رياضة

جواز سفر للاعبين تألقوا في المسابقة القارية الى أندية أوروبية

كأس آسيا: التعمري بارقة أمل للأردنيين الطامحين في الاحتراف الخارجي

لاعب المنتخب الأردني موسى التعمري يحتفل بهدف الفوز في مرمى العراق (3-2) في الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس آسيا في قطر في 29 كانون الثاني (يناير) 2024
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الدوحة: يمثل الجناح موسى التعمري، أوّل لاعب من بلاده يحترف في الدوري الفرنسي لكرة القدم وتحديداً في صفوف مونبلييه منذ الصيف الماضي، بارقة أمل للاعبي بلاده الطامحين في الاحتراف الخارجي ولا سيما في القارة العجوز.

ولا شك أن النتائج الرائعة التي حقّقها منتخب النشامى في نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في قطر وبلوغه الدور نصف النهائي قد يكون جواز سفر بعض لاعبيه الذي تألقوا في المسابقة القارية الى اندية اوروبية.

وقال التعمري (26 عاماً) لوكالة فرانس برس "بالتأكيد التأهل الى نصف النهائي في كأس آسيا سيضاعف من طموحات اللاعبين للاحتراف خارجياً".

وأضاف اللاعب الذي تعرّض لاصابة طفيفة في أواخر مباراة طاجيكستان في ربع النهائي "انا اتحدث دائما ان الاحتراف الخارجي من شأنه ان يجعل منتخباتنا في مستوى عال".

وتابع التعمري الذي خاض تجربتين اوروبيتين ايضا في صفوف ابويل القبرصي ولوفان البلجيكي قبل الانتقال الى مونبلييه "أتمنّى أن يجد كل لاعب أردني فرصته في الاحتراف في أوروبا وأن يوفّق في مشواره".

وشدّد على أن "الالتزام، العقلية والانضباط هي أمور هامة جداً وهي الأساس في الاحتراف واذا افتقدتها لا يمكن ان تنجح".

وعموماً يدافع الاردنيون عن الوان اندية في السعودية ومصر وقطر، لكن قلة منهم انتقل الى ناد اوروبي وعن سبب ذلك قال التعمري في تصريحات سابقة لموقع رابطة الاندية الفرنسية "مرد ذلك أن الأندية الأوروبية لا تشاهد المباريات في الأردن. إذا جاؤوا لمشاهدتنا، فسيقومون بالتعاقد مع الأردنيين".

واضاف "لدينا الكثير من اللاعبين الجيدين للغاية. ومن مهامي أيضا إظهار ما يستطيع الأردنيون فعله. عندما كنت في بلجيكا، استعان لوفان بلاعبين من الاردن. سارت الأمور بشكل جيد بالنسبة لهما، لكنهما لم يتمكنا من البقاء لأسباب إدارية. وفي قبرص، قام أبويل أيضا بضم أردني آخر، لكنه لم يعد موجودا في أوروبا، بعد أن انتقل إلى أذربيجان".

"مشاعر لا تصدق"
تعد مسيرة التعمري بمثابة شهادة على شغفه باللعبة وسعي الى تحقيق حلمه بلا هوادة منذ مداعبته الكرة للمرة الاولى بعمر ست سنوات، وقال في هذا الصدد في مقابلة مع صحيفة "جوردان تايمز" في ايار (مايو) الماضي "حلمت أن اصبح لاعب كرة قدم محترفا منذ ان كنت في السادسة من عمري".

وأضاف "كنت أرغب في اللعب في إحدى الدوريات الخمسة الكبرى، لكن والدتي أرادت مني أن أركز على دراستي. لم يكن مرد ذلك الى انها لم تكن تؤمن بموهبتي، لكنها أخبرتني أنه سيكون من الصعب تحقيق حلمي في الأردن".

وعن تجربته الاحترافية في اوروبا قال التعمري "مع أبويل، كنت محظوظًا بما يكفي للعب في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ومواجهة فرق مثل أياكس (الهولندي) وإشبيلية (الاسباني) اللذين فزنا عليهما على أرضنا. هذه مسابقات ومباريات تمنحك مشاعر لا تصدق".

بدأ اللاعب مشواره في صفوف نادي شباب الأردن، وتوج معه بلقب درع الاتحاد عام 2017 ومنه انتقل إلى نادي الجزيرة على سبيل الإعارة.

لمع التعمري أيضا بتسجيل 6 أهداف مع الجزيرة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2018 وقيادته فريقه الى نهائي منطقة غرب القارة لأول مرة في تاريخه.

لفت انظار أبويل نيقوسيا صيف 2018 ووقع عقدا مدته 3 مواسم، حيث ساعد فريقه على الفوز بلقبي الكأس السوبر والدوري المحليين في 2019 واختير أفضل لاعب في الدوري في موسمه الأول معه.

وبعد عامين انتقل التعمري الى صفوف لوفان مقابل 1.1 مليون يورو في تشرين الأول (أكتوبر) 2020 لمدة ثلاثة مواسم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف