رياضة

مورياسو: التحضير البدني والتكتيكي مهمٌّ بالتأكيد

كأس آسيا: على اليابان أن "تتعامل مع أي شيء" للفوز باللقب

مدرب منتخب اليابان هاجيمي مورياسو خلال مباراة ودية أمام تركيا على ملعب كريستال أرينا شرقي بلجيكا، في 12 سبتمبر 2023
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طوكيو: يتعيّن على منتخب اليابان أن "يتعامل مع أي شيء" في كأس آسيا لكرة القدم الشهر المقبل، في حال أراد الفوز باللقب للمرة الخامسة، بحسب ما قال مدرّبه هاجيمي مورياسو.

ويُعدّ منتخب اليابان وصيف نسخة 2019 والمتوّج باللقب 4 مرات آخرها عام 2011، أحد المرشّحين للفوز بكأس آسيا في قطر التي تنطلق في 12 كانون الثاني/يناير المقبل.

وفاز منتخب الـ"ساموراي" في آخر 8 مباريات، ابرزها فوزه الساحق على ألمانيا 4 1 في لقاءٍ وديّ في 9 أيلول/سبتمبر الماضي، والذي أدّى إلى إقالة المدرب هانزي فليك وتعيين يوليان ناغلسمان، وتركيا 4 2 في كأس كيرين الودية.

ويلعب منتخب اليابان في المجموعة الرابعة إلى جانب إندونيسيا والعراق وفيتنام.

واختار مورياسو قائمةً من 23 لاعباً للمباراة الوديّة أمام تايلاند في طوكيو، في الأوّل من كانون الثاني/يناير، من بينهم 15 لاعباً محترفاً خارج البلاد، لكن بغياب نجمَي الدوري الإنكليزي الممتاز "بريمرليغ"، واتارو إندو (ليفربول) وكاوارو ميتوما (برايتون).

ويتوقّع المدرب أن يكون جميع اللاعبين متوافرين حين يختار القائمة التي ستشارك في كأس آسيا.

مثاليون
وقال مورياسو "نريد أن نكون مثاليين في المباراة الأولى، لكن علينا أن نكون جاهزين للتطوّر في كل مباراة، وأن نتعامل مع الإصابات والأمور الأخرى".

وأضاف "التحضير البدني والتكتيكي مهمٌّ بالتأكيد، لكن نريد أن نكون متأكّدين قبل انطلاق الاستحقاق، من أن نتمتّع بالذهنية المطلوبة لنلعب بقوّة ونتعامل مع جميع العقبات التي سنواجهها".

ولم يستدعِ مورياسو اللاعبين الذين يلعبون في إنكلترا، إيطاليا وإسبانيا للمباراة الوديّة مع تايلاند، لكنّه استدعى لاعبين من أندية فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، وهولندا، من ضمنهم تاكومي مينامينو (موناكو الفرنسي)، المدافع كو إيتاكورا (بوروسيا مونشغلادباخ الألماني)، والمهاجم أياسي أويدا (فينورد الهولندي).

واستدعى مورياسو للمرة الأولى ريوتارو إيتو مهاجم سانت ترويدن البلجيكي، وتايشي براندون نوزاوا حارس مرمى طوكيو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف