رياضة

دوري أن بي ايه: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس (إلى اليسار) بعد تسجيله سلة الفوز لفريقه ديترويت بيستونز أمام بوسطن سلتيكس في ملعب "ليتل سيزرز أرينا" في ديترويت في 19 كانون الثاني/يناير 2026
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لوس انجليس (الولايات المتحدة) : سجل توبياس هاريس 25 نقطة وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 103 الإثنين، في دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين (أن بي ايه).

وانضم هاريس إلى ثلاثة من زملائه تجاوزوا حاجز الـ 10 نقاط، حيث ساهم جايلن دورن بـ 18 نقطة وكايد كونينغهام بـ 16 نقطة أضاف إليها 14 تمريرة حاسمة.

وعزز ديترويت صدارته للشرقية بفوزه الـ 31 هذا الموسم مقابل 10 هزائم، متقدما بفارق 5.5 مباريات عن وصيفه سلتيكس الذي مُني بخسارته الـ 16 مقابل 26 فوزا.

وبرز في صفوف الخاسر جايلن براون بتسجيله 32 نقطة وكاد أن يخطف الفوز في الثواني الاخيرة، إلّا ان محاولته ارتدت من حافة السلة، بينما تمسك بيستونز بالفوز بفارق نقطة واحدة.

قال هاريس عقب نهاية المباراة "كنا نرغب بشدة في الفوز بهذه المباراة. من الواضح أننا نواجه اثنين من أفضل الفرق في الشرق وفريقنا مستعد دائما للتحدي. إنه فوز رائع بالنسبة لنا".

وكانت المواجهة بين بيستونز وسلتيكس واحدة من سلسلة مباريات حافلة حيث احتفلت رابطة الدوري بيوم الناشط في الحقوق المدنية القس مارتن لوثر كينغ جونيور الذي اغتيل عام 1968.

في الغرب، أعاد الكندي شاي غلجيوس ألكسندر بتسجيله 30 نقطة فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على مضيفه كليفلاند كافالييرز 136 104.

وبعد يومين من تعرضه لهزيمة مفاجئة أمام ميامي هيت 120 122، ضمن أبطال الدوري عدم تكرار السيناريو ذاته أمام كافالييرز، فباستثناء فترة وجيزة في بداية الربع الأول، فرض ثاندر سيطرته طوال المباراة ليوسع الفارق في الربع الأخير مسجلا 45 نقطة مقابل 25 لأصحاب الأرض.

ولعب تشيت هولمغرين إلى جانب شاي، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، دورا هجوميا بارزا بتسجيله 28 نقطة، فيما أضاف الكندي لوغينتز دورت 18 نقطة، والبديل إيزايا جو 16 نقطة وآرون ويغينز 12 نقطة، في طريق حامل اللقب لرفع رصيده في صدارة الغربية إلى 36 فوزا مقابل ثماني.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف