دوري أبطال أوروبا: ريال يستعرض أمام موناكو وأرسنال أول المتأهلين وسقوط سان جرمان وسيتي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
مدريد :
بات أرسنال الإنكليزي أول المتأهلين الى ثمن نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم بعد عودته من انتر ميلان الإيطالي بفوز سابع بالعلامة الكاملة 3 1، في حين منح ريال مدريد الإسباني أفضل بداية قارية لمدربه الجديد ألفارو أربيلوا بفوز ساحق على موناكو من الدوري الفرنسي 6 1 ضمن الجولة السابعة من دور المجموعة.وفي المقابل، مُني باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب ومانشستر سيتي الإنكليزي بخسارتين لافتتين أمام مضيفيهما سبورتينغ البرتغالي 1 2 وبودو غليمت النرويجي 1 3.
في ميلانو، حسم أرسنال تأهله المباشر إلى ثمن النهائي بانتصار سابع بالعلامة الكاملة في عقر دار الـ "نيراتسوري" 3 1.
وتألق البرازيلي غابريال جيزوس مسجلا ثنائية النادي اللندني (10 و31) قبل أن يأتي الثالث عبر البديل السويدي فيكتور غيوكيريس، في حين سجّل الكرواتي بيتار سوسيتش هدف انتر الوحيد (18).
وهذه المباراة الثالثة فقط التي يُشارك فيها جيزوس أساسيا، لتعطي مؤشرا حول عودته الى أفضل مستوياته، عقب تعرّضه لتمزق في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب لما يقرب من عام.
وبتعرّضه للخسارة الثالثة مقابل أربعة انتصارات، تجمّد رصيد انتر عند 12 نقطة في المركز الثامن.
فينيسيوس يستعيد دوره
وفي مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، كما واستعادة نغمة الفوز في المسابقة القارية المرموقة بعد سقوطه في مباراته السابقة امام مانشستر سيتي الإنكليزي 1 2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموما بعد الفوز على ليفانتي في الدوري الإسباني 2 0.
وقال أربيلوا لقناة موفيستار: "لقد فاز اللاعبون بهذه المباراة بفضل جهودهم وجودتهم. أحببت موقفهم ومستواهم الفني، فهذه الروح والطموح هو ما يود جميع مشجعي ريال مدريد رؤيته".
واستهل أربيلوا الذي خلف شابي الونسو في قيادة الـ "ميرينغي" مشواره على رأس النادي الملكي بخسارة صاعقة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2 3 ليودّع مسابقة كأس إسبانيا من الدور ثمن النهائي.
وأفضت تلك الخسارة التي جاءت بعد السقوط أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 2 3 والتي أغلقت صفحة ألونسو، إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا من مواجهة ليفانتي، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريس.
لكن الريال قد يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لفتح صفحة جديدة بعد ان استفاد من سقوط برشلونة أمام ريال سوسييداد 1 2 ليقلص الفارق معه إلى نقطة واحدة في الدوري المحلي، في حين أن فوزه الثلاثاء عزّز رصيده في الـ "تشامبيونزليغ" إلى 15 نقطة في المركز الثالث موقتا.
وضرب ريال من البداية مفتتحا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدي فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق (5).
ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد ان حوّل كامافينغا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي اودعها المرمى مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة القارية هذا الموسم (26).
وتابع أصحاب الأرض في الشوط الثاني من حيث انتهوا في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس (51).
وتحت ضغط مستمر من العملاق المدريدي وتحديدا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفا في مرماه عن طريق الخطأ (55)، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته الرائعة بتسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى (63).
وبعد ان قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة (72)، أبى بيلينغهام إلا ان يضيف اسمه الى قائمة الهدافين وبعد ان راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي (80).
وقال الفرنسي اوريليان تشواميني: "هذا هو فينيسيوس بالنسبة لي. عندما نلعب بشكل جيد، يكون الجمهور سعيدا جدا بالحضور هنا. كانت ليلة رائعة اليوم في البرنابيو".
فوز تاريخي
وواصل باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب ترنحه بسقوطه أمام مضيفه سبورتينغ البرتغالي 1 2.
وتراجع سان جرمان إلى المركز الخامس برصيد 13 نقطة بالتساوي مع سبورتينغ الذي قفز للمركز السادس.
وتقدم توتنهام الإنكليزي إلى المركز الرابع بفوزه على بوروسيا دورتموند الألماني المنقوص عدديا 2 0.
وفي واحدة من أكبر مفاجآت دوري أبطال أوروبا، ألحق نادي بودو غليمت النرويجي خسارة لافتة بضيفه مانشستر سيتي 3 1.
وجاء فوز الفريق النرويجي بفضل ثنائية كاسبر هوج في غضون دقيقتين من الشوط الأول (22 و24)، قبل أن يضيف ينس بيتر هوغه الهدف الثالث في الدقيقة 58.
ورغم أن سيتي قلّص النتيجة عبر الفرنسي ريان شرقي في الدقيقة 60، إلا أنه أنهى اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط الإسباني رودري إثر بطاقتين صفراوين بعد دقيقتين فقط (62).
ويعد هذا الفوز هو الأول لبودو غليمت في دور المجموعات للمسابقة القارية المرموقة، ليعزز رصيده إلى ست نقاط في المركز السابع والعشرين، اما سيتي فتوقف رصيده عند 13 نقطة في المركز السابع.