جيرمان أن يمزق خطته بالكامل ويبدأ من جديد. إنهم يمتلكون مجموعة شابة من اللاعبين الموهوبين هي الأفضل في العالم".
وعن هؤلاء الشباب، يتساءل هارغريفز: "لمَ يذهبون إلى سالزبورغ أو إلى دورتموند أو ليستر؟ ينبغي عليهم جميعا اللعب لمصلحة باريس سان جيرمان".
ولكن ماذا عن ميسي، ومبابي، ونيمار؟يعدّ مبابي من أفضل الصفقات الناجحة التي أبرمها باريس سان جيرمان الذي اشترى اللاعب من موناكو مقابل 165 مليون إسترليني في عام 2017 ليصبح أفضل هداف في تاريخ النادي الفرنسي بـ 201 هدفا في 248 مباراة.
وقاد مبابي منتخب بلاده للفوز بلقب كأس العام في عام 2018. ويعد مبابي واحدا من الباريسيين القلائل في صفوف باريس سان جيرمان. ويعتقد البعض أنه يتعين على مبابي الرحيل عن الفريق ليكتب مسيرته كواحد من أفضل اللاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي.
ويقول الصحفي الفرنسي جوليان لورانز: "مبابي أمامه عام آخر في تعاقده، وحتى إذا أراد أن يغادر فإنهم لن يتركوا ذلك يحدث، ومن ثم سيبقى هناك".
ويضيف لورانز لبي بي سي: "لم يفز [مبابي] بدوري الأبطال، لكنه لم يزل في عامه الرابع والعشرين. وقد قال إنها ستكون إضافة مميزة أن يكون أول مَن يحرز هذه البطولة لمصلحة باريس سان جيرمان".
أما ميسي، الأرجنتيني البالغ من العمر 35 عاما، فينتهي تعاقده مع باريس سان جيرمان الصيف المقبل.
ويُعتقد أن ميسي يرغب في البقاء لكنه لم يوقّع عقدا جديدا مع النادي الفرنسي حتى الآن.
وأحرز ميسي رقما قياسيا في الفوز بجائزة الكرة الذهبية - سبع مرات، كما سجّل 29 هدفا في إجمالي 64 مباراة مع باريس سان جيرمان منذ أن قدم إليه من برشلونة قبل عامين.
لكن ميسي فشل في أن يقود الفريق الفرنسي إلى حلم التتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا.
أما المهاجم البرازيلي نيمار، البالغ من العمر 31 عاما، فقد غادر برشلونة -حيث كان يلعب في ظل ميسي- قادما إلى باريس سان جيرمان في عام 2017 مقابل مبلغ قياسي عالميا هو 200 مليون جنيه إسترليني.
واتسمت فترة تعاقد نيمار مع النادي الفرنسي بالإصابات، وقد انتهى هذا الموسم قبل أوانه الأسبوع الماضي بأنباء عن حاجة اللاعب البرازيلي إلى جراحة في الكاحل.
ويرى جوليان لورانز أن القائمين على باريس سان جيرمان كما "حاولوا بيع [نيمار] العام الماضي سيحاولون أن يعيدوا الكَرّة مجددا".
التعليقات
نعم ، انه تحليل صائب
متفرج -وايضا واقعي ، انما ما هي الاخطاء التي وقع بها اصحاب باريس سان جرمان ؟ انها تتمثل بعقليه بعيده كل البعد عن عالم الرياضه فقد ظنوا انه باستطاعتهم حصد كل الالقاب مقابل الاموال الهائلة التي ضخوها في النادي ، دفعوا مبالغ كبيره للاعبين كبار ومتميزين في امكان كل واحد منهم ان يقلب نتيجة المباراة ، ولكنهم اي منسجمين ، لكل منهم طريقته ولا يمكنه ابدا ان يسير وينتج بطريقة الاخر ، مركب واحد لا يحتمل عدة ربابنه والا سيغرق بالتاكيد ، طبخة واحدا لا يمكن ابدا انجازها بعدة معلمين طبخ لكل منهم طريقته المميزه ، اذا اجتمعوا فان الطبخة ستتلف ولن تكون صالحة للاكل ، هذا الذي يحصل مع باريس سان جيرمان حرفيا ، لا يمكن ابدا ان يتجانس ميسي مع امبابي ونيمار ، كل منهم هو قائد وله طريقته في وضع خطة اللعب ، مثلا : ميسي ابدا لسنوات مع الارجنتين وحصد لهم الالقاب لانهم اعطوه القيادة المطلقة في الملعب ، كذلك الحال مع برشلونه في عهد جوارديولا وفالفاردي ، عندا اتى كومان وحدد لميسي واجباته وساحته اهار برشلونه ووصل للحضيض ، نيمار قائد منتخب البرازيل ايضا قاد منتخب بلاده الى امجاد كثيره ولكنه كعصفور في قفص باريس سان جيرمان ، امبابي لاعب عظيم ولكن اسلوبه متناقض تماما مع اسلوب ميس ، راموس قاد ريال مدريد ومنتخب اسبانيا الى امجاد كثيرة وبطولات عديده ولكن عندما تضعه كلاعب عادي وتحدد له واجبات ومساحات فان لن يعود ذلك الراموس المعروف والمخيف ، اذن السبب الرئيس لفشل باريس سان جرمان هو زج نجوم كبار ومتميزين مع بعضهم ، انهم لا يخوضون مباريات ودية ومجامله بل صراعات حاميه ، لا يوجد اي تفاهم بينهم الا اذا استثنينا ميسي ونيمار الذي تلقائيا عاد الى النمط القديم مع ميسي ايام برشلونه ، ما هو الحل لفريق باريس سان جرمان ؟ انه باختصار شديد ان يخرج من تحت هيمنة الاموال ويعود الى اشخاص يفهمون ماهي الرياضة ، هؤلاء هم الوحيدين الذين يستطيعون تشكيل الفرق الناجحة .