رياضة

بعد إحراز كأس مونديال قطر 2022

تكريم مؤثر للأرجنتين وميسي من اتحاد أميركا الجنوبية

الأرجنتين ليونيل ميسي (يسار) الى جانب تمثال قدمه له اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم في 27 آذار/مارس 2023 في الباراغواي
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

اسونسيون : "كان الوقت قد حان لتتويج منتخب أميركي جنوبي بلقب كأس العالم"، هذا ما أكّده النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال تكريمه مع منتخب بلاده الإثنين في الباراغواي من قبل اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) لكرة القدم، بعد احراز لقب مونديال قطر 2022.

وشهد ميسي ازاحة الستارة عن تمثال له سيوضع في متحف الاتحاد القاري إلى جانب تمثالي الأسطورتين الراحلتين البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا.

وكانت "ليلة النجوم" مؤثرة للاعبي المنتخب ومدربهم ليونيل سكالوني الحاضرين في أسونسيون مقر الاتحاد القاري.

قال ميسي (35 عاماً)، أفضل لاعب في العالم سبع مرات "أنا في غاية السعادة. هذا ما كان ينقصني. تمكنت من تحقيق كل شيء في كرة القدم. أشكر زملائي لهذه الهدية الجميلة التي قدموها لي. الآن، بمقدوري الاستمتاع بما تبقى (من مسيرته)، مهما حصل".

نجح ميسي، وفي مشاركته الخامسة في كأس العالم، باحراز اللقب المرموق ليضيفه إلى كوبا أميركا ومجموعة رائعة من الألقاب على صعيد الأندية، معظمها مع برشلونة الإسباني.

أهدته المغنية الأرجنتينية سوليداد باستوروتي أغنية "برينديس" التي غنتها لمارادونا، قائد الأرجنتين نحو لقبها الثاني في المونديال عام 1986 بمجهود فردي رائع.

وكان لاعب باريس سان جرمان الفرنسي قد نشر الأغنية على مواقع التواصل الاجتماعي لمشاركة ما اختبره في مونديال قطر، خصوصاً النهائي أمام فرنسا الذي انتهى بركلات الترجيح بعد التعادل 3 3 في الوقتين الأصلي والاضافي.

نزلت المغنية من المسرح إلى مقعد ميسي ممسكة بيده وهي تغني. أضاف ميسي "هذا مؤثر جداً. أن تؤدي لي هذه الأغنية هي لحظة رائعة".

وقدّم رئيس كونميبول أليخاندرو دومينغيس نسخة عن كأس العالم لميسي واصفاً اياه بـ"قائد ومرجع كرة القدم العالمية".

وفي فيديو عبر الذكاء الاصطناعي والتصوير المجسّم، تحدّث بيليه ومارادونا عن الموهبة الخارقة لميسي.

شرح "البعوضة": "بعيداً عن كل العاطفة التي نتلقاها، لم نستوعب بعد معنى أن نكون أبطال العالم".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف