رياضة

بطولة أستراليا: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

الإسباني كارلوس ألكاراس (يمين) مع الإيطالي يانيك سينر بعد مباراة استعراضية في كوريا الجنوبية، في 10 كانون الثاني/يناير 2025
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ملبورن : وحدها بطولة أستراليا لا تزال غائبة عن خزائن الإسباني كارلوس ألكاراس بين بطولات غراند سلام، وتحقيقها لن يكون مهمة سهلة بوجود غريمه الإيطالي يانيك سينر في طريقه إلى لقب أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

على الرغم من أن ألكاراس المصنف أول عالميا يملك بالفعل ستة ألقاب كبرى وهو في الثانية والعشرين فقط، فإن النجاح على ملاعب ملبورن الصلبة يبقى ثغرة واضحة في سجله.

لم يسبق للإسباني تخطي ربع النهائي في أربع مشاركات في ملبورن، حيث خسر في هذه المرحلة عام 2025 أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والعام الذي سبقه أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

قال ألكاراس عن بطولة أستراليا بعد فوزه ببطولة الولايات المتحدة العام الماضي، وهو لقبه الكبير الثاني في 2025 بعد المحافظة على لقبه في رولان غاروس "إنها هدفي الأول بصراحة. عندما أبدأ الاستعداد للموسم وأحدد ما أريد تحسينه وما أريد تحقيقه، تكون بطولة أستراليا دائما موجودة".

وفي حال أنهى عقدته الأسترالية في البطولة التي تنطلق الأحد، سيصبح ألكاراس أصغر لاعب يحقق جميع بطولات غراند سلام، متجاوزا مواطنه المعتزل رافايل نادال الذي أحرز البطولات الأربع الكبرى قبل أن يتم الرابعة والعشرين.

ويواجه ألكاراس عقبة كبيرة متمثلة بالإيطالي سينر، حامل اللقب في العامين الماضيين، والساعي بدوره إلى تحقيق انجاز لافت..

فإذا نجح اللاعب البالغ 24 عاما في الفوز باللقب للمرة الثالثة تواليا في ملبورن، فسينضم إلى ديوكوفيتش كأحد لاعبَين فقط في حقبة الاحتراف يحققون هذا الإنجاز. وقد نجح النجم الصربي في تحقيق الثلاثية مرتين ضمن ألقابه العشرة في ملبورن بارك.

وقال سينر محذرا بعد إنهائه موسم 2025 بـ58 فوزا مقابل ست هزائم فقط "أشعر أنني لاعب أفضل مما كنت عليه العام الماضي. الكثير من الانتصارات والقليل من الهزائم. وفي الهزائم التي تعرضت لها حاولت رؤية الجانب الإيجابي واستغلاله لتطويري كلاعب".

وكان سينر قلب تأخره بمجموعتين ليفوز ببطولة أستراليا 2024 على حساب الروسي دانييل مدفيديف، قبل أن يهزم زفيريف بثلاث مجموعات نظيفة العام الماضي.

ديوكوفيتش ومطاردة الأرقام

وعلى الرغم من أن سينر هو حامل اللقب، فإن ألكاراس يتفوق عليه 10 6 في المواجهات المباشرة وانتزع منه صدارة التصنيف العالمي في ختام الموسم.

والتقى اللاعبان في مباراة استعراضية خفيفة في كوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الماضي، وكانت هي استعداداتهما الوحيدة قبل ملبورن حيث خرج ألكاراس منتصرا.

وبقدر ما يفرض "سينكاراس"، كما يُطلق عليهما، هيمنتهما، فإنهما تقاسما آخر ثمانية ألقاب كبرى، أربعة لكل منهما، منذ أن أحرز ديوكوفيتش لقبه الكبير الرابع والعشرين في بطولة الولايات المتحدة 2023.

ويعود الصربي مجددا إلى أرضه المفضلة، لكن هناك علامات استفهام حول لياقته ومستواه بعد انسحابه من دورة أديلايد هذا الأسبوع، علما بأنه في الثامنة والثلاثين ولا يزال يطارد لقبه الكبير الخامس والعشرين. وقد تكون هذه مشاركته الأخيرة في أستراليا، ما سيزيد من إصراره على الفوز.

وكان ديوكوفيتش بلغ نصف النهائي في البطولات الأربع الكبرى العام الماضي لكنه لم يذهب أبعد من ذلك، مؤكدا "لا يمكنني القيام بأكثر مما أستطيع".

ويأمل زفيريف المصنف الثالث، إلى جانب الإيطالي لورنتسو موزيتي والأسترالي أليكس دي مينور والكندي فيليكس أوجيه ألياسيم المصنفين خمسة وستة وسبعة تواليا، في كسر هيمنة الثنائي والفوز بأول لقب كبير.

ويُعد مدفيديف الذي خسر النهائي ثلاث مرات، أحد أبرز المرشحين في الظل، بعدما توّج بلقب دورة بريزبين الاستعدادية، بينما يقود الأميركي ليرنر تيان الجيل الجديد بعد فوزه بلقب بطولة اللاعبين الصاعدين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف