رياضة

"تحدي أممي" بين المغرب والجزائر ومصر وبقية العمالقة

حكيمي ومحرز وصلاح.. من يفوز بقلب الأميرة السمراء؟

من اليمن.. محرز وحكيمي وصلاح
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من القاهرة: عرش افريقيا لمن؟ المغرب بمنتخبها القوي الأعلى تصنيفاً من بين جميع منتخبات القارة، والمدعوم بحماس جماهيره، ونجومه؟ أم الجزائر بالمستويات المقنعة التي تقدمها في البطولة؟ أم مصر بمنتخبها الذي لم يتوهج كثيراً ولكنه يملك خبرات التحدي القاري؟

ولكن الصراع ليس مغربياً جزائرياً مصرياً فحسب، فهناك منتخبات افريقية في قلب التحدي القاري، وعلى رأسها كوت ديفوار التي تلتقي السبت مع مصر، ونيجيريا التي تتحدى الجزائر السبت أيضاً، وكذلك منتخب الكاميرون الذي يواجه المغرب اليوم "الجمعة"، والسنغال أحد أقوى المرشحين للقب والذي يواجه منتخب مالي اليوم "الجمعة"

حكيمي وتحقيق الحلم الشخصي والمغربي
يسعى أشرف حكيمي نجم المغرب وباريس سان جيرمان إلى اكمال سلسلة بطولاته التاريخية التي حققها مع باريس سان جيرمان، والمستويات المبهرة التي يظهر بها مع منتخب المغرب منذ مونديال 2022 في قطر، وهذه المرة يقف حكيمي على أعتاب كتابة تاريخ جديد مع منتخب بلاده.

حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى الفوز بكأس أمم افريقيا الغائبة منذ نصف قرن، فقد كان التتويج المغربي الأخير والوحيد باللقب القاري عام 1976، مما يعني أن حكيمي لم يتوج أبداً ببطولة أمم افريقيا، وهو اللقب الذي ينقصه لإكمال اسطورته الكروية مغربياً وقارياً.

ويلتقي المنتخب المغربي الليلة مع نظيره الكاميروني في موقعة "كسر عظم" بين منتخبين هما من أقوى المنتخبات في القارة السمراء، وتقام المباراة في اطار دور الثمانية لبطولة أمم افريقيا، ويحتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، والفائز منهما سوف يواجه الفائز من الجزائر ونيجيريا في نصف النهائي.

محرز يريد لقباً ثانياً لتأكيد أسطورته
أما رياض محرز نجم المنتخب الجزائري والذي يقدم مستويات مبهرة في البطولة الحالية، خاصة أن تألق تهديفياً في مباريات الدور الأول، فإنه يريد تأكيد أسطورته الكروية، بعد فوزه بلقب أمم افريقيا 2019 بمصر، وهو مقارنة مع حكيمي وصلاح فإنه الوحيد الذي جلب بطولة أمم افريقيا لبلاده.

منذ انتهاء علاقة محرز مع مان سيتي والقارة الأوروبية وهو يقدم مستويات تتأرجح بين الجيد والمتواضع في الدوري السعودي مع نادي أهلي جدة، ولكنه فاز معه بدوري أبطال أسيا، وغيره من البطولات، وحينما يتعلق الأمر بالمنتخب الجزائري فإن محرز يكون دائماً في الموعد، ويسعى النجم الجزائري لقيادة منتخب بلاده غداً "السبت" لتجاوز عقبة نيجيريا القوية في نصف النهائي، لينتظر في قبل النهائي الفائز من المغرب والكاميرون.

صلاح يريد عرش القارة لأول مرة في تاريخه
أما محمد صلاح فإنه يبدو للوهلة الأولى الأشد احتياجاً للقب أمم افريقيا مقارنة مع غيره، فهو لم يتوج باللقب أبداً على الرغم من أن منتخب مصر هو البطل التاريخي برصيد 7 ألقاب لبطولة القارة، وبلغ صلاح نهائي 2017 وخسر أمام الكاميرون، ونهائي 2022 وخسر بركلات الترجيح في مواجهة السنغال.

ويسعى صلاح للفوز بقلب الأميرة السمراء للمرة الأولى، لكي يقدم أوراق اعتماده من جديد لجماهير الكرة المصرية والافريقية، وكذلك لعشاق ليفربول، خاصةأنه لم يقدم أفضل مستوياته مع النادي الانكليزي منذ بداية الموسم، ويواجه مشكلات مع المدير الفني آرنه سلوت.

ويواجه منتحب مصر نظيره الإيفواري الذي يعد على الورق ونظرياً أقوى من نظيره المصري، ولكن منتخب الفراعنة يملك خبرات التحدي الافريقي، وهناك ثقة في مصر أن الكأس سوف تعود إلى القاهرة، ولكنها ثقة مغلفة بالحذر، فالجميع يعلمون أن منتخب المغرب يظل الأقرب للعرش القاري، وكذلك الجزائر ومنتخبات افريقيا القوية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف